الجمعة، ١٠ أغسطس ٢٠٠٧

ونستون تشرشل

اسمعوا الى هاتين القصتين عن البطل العظيم قائد معركة التحرير فى انجلترا ونستون تشرشل أيام الحرب العالمية الثانية والتى إن دلت على شىء فهى تدل على مدى عظمة هذا الرجل واعتزازه بقيمه و أخلاقه وقيمة العدل
الحكاية الأولى:
انه فى ظل الحرب العالمية الثانية عقد رئيس الوزراء ونستون تشرشل اجتماعا وزاريا وقام بسؤال كل وزير عن وزارته...فسأل وزير الصحة فرد عليه الوزير بأن الصحة فى تأخر وأعداد الوفيات فى أزدياد ، ثم سأل وزير الأقتصاد فأجابه بأن الاقتصاد مدمر والشعب يعانى الامرين ، ثم أخير سأل وزير العدل فرد عليه الوزير بأن العدل منتشر فى البلاد...فقال تشرشل بمنتهى الثقة: إذن سوف ننتصر !!!
الحكاية الثانية :
فى خضم الحرب العالمية الثانية وكانت انجلترا كلها توجه كل طاقاتها للحرب وكان من الطبيعى بناء العديد من القواعد العسكرية و المطارات كل فترة...وصلت رسالة لونستون تشرشل من أحد القضاة يطلب فيها نقل أحد المطارات العسكرية بعيدا عن مكان المحكمة التى يعمل فيها وذلك لان صوت الطائرات تؤثر عليه ويخشى ان يؤدى هذا للتأثير على عمله كقاض...طبعا كان من الطبيعى أن يتجاهل تشرشل هذا المطلب فى ظل الظروف الراهنة...الا ان تشرشل أمر بنقل المطار العسكرى لمنطقة اخرى بعيدا عن المحكمة ، وقال: أفضل أن تخسر بريطانيا الحرب عن أن يظلم مواطن برىء واحد !!!
"
قلب الأسد : إن الجندى الذى يبذل حياته فى صمت لهو أفضل من القائد الذى ينتظر العودة ليكلل بأكاليل الغار
صلاح الدين : و إن القائد الذى ينزل من كبريائه ليدعم قيمه لهو أفضل من الجميع "...الناصر صلاح الدين

الأربعاء، ٨ أغسطس ٢٠٠٧

الصمت

يحكى انه بعد إعدام احد الديكتاتورات فى روسيا...تم عقد مؤتمر سياسى شعبى...ووقف احد الزعماء المعارضين اللذين وصلوا للحكم يتحدث ويخطب فى الناس بمنتهى الحماسة...وفجاة وصلته ورقة بها سؤال يقول: واين كنت عندما كان الديكتاتور حيا؟...فسكت الزعيم لحظات ثم أمسك الميكروفون وقال: اين صاحب هذا السؤال؟...ولما لم يجد رد...قال : انا مثلك يا صديقى كنت أحتمى بالصمت

