الجمعة، ١٠ أغسطس ٢٠٠٧

ونستون تشرشل

اسمعوا الى هاتين القصتين عن البطل العظيم قائد معركة التحرير فى انجلترا ونستون تشرشل أيام الحرب العالمية الثانية والتى إن دلت على شىء فهى تدل على مدى عظمة هذا الرجل واعتزازه بقيمه و أخلاقه وقيمة العدل
الحكاية الأولى:
انه فى ظل الحرب العالمية الثانية عقد رئيس الوزراء ونستون تشرشل اجتماعا وزاريا وقام بسؤال كل وزير عن وزارته...فسأل وزير الصحة فرد عليه الوزير بأن الصحة فى تأخر وأعداد الوفيات فى أزدياد ، ثم سأل وزير الأقتصاد فأجابه بأن الاقتصاد مدمر والشعب يعانى الامرين ، ثم أخير سأل وزير العدل فرد عليه الوزير بأن العدل منتشر فى البلاد...فقال تشرشل بمنتهى الثقة: إذن سوف ننتصر !!!
الحكاية الثانية :
فى خضم الحرب العالمية الثانية وكانت انجلترا كلها توجه كل طاقاتها للحرب وكان من الطبيعى بناء العديد من القواعد العسكرية و المطارات كل فترة...وصلت رسالة لونستون تشرشل من أحد القضاة يطلب فيها نقل أحد المطارات العسكرية بعيدا عن مكان المحكمة التى يعمل فيها وذلك لان صوت الطائرات تؤثر عليه ويخشى ان يؤدى هذا للتأثير على عمله كقاض...طبعا كان من الطبيعى أن يتجاهل تشرشل هذا المطلب فى ظل الظروف الراهنة...الا ان تشرشل أمر بنقل المطار العسكرى لمنطقة اخرى بعيدا عن المحكمة ، وقال: أفضل أن تخسر بريطانيا الحرب عن أن يظلم مواطن برىء واحد !!!
"
قلب الأسد : إن الجندى الذى يبذل حياته فى صمت لهو أفضل من القائد الذى ينتظر العودة ليكلل بأكاليل الغار
صلاح الدين : و إن القائد الذى ينزل من كبريائه ليدعم قيمه لهو أفضل من الجميع "...الناصر صلاح الدين

الأربعاء، ٨ أغسطس ٢٠٠٧

الصمت

يحكى انه بعد إعدام احد الديكتاتورات فى روسيا...تم عقد مؤتمر سياسى شعبى...ووقف احد الزعماء المعارضين اللذين وصلوا للحكم يتحدث ويخطب فى الناس بمنتهى الحماسة...وفجاة وصلته ورقة بها سؤال يقول: واين كنت عندما كان الديكتاتور حيا؟...فسكت الزعيم لحظات ثم أمسك الميكروفون وقال: اين صاحب هذا السؤال؟...ولما لم يجد رد...قال : انا مثلك يا صديقى كنت أحتمى بالصمت

