الأربعاء، ٨ مارس ٢٠٠٦

أزيكياأحمدأنالازمأمشى


السلام عليكم
انا مش بأخرف ولا كتبت غلط ولا الـ Space عندى بايظة..ولا حتى ديه غلطة مطبعية زى ما بيقولوا فى القصص..كل الحكاية انها هى اللى كانت بتقولها كده..
أعرفها من حوالى 3 سنين وساكنة قريب جدا منى لدرجة لا يمكن تتصوروها ومع ذلك ماشفتهاش الا حوالى 6 دقايق فى خلال الثلاث سنين دول بس..عارفين ليه..لان كل مرة كانت هى بتقولى أزيك يا أحمد انا لازم أمشى!!..برغم انى فى كل مرة بأكون محضر الكلام اللى هأقوله أو أنى أفكر أنى أقنعها حتى أنها تستنى ولو ثوانى بس..لكن هى كانت بتمشى..
يمكن تكون البنت اللى فى شارعكم أو قريبتك أو حتى اللى بتحبها مؤدبة..لكن فيه فرق مابين محافظة و متدينة..هى كانت متدينة وتدينها ده هو اللى كان بيخليها تتكلم كده..تتصرف كده..انا حسبتها..لقيت نفسى بأشوفها نص دقيقة كل 6 شهور!!..على فكرة فى مرات منهم كانت صدف كمان!!
مؤخرا كمان بقيت بأنتظم فى درس الدين اللى هى قالتلى أحضره وانا الحمد لله بقيت بأحضره ويوم الأحد مابقاش مقدس عند المسيحين وبس لا ده بقى مقدس عندى أنا كمان لان ده ميعاد طلوع الشمس الثانية..ميعاد تفتح زهرة زرقاء..ميعاد أحلى من أى ميعاد..وبرده فى كل مرة كنت بأخلص فيها درس الدين كنت بأدعى أنى أشوفها عشان تضحك أحلى ضحكة وتقولى أزيك يا أحمد أنا لازم أمشى!!
وانا أمشى وراها وأدعى إن أى حد يعاكسها عشان أتدخل أنا وأقول يارب يكون اللى هيعاكسها أقوى منى عشان أخد علقة محترمة..مش هأتصل بهانى My BodyGuard عشان يجى يخلص الموضوع فى ثوانى..المرة ديه أنا مش حد تانى..وتيجى هى تزورنى ولو أنى عارف إن حيائها هيمنعها إنها تيجى بس فى نفس الوقت أنا واثق إن رقتها هتخليها تزورنى من غير ما انا أعرف..يمكن لما أصحى من النوم فى المستشفى ألاقى زميلى فى السرير اللى جنبى بيقولى فيه إنسانة ومش إنسانة ملاك مش بنى أدم جت وبصت عليك وكان فى عينيها دمعة خفيفة وسابتلك بوكيه الورد ده ومشت!!..ياترى ممكن أى حد فى الدنيا يحتاج اية تانى؟!!
أثناء ما أنا بأكتب الكلام ده هى قاعدة دلوقتى بتتفرج على فيلم انا قعدت أسبوعين بأشتغل فيه..لكن فيلم مش زى أى فيلم..الفيلم ده فيه اللغز وحل اللغز كله..أسبوعين قعدت فيهم بأدور على لينك عشان أنزل منهم الفيلم لأنه قديم شوية لحد مالقيت على الرابيد شير وما أدراكم يعنى اية تنزل 14 جزء من الرابيد شير وبعدها قعدت أدور على ملفات ترجمة له بالعربى ولما لقيت طلع بايظ لان الصوت مش ماشى مع الصورة..قلت بإسم الله الرحمن الرحيم وقعدت ترجمت الفيلم..وبعدها دورت على برنامج يقرأ الترجمة..واشتريت Writer بعدها عشان أحطه على أسطوانة..وبعدها..وبعدها اية..لا اللى بعد كده جزء خاص بيا لانى عملية التسليم ديه كانت قصة تانية.مش عارف ليه حسيت إنى عامل زى دكتور هاشم صدقى!!..ياترى عارفينه؟..اللى مش عارف أفكره..112..113..114..ياترى أفتكرتم ولا لسه؟..اللى ما أفتكرش فأنا أسف..ما اقدرش أوضح أكتر من كده..لأنى بأعشق الغموض زى ما أكيد المقربين منى يعرفوا.
يمكن هى تزعل لو عرفت الوقت اللى انا قضيته عشان أخلص الاسطوانة واللى أكيد هتقولى فيه ياريتك كنت ذاكرت فيه أحسن.. بس أنا كل اللى يعنينى حاجتين دلوقتى..الأولى أنها تقدر تفهم الرسالة اللى انا كنت عايز أوصلها ليها من الفيلم..ثانيا انها تعرف وتتأكد وتؤمن أنها كانت وما زالت وهتفضل حافز ليا مش عشأن أكون أغنى واحد فى العالم أو أذكى واحد فى العالم أو أشهر راجل فى العالم..لكن عشان أكون إنسان يستحق إن ربنا يكافئه بأنه يشوفها صدفة عشان تقوله ازيك يا أحمد انا لازم أمشى!


"من الغريب أنك تبذل كل طاقتك للخروج من مكان ما وعندما تتاح لك الفرصة تجد سبب يدفعك للبقاء"..فنسنت