الجمعة، ٣ أغسطس ٢٠٠٧

أصدقائى العراقيين

من حوالى كام يوم اتفرجت على الفيلم التسجيلى 11/9 فهرنهايت للمخرج العالمى مايكل مور.. وهو سماه بالاسم نسبة لرواية 451 فهرنهايت الشهيرة لبرادبورى...لان ديه الدرجة المناسبة لحرق اى كتاب...واللى كان بيتكلم فيه عن اللى حصل يوم 11/9 وتشعب منه للعلاقات بين اسرة بوش واسامة بن لادن وعلاقة السعودية بامريكا و العراق و البترول و السياسة و غيرها من المعلومات اللى تخليك تستنتج ألف استنتاج
انا بس اللى أثر فيا أوى هو المشاهد الخاصة بضرب العراق...بقى العراق يحصل فيها كده؟...العراق اللى هى أغنى من امريكا نفسها بيحصل فيها كده...ايوة انتم ما قرتوش غلط لان فعلا العراق اغنى من امريكا بمراااااااحل...خلونى بس أقولكم شوية معلومات عن العراق اللى اكيد معظمكم معتقد انهم دولة فقيرة او متخلفة
العراق فيها تانى اكبر احتياطى للبترول فى العالم و اللى قال عليها د / زغلول النجار انه طبقا لكلام الجيولوجين و مهندسين البترول ان العراق فيها بترول يكفى العالم كله 514 سنة ده غير ان تكاليف استخراجه من اقل تكاليف استخراج البترول فى العالم
العراق عندها نهرين هما دجلة و الفرات...يعنى مشكلة الماء مالهاش وجود هناك...ده غير ان ده كان سبب ان التربة بتاعت العراق من اجود و افضل الأراضى فى العالم كله و الصالحة لزراعة اى محصول
العراق قبل ما يدخلها الامريكان كان فيها اكبر و احدث تسليح على المستوى الشخصى للأفراد
العراق خدت جائزة من اليونسكو فى أوائل التسعينات نتيجة لتطور التعليم اللى فيها
معدل الدخل السنوى للعراق طبقا لسنة 2004 كان حوالى 90 مليار...وترتيبها كان رقم 60 على مستوى العالم
عدد سكان العراق حوالى 27 مليون فى حين ان سكان امريكا حوال 295 مليون...طبعا ده غير ما نتكلم عن موقع العراق المتميز فى العالم و حضارة العراق العريقة جدا
انا مازلت بأعتبر نفسى بن الثقافة الأمريكية...لأنى كنت ومازلت باحب الأمريكان وثقافة الأمريكان وطريقة الحياة الأمريكانى و التكنولوجيا الرهيبة و التقدم العلمى اللى هما وصلوله...وانا الصراحة ما زعلتش ولا هأزعل لما امريكا ضربت فيتنام او أفغانستان او اى دولة تعبانة اخرى
لكن لما نيجى نتكلم عن دولة رهيبة بكل ما تحمله الكلمة من معان زى العراق فهنا لازم وقفة...وكأن عملاق شاب ضرب عملاق عجوز...انا دايما كنت باقول ان شعب العراق شعب خربان زى شعبنا...لانه دخل حروب كتير واتضرب وضرب كتير...يعنى من الاخر شعبه شعب صايع مش فرفور زى بتوع لبنان مع كل حبى لهم واحترام للديمقراطية الحقيقية الموجودة فيه او حتى شعب شايف نفسه راجل زى الاردن او سوريا او المغرب حتى...لا...العراق فعلا شعب صايع ما يعتمدش معاه اى حاجة...لا امريكان ولا أوروبيين ولا اى حاجة خالص..وكده كده الامريكان هيطلعوا من العراق...بس طبعا بعد ما حد يدفعلهم فاتورة الحرب الضخمة وطبعا الامريكان عشان هما تجار شاطرين طول عمرهم فهياخدوا حقهم بضاعة " بترول " يعنى
اما بالنسبة لاحتمال وجود قواعد عسكرية مستقبلية فى العراق فده مستحيل لسبب بسيط جدا هو ان شعب العراق مش مخنث زى معظم شعوب البحرين و قطر و الامارات ودول الخواااا...الخواجات يعنى...اصلى لا مؤاخذة بأقص الكلا...الكلام يعنى
بالمناسبة صحيح الدول اللى زى الامارات و البحرين و قطر برغم غناهم الواضح فهما شحاتين مقارنة بالعراق واللى شغال فى اى دولة منهم يعتبر شغال فى الحى مقارنة باللى شغال فى العراق..هو بس الدول او بالاصح الدويلات الصغيرة ديه عرفوا السكة كويس...والقعدة على حجر الأمريكان عجبتهم...إذن لأتحالف مع الشيطان فى سبيل مصلحتى
انا بأتمنى ان العراق ترجع قوية فعلا لانها تستحق ده وتقدر تستفاد من مواردها وتسخرها لخدمة الشعب العراقى اولا و المسلمين و العرب ثانيا...ربنا معاكم يا شعب العراق
"العالم منقسم إلى أخيار وأشرار .. الأخيار ينامون أفضل .. بينما الأشرار يستمتعون فعلاً بساعات اليقظة"...وودى ألن

السبت، ٢٨ يوليو ٢٠٠٧

حاجة تغيظ

طبعا كل واحد فينا بيشوف كل يوم مناظر حلوة ومناظر وحشة...لكن برده الواحد بيشوف مناظر تغييييييظ واسمحولى اقولكم على بعض المناظر او المشاهد اللى بتغيطنى وبتوصلنى لدرجة الغليان وقسمتهم من اللى بيوصلنى لدرجة الاحتراق لحد الغليان فقط

خطيبتى و خطيبتك
لا يمكن اكون شفت منظر وصلنى لدرجة الاحتراق و الغليان و الغيظ اكتر من المشهد ده...بأشوف بنات شغالين فى مولات كمبيوتر بحكم شغلى او حتى فى محلات شغالين لحد 9 واحيانا 10 بالليل وممكن اكتر من كده كمان بمعدل 8 او 10 ساعات يوميا وفى كل يوم بتتعرض لكل انواع السخافات ابتداءا من زميلها فى الشغل او مديرها او الزباين اللى بيحلوا وفيهم الامور و الكتكوت والدبدوب...مش عارف ليه بأشوف فى كل بنت من دول خطيبتى او خطيبتك..طبعا قد تكون اختى او اختك او حتى والدتك بس لو أختك هتقول عادى ما كلنا فى الهم سوا وبعدين انت عارف اختك وهتكون واثق انها هتعرف توقف اى واحد عند حده وتقول بكرة تتجوز واحد كويس يبعدها عن الجو ده ولو والدتك فأكيد برده هتصعب عليك لكن برده انت عارف انها ست كبيرة و المطامع فيها مش هتكون كتيرة ده غير انك ممكن تقنع نفسك انها اتعودت على الشقاء ده فخلاص بقى عادى...وحتى لو شفتها مراتك فبرده هتكون واثق فيها ده غير انك بحكم التعود و الجرى وراء لقمة العيش ممكن تتغاضى عن حاجات...اما بقى لما تشوفها خطيبتك فهتحس انك عايز تهد المحل او المكان اللى هى واقفة فيه وحتى لو كنت واثق فيها فانت اكيد مش واثق فى الناس اللى معاها ده غير ان الشخص اللى انت مفترض انه هيتجوزها زى اختك هو حضرتك مش حد تانى...حاجة تخلى الواحد يغلى فعلا... وكل ده عشان اية...عشان المرتب المغرى اللى بتلاقى كل محل بيكتب انه هيديه لصاحب الحظ السعيد اللى هينجح فى اقتناص الوظيفة العظيمة ديه...وطبعا المرتب بيكون حوالى 300 او 400 او حتى 500 جنيه والصراحة المرتب ده مغرى فعلا بس لحاجة واحدة...انك تنتحر او تهج من البلد

احنا بتوع الأوتوبيس
لازم كلنا نعترف ان البلد بقت زحمة فعلا وده شىء طبيعى...لكن اللى مش طبيعى ان الاوتوبيس يبقى زحمة الـ 24 ساعة صبح و ليل...بقت حاجة تخنق...فى الصيف بنقول بسبب المصيفيين و فى الشتاء بسبب المدارس...ممكن حد يقولى نخرج امتى؟...ودلوقتى مابقاش فيه حاجة اسمها صبح او ليل...البلد كلها سهرانة...امبارح الساعة 2 بالليل الاتوبيس زحمة جدااااااا...رجالة على ستات...منظر اقل ما يقال عنه هو انه منظر.....ثانية واحدة خلونى اختار الفاظى بعناية....منظر وسخ....انا اسف بس هو فعلا كده...انا عايز اسمع واحد بس يقدر يقولى انه على استعداد انه يشوف اخته او خطيبته من ساعة ما تركب الاوتوبيس لحد ما تنزل من غير ما اعصابه تغلى او دمه يتحرق...واللى يغيظك انه مهما يحطوا من وسائل مواصلات برده هتلاقى الزحمة بتطاردك...حتى بعد ما عملوا الاوتوبيس الازرق الـ MCV اللى فى رايى انه لا يقل عن اختراع الطائرة او التليفون وانا باعتبره وسيلة المواصلات المفضلة عندى برده بتلاقيه زحمة...اللعنة على الأوتوبيسات...اللعنة عليكم جميعا

عربيات...عربيات
مصر من دول العالم الثالث...خدناها كده واحنا فى المدرسة...وانا فعلا نفسى اصدق الكلام ده...بس لو كان الكلام ده صحيح ممكن افهم الناس بنت الجزمة اللى عندها عربيات حديثة ديه جابتها منين وانا هنا مش باتكلم عن لادا اخر موديل ولا الابيزا ولا الماتريكس...انا باتكلم عن اللى معاه بيجو 307 ولا الياريس ولا المرسيدس اخر موديل..جبتم فلوس منين؟...هذا هو السؤال...من اين لك هذا؟ واوعى تقول هذا من فضل ربى!!!! يا سيدى ربنا يزيدكم كمان وكمان...بس بالذمة مش حاجة تغيظ...والله العظيم تلاتة كذا مرة أظبط نفسى لما انزل اى مشوار ابص على العربيات اللى باشوفها واعد كام عربية قديمة وجديدة شفتها...وكل مرة الاقى الجديدة تكسب...
والاجانسات دلوقتى هى ومعارض السيارات بقت اكتر من السوبرماركتات فى مصر...كله دلوقتى بقى بيستورد عربيات ويبيعها للرأسمالين الأوغاد هنا...وتلاقى الواحد من دول ماشى بعربيته...قافل ازازه...مشغل تكييفه...كاسيت بصوت هادى...واول ما يقف فى اشارة تلاقيه بيلعن الزحمة ويبص للناس الماشية على رجلها او بتوع الميكروباصات بقرف ومش عاجبه...طيب يا بن الغبية ماجاش فى دماغك ان لو حضرتك سبت العربية وخدت مواصلة عامة هتوفر مكان فى الشارع وعدد العريبات هيقل..ولو عايز تاخدها يبقى خدها لما يكون عندك اسرة بس...الحاجة بقى اللى على طول بالاحظها فى بتوع العربيات الحديثة انه دايما بيسيب مسافة رهيبة بينه وبين اى عربية فى اى اشارة...فى حين ان اصحاب العربيات القديمة بيكون لازق تقريبا فى العربية اللى قصاده...حاجة غريبة فعلا...يارب تولعوا بجاز وسخ ياللى فاكرين انكم اشتريتم البلد
"يا ولاد الكلب....يا ولاد الكلب....يا ولاد الكلب...."...سواق الأوتوبيس

الاثنين، ٢٣ يوليو ٢٠٠٧

حقيقة للأسف

انا باحب الفلوس...او بالاصح انا باحب التمتع بالفلوس لان الفلوس فى حد ذاتها عبارة عن شوية ورق..لكن الورق ده اكتسب قوته الحقيقية من ثقة الناس فيه المستمدة من دعم الحكومة و البنك المركزى له...احنا اتعلمنا كده
الفلوس جميلة و اللى يقولك غير كده يبقى انسان بيكدب على نفسه...انا عارف ان الرضا عن النفس أهم حاجة...بس انا اقدر ااكد ان الفلوس بتساهم ولو بجزء بسيط فى الرضا عن النفس...يعنى مثلا لو حضرتك غنى هتقدر تطلع فلوس كتيرة للفقراء وبكده هتقدر تحس برضا نفسى لا بأس به ما يخلكش تفكر كتير لما تسرق او على الأقل تأذى حد...مش انت بتطلع خير كتير يبقى تزعل ليه بقى؟
ده غير ان الفلوس ما تخلكش تقلق على بكرة...بكرة غلوا سعر تذكرة الترام مش فارقة معاك لانك اصلا بتركب الأوتوبيس المكيف...غلوا سعر العيش برده مش مهم لانك بتأكل الرغيف ابو ريال...ساعتها الاخبار الاستراتيجية ديه بالنسبة لك هى نوع من التجديد و الاثارة اللى بتدور عليه اول ما تفتح الجرنال الصبح...
فاكر مرة ابو صلاح صديقى بيقولى انه يعرف ناس اغنياء من اللى بنشوفهم فى التليفزيون...بيقولى تلاقى الواحد من دول ساكن فى فيلا فى 6 أكتوبر يأخد طريق المحور ويطلع على شغله فى المهندسين وبعد الضهر ينزل يتمشى فى الزمالك...وتلاقيه بعد كده يقولك أمال فين الزحمة اللى بيقولوا عليها ديه؟...أما شعب نمرود صحيح بن........، الصراحة اتغاظت بس برده حسدت الناس دول
مين فينا مش عايز يسكن فى اى مدينة من المدن الحديثة اللى بيقولوا عليها ديه زى مدينتى ولا الرحاب..وعشان تتأكدوا من كلامى أتحداكم لو شفتم فى إعلان من إعلانات المدن دول جايبين واحد بيشتغل ابدا...كلهم يا اما قاعدين على البسين او فى حفلة باربكيو او بيلعبوا جولف فى منتهى السعادة...لكن شغل مستحيل...ليه؟...عشان معاهم فلوس يا أغبياء ومش محتاجين يشتغلوا...شفتم بقى؟
وطبعا ما ننساش السفر و المتعة...مين فينا ما نفسوش ياخد يخت ويطلع به اسبوع فى البحر او حتى يأجره شاليه فى المنتزة او مارينا بعيد عن الزحمة و الخنقة و المصيفين الحمقى...او حتى تطلع تسافر بعيد..تروح أماكن نفسك تروحها لانها فعلا تستحق الواحد يروحها...تروح لبنان تتمتع بالطبيعة الرهيبة و تتزحلق على الجليد هناك وتتعرف على بنت مثقفة جميلة هناك...مش بس تستمتع بجمالها لكن بالكلام معاها...تنسى معاها الدنيا بحالها...او تروح فرنسا وتفضل ماشى فى الشوارع وتشوف الرخيص و الغالى...مين قال ان الفلوس وحشة؟!!
ده غير احترام الناس ليك فى الشارع...أحمد به وصل...أحمد به راح...أحمد به جه...صباح الفل يا باشا...عيشة حلوة...يبقى بالنسبة ليك كل يوم هو حياة فى حد ذاتها...مفيش مانع انك تكون بتشتغل...بس شغل لذيذ مفيهوش أم حمادة ولا مدام شفاعات ولا زميلك اسمه سيد أو برعى...لالالالا....شغل زميلتك فيه يبقى اسمها ليلى او هيام...رئيسك فى الشغل يبقى اسمه حافظ به...قاعد فى تكييف...كمبيوتر...تروح بيتكم الساعة 3 زى الباشا...وبعدها انت حر نفسك..مش تجرى تتغدى عشان تنزل تروح شغل بعد الضهر...يا سلاااااااام..أوعدنا يارب

"حسنا أنت تعتقد أن المال هو أصل كل الشرور...هلا تساءلت عن أصل المال من قبل؟"...اين رايد