الجمعة، ٣ أغسطس ٢٠٠٧

أصدقائى العراقيين

من حوالى كام يوم اتفرجت على الفيلم التسجيلى 11/9 فهرنهايت للمخرج العالمى مايكل مور.. وهو سماه بالاسم نسبة لرواية 451 فهرنهايت الشهيرة لبرادبورى...لان ديه الدرجة المناسبة لحرق اى كتاب...واللى كان بيتكلم فيه عن اللى حصل يوم 11/9 وتشعب منه للعلاقات بين اسرة بوش واسامة بن لادن وعلاقة السعودية بامريكا و العراق و البترول و السياسة و غيرها من المعلومات اللى تخليك تستنتج ألف استنتاج
انا بس اللى أثر فيا أوى هو المشاهد الخاصة بضرب العراق...بقى العراق يحصل فيها كده؟...العراق اللى هى أغنى من امريكا نفسها بيحصل فيها كده...ايوة انتم ما قرتوش غلط لان فعلا العراق اغنى من امريكا بمراااااااحل...خلونى بس أقولكم شوية معلومات عن العراق اللى اكيد معظمكم معتقد انهم دولة فقيرة او متخلفة
العراق فيها تانى اكبر احتياطى للبترول فى العالم و اللى قال عليها د / زغلول النجار انه طبقا لكلام الجيولوجين و مهندسين البترول ان العراق فيها بترول يكفى العالم كله 514 سنة ده غير ان تكاليف استخراجه من اقل تكاليف استخراج البترول فى العالم
العراق عندها نهرين هما دجلة و الفرات...يعنى مشكلة الماء مالهاش وجود هناك...ده غير ان ده كان سبب ان التربة بتاعت العراق من اجود و افضل الأراضى فى العالم كله و الصالحة لزراعة اى محصول
العراق قبل ما يدخلها الامريكان كان فيها اكبر و احدث تسليح على المستوى الشخصى للأفراد
العراق خدت جائزة من اليونسكو فى أوائل التسعينات نتيجة لتطور التعليم اللى فيها
معدل الدخل السنوى للعراق طبقا لسنة 2004 كان حوالى 90 مليار...وترتيبها كان رقم 60 على مستوى العالم
عدد سكان العراق حوالى 27 مليون فى حين ان سكان امريكا حوال 295 مليون...طبعا ده غير ما نتكلم عن موقع العراق المتميز فى العالم و حضارة العراق العريقة جدا
انا مازلت بأعتبر نفسى بن الثقافة الأمريكية...لأنى كنت ومازلت باحب الأمريكان وثقافة الأمريكان وطريقة الحياة الأمريكانى و التكنولوجيا الرهيبة و التقدم العلمى اللى هما وصلوله...وانا الصراحة ما زعلتش ولا هأزعل لما امريكا ضربت فيتنام او أفغانستان او اى دولة تعبانة اخرى
لكن لما نيجى نتكلم عن دولة رهيبة بكل ما تحمله الكلمة من معان زى العراق فهنا لازم وقفة...وكأن عملاق شاب ضرب عملاق عجوز...انا دايما كنت باقول ان شعب العراق شعب خربان زى شعبنا...لانه دخل حروب كتير واتضرب وضرب كتير...يعنى من الاخر شعبه شعب صايع مش فرفور زى بتوع لبنان مع كل حبى لهم واحترام للديمقراطية الحقيقية الموجودة فيه او حتى شعب شايف نفسه راجل زى الاردن او سوريا او المغرب حتى...لا...العراق فعلا شعب صايع ما يعتمدش معاه اى حاجة...لا امريكان ولا أوروبيين ولا اى حاجة خالص..وكده كده الامريكان هيطلعوا من العراق...بس طبعا بعد ما حد يدفعلهم فاتورة الحرب الضخمة وطبعا الامريكان عشان هما تجار شاطرين طول عمرهم فهياخدوا حقهم بضاعة " بترول " يعنى
اما بالنسبة لاحتمال وجود قواعد عسكرية مستقبلية فى العراق فده مستحيل لسبب بسيط جدا هو ان شعب العراق مش مخنث زى معظم شعوب البحرين و قطر و الامارات ودول الخواااا...الخواجات يعنى...اصلى لا مؤاخذة بأقص الكلا...الكلام يعنى
بالمناسبة صحيح الدول اللى زى الامارات و البحرين و قطر برغم غناهم الواضح فهما شحاتين مقارنة بالعراق واللى شغال فى اى دولة منهم يعتبر شغال فى الحى مقارنة باللى شغال فى العراق..هو بس الدول او بالاصح الدويلات الصغيرة ديه عرفوا السكة كويس...والقعدة على حجر الأمريكان عجبتهم...إذن لأتحالف مع الشيطان فى سبيل مصلحتى
انا بأتمنى ان العراق ترجع قوية فعلا لانها تستحق ده وتقدر تستفاد من مواردها وتسخرها لخدمة الشعب العراقى اولا و المسلمين و العرب ثانيا...ربنا معاكم يا شعب العراق
"العالم منقسم إلى أخيار وأشرار .. الأخيار ينامون أفضل .. بينما الأشرار يستمتعون فعلاً بساعات اليقظة"...وودى ألن