السبت، ٢١ يوليو ٢٠٠٧

فلتذهبوا إلى الجحيم

طبعا انتم عارفين انى من المؤمنين بنظرية المؤامرة...خصوصا مع حالة الركود اللى بيقولوا عليها استقرار الموجودة فى البلد...نفس الوجوه ونفس الأشخاص و نفس الاحداث...يبقى مين الاحمق اللى يجرؤ على نفى نظرية المؤامرة..
انهاردة انا عايز اتكلم عن حاجة او بالاصح نشاط جديد ماشى فى البلد الا وهو النشاط العقارى...الناس كلها بقت بتهد عمارات قديمة وتبنى بدالها عمارات جديدة...ده غير اعلانات المدن الجديدة اللى بيبنوها وكأنهم بيبنوا مكتب كمبيوتر مش مدينة بحالها...شقق تتباع وشقق تتشرى...كل ده جميل جدا
بس اللى مش جميل ويغيظ كمان هو الأسعار الوهمية اللى بتتباع بيها الشقق...اقل شقة فى محرم بك تعمل 100 الف جنيه...اما سموحة و رشدى فبتلعب حضرتك فى حوالى 200 الف جنيه...طبعا اللى بنى العمارة مادفعش المبلغ ده كله فى بناء اى شقة بس هو بيعتمد على العرض والطلب...وطالما فيه مغفلين بيشتروا يبقى يتحكم فى السعر براحته
انا مش هأسال الاسئلة التقليدية بتاعت شاب بيبتدى لسه اول حياته يجيب المبلغ ده منين؟ ولا سبب ارتفاع الاسعار ده اية...هو بس انا ليا ملاحظة...من المعروف اننا اول ناس اخترعوا نظرية عصير القصب و هى باختصار بتقول ان لو واحد فى بلدنا فتح محل عصير قصب هتلاقى فتح جنبه الف واحد...يعنى المفروض الوضع ده ينطبق على الشقق و العمارات...يعنى المفروض الاسعار ترخص طالما الشق هتبقى كتير...بس اللى يغيظ ان الاسعار ما نزلتش...برغم ان النظرية مطبقة وافتحوا الوسيط او امشوا فى الشارع هتلاقوا اعلانات بالعبيط عن شقق او هتشوفوا بعينيكم عمارات وابراج بتتبنى...ومع ذلك الاسعار مش بتنزل...حاجة تغيظ
بس انا اتوقع ان الاسعار هتنزل فى القريب العاجل...وده لسببين...اولا ان النشاط بتاع البناء ده لسه هيزيد كمان وكمان لان كل الشعب بجميع طبقاته هيجرب فيه كالعادة مش بس الحيتان الكبيرة اللى مالهمش هم غير جمع اكبر قدر من الفلوس ولتذهب البلد و الشباب إلى الجحيم
ثانيا ان مفيش حد بيتجوز اساسا...يبقى مين اللى هيعيش فى الشقق ديه غير الاشباح...حتى برغم ان الاهالى بيجيبوا الشقق ديه لولادهم بس برده نسبة الشراء مش زى البيع...هو بس لو الاخ احمد عز يسيب احتكار الحديد شوية...وحد غيره يدخل فى الموضوع...ساعتها الاسعار اكيد هتنزل
مش عارف ليه افتكرت لما سألت صديقى ابو صلاح وهو خريج اقتصاد وعلوم سياسية وحاليا بيعمل ماجستير فى الاقتصاد فى إحدى جامعات فرنسا...يعنى على الاقل بيفهم شوية...سألته فى مرة الا قولى يا ابو صلاح هو احنا النظام الاقتصادى بتاعنا اية؟...سكت شوية وقالى هو مش اشتراكى ومش رأسمالى وبرده مش مختلط...أحنا حاجة جديدة!!!...يا سنة سوخة يا ولاد...امال احنا نظامنا اية؟
انا بقى عندا مش هأشترى شقة دلوقتى...وهاتفرج على الاسعار الجنونية ديه اشوف هتوصل لحد فين...والله يرحمك يا امى لما كانت بتدعى وتقول..ربنا على الظالم و المفترى و بن الحرام و اللى شايف نفسه!!

"حسابي في المصرف دليل على أن الله راض عما أفعله"...شعار روكفلر

الخميس، ١٩ يوليو ٢٠٠٧

باولو كويلهو - مكتوب

نزلت السيدة العذراء ، حاملة يسوع بين ذراعيها ، إلى الأرض لزيارة دير ، وقف الرهبان ، شديدى الفخر ، صفا لتكريمها. ألقى أحدهم قصائد ، أخرج لها أخر كتابا مقدسا مزخرفا ، وعدد أخر أمامها أسماء القديسين.
فى أخر الصف وقف راهب متواضع لم تتح له فرصة الدراسة مع حكماء زمانه ، كان أبواه من البسطاء العاملين فى السيرك.
عندما وصل دوره أراد الاخرون إنهاء مظاهر التكريم خوفا من الإساءة إلى صورة الدير ، لكنه أراد هو أيضا إظهار حبه للعذراء ، فاخرج من جيبه ، محرجا ، وشاعرا بنظرة إخوته المستهجنة ، بضع برتقالات و أخذ يرمى بها فى الجو و يلتقطها مثلما علمه أبواه.
عندها فقط ضحك يسوع ، وصفق بيديه فرحا ، مدت العذراء يديها إلى ذلك الراهب و عهدت إليه بطفلها لبعض الوقت.....
باولو كويلهو