السبت، ٢٨ يوليو ٢٠٠٧

حاجة تغيظ

طبعا كل واحد فينا بيشوف كل يوم مناظر حلوة ومناظر وحشة...لكن برده الواحد بيشوف مناظر تغييييييظ واسمحولى اقولكم على بعض المناظر او المشاهد اللى بتغيطنى وبتوصلنى لدرجة الغليان وقسمتهم من اللى بيوصلنى لدرجة الاحتراق لحد الغليان فقط

خطيبتى و خطيبتك
لا يمكن اكون شفت منظر وصلنى لدرجة الاحتراق و الغليان و الغيظ اكتر من المشهد ده...بأشوف بنات شغالين فى مولات كمبيوتر بحكم شغلى او حتى فى محلات شغالين لحد 9 واحيانا 10 بالليل وممكن اكتر من كده كمان بمعدل 8 او 10 ساعات يوميا وفى كل يوم بتتعرض لكل انواع السخافات ابتداءا من زميلها فى الشغل او مديرها او الزباين اللى بيحلوا وفيهم الامور و الكتكوت والدبدوب...مش عارف ليه بأشوف فى كل بنت من دول خطيبتى او خطيبتك..طبعا قد تكون اختى او اختك او حتى والدتك بس لو أختك هتقول عادى ما كلنا فى الهم سوا وبعدين انت عارف اختك وهتكون واثق انها هتعرف توقف اى واحد عند حده وتقول بكرة تتجوز واحد كويس يبعدها عن الجو ده ولو والدتك فأكيد برده هتصعب عليك لكن برده انت عارف انها ست كبيرة و المطامع فيها مش هتكون كتيرة ده غير انك ممكن تقنع نفسك انها اتعودت على الشقاء ده فخلاص بقى عادى...وحتى لو شفتها مراتك فبرده هتكون واثق فيها ده غير انك بحكم التعود و الجرى وراء لقمة العيش ممكن تتغاضى عن حاجات...اما بقى لما تشوفها خطيبتك فهتحس انك عايز تهد المحل او المكان اللى هى واقفة فيه وحتى لو كنت واثق فيها فانت اكيد مش واثق فى الناس اللى معاها ده غير ان الشخص اللى انت مفترض انه هيتجوزها زى اختك هو حضرتك مش حد تانى...حاجة تخلى الواحد يغلى فعلا... وكل ده عشان اية...عشان المرتب المغرى اللى بتلاقى كل محل بيكتب انه هيديه لصاحب الحظ السعيد اللى هينجح فى اقتناص الوظيفة العظيمة ديه...وطبعا المرتب بيكون حوالى 300 او 400 او حتى 500 جنيه والصراحة المرتب ده مغرى فعلا بس لحاجة واحدة...انك تنتحر او تهج من البلد

احنا بتوع الأوتوبيس
لازم كلنا نعترف ان البلد بقت زحمة فعلا وده شىء طبيعى...لكن اللى مش طبيعى ان الاوتوبيس يبقى زحمة الـ 24 ساعة صبح و ليل...بقت حاجة تخنق...فى الصيف بنقول بسبب المصيفيين و فى الشتاء بسبب المدارس...ممكن حد يقولى نخرج امتى؟...ودلوقتى مابقاش فيه حاجة اسمها صبح او ليل...البلد كلها سهرانة...امبارح الساعة 2 بالليل الاتوبيس زحمة جدااااااا...رجالة على ستات...منظر اقل ما يقال عنه هو انه منظر.....ثانية واحدة خلونى اختار الفاظى بعناية....منظر وسخ....انا اسف بس هو فعلا كده...انا عايز اسمع واحد بس يقدر يقولى انه على استعداد انه يشوف اخته او خطيبته من ساعة ما تركب الاوتوبيس لحد ما تنزل من غير ما اعصابه تغلى او دمه يتحرق...واللى يغيظك انه مهما يحطوا من وسائل مواصلات برده هتلاقى الزحمة بتطاردك...حتى بعد ما عملوا الاوتوبيس الازرق الـ MCV اللى فى رايى انه لا يقل عن اختراع الطائرة او التليفون وانا باعتبره وسيلة المواصلات المفضلة عندى برده بتلاقيه زحمة...اللعنة على الأوتوبيسات...اللعنة عليكم جميعا

عربيات...عربيات
مصر من دول العالم الثالث...خدناها كده واحنا فى المدرسة...وانا فعلا نفسى اصدق الكلام ده...بس لو كان الكلام ده صحيح ممكن افهم الناس بنت الجزمة اللى عندها عربيات حديثة ديه جابتها منين وانا هنا مش باتكلم عن لادا اخر موديل ولا الابيزا ولا الماتريكس...انا باتكلم عن اللى معاه بيجو 307 ولا الياريس ولا المرسيدس اخر موديل..جبتم فلوس منين؟...هذا هو السؤال...من اين لك هذا؟ واوعى تقول هذا من فضل ربى!!!! يا سيدى ربنا يزيدكم كمان وكمان...بس بالذمة مش حاجة تغيظ...والله العظيم تلاتة كذا مرة أظبط نفسى لما انزل اى مشوار ابص على العربيات اللى باشوفها واعد كام عربية قديمة وجديدة شفتها...وكل مرة الاقى الجديدة تكسب...
والاجانسات دلوقتى هى ومعارض السيارات بقت اكتر من السوبرماركتات فى مصر...كله دلوقتى بقى بيستورد عربيات ويبيعها للرأسمالين الأوغاد هنا...وتلاقى الواحد من دول ماشى بعربيته...قافل ازازه...مشغل تكييفه...كاسيت بصوت هادى...واول ما يقف فى اشارة تلاقيه بيلعن الزحمة ويبص للناس الماشية على رجلها او بتوع الميكروباصات بقرف ومش عاجبه...طيب يا بن الغبية ماجاش فى دماغك ان لو حضرتك سبت العربية وخدت مواصلة عامة هتوفر مكان فى الشارع وعدد العريبات هيقل..ولو عايز تاخدها يبقى خدها لما يكون عندك اسرة بس...الحاجة بقى اللى على طول بالاحظها فى بتوع العربيات الحديثة انه دايما بيسيب مسافة رهيبة بينه وبين اى عربية فى اى اشارة...فى حين ان اصحاب العربيات القديمة بيكون لازق تقريبا فى العربية اللى قصاده...حاجة غريبة فعلا...يارب تولعوا بجاز وسخ ياللى فاكرين انكم اشتريتم البلد
"يا ولاد الكلب....يا ولاد الكلب....يا ولاد الكلب...."...سواق الأوتوبيس

الاثنين، ٢٣ يوليو ٢٠٠٧

حقيقة للأسف

انا باحب الفلوس...او بالاصح انا باحب التمتع بالفلوس لان الفلوس فى حد ذاتها عبارة عن شوية ورق..لكن الورق ده اكتسب قوته الحقيقية من ثقة الناس فيه المستمدة من دعم الحكومة و البنك المركزى له...احنا اتعلمنا كده
الفلوس جميلة و اللى يقولك غير كده يبقى انسان بيكدب على نفسه...انا عارف ان الرضا عن النفس أهم حاجة...بس انا اقدر ااكد ان الفلوس بتساهم ولو بجزء بسيط فى الرضا عن النفس...يعنى مثلا لو حضرتك غنى هتقدر تطلع فلوس كتيرة للفقراء وبكده هتقدر تحس برضا نفسى لا بأس به ما يخلكش تفكر كتير لما تسرق او على الأقل تأذى حد...مش انت بتطلع خير كتير يبقى تزعل ليه بقى؟
ده غير ان الفلوس ما تخلكش تقلق على بكرة...بكرة غلوا سعر تذكرة الترام مش فارقة معاك لانك اصلا بتركب الأوتوبيس المكيف...غلوا سعر العيش برده مش مهم لانك بتأكل الرغيف ابو ريال...ساعتها الاخبار الاستراتيجية ديه بالنسبة لك هى نوع من التجديد و الاثارة اللى بتدور عليه اول ما تفتح الجرنال الصبح...
فاكر مرة ابو صلاح صديقى بيقولى انه يعرف ناس اغنياء من اللى بنشوفهم فى التليفزيون...بيقولى تلاقى الواحد من دول ساكن فى فيلا فى 6 أكتوبر يأخد طريق المحور ويطلع على شغله فى المهندسين وبعد الضهر ينزل يتمشى فى الزمالك...وتلاقيه بعد كده يقولك أمال فين الزحمة اللى بيقولوا عليها ديه؟...أما شعب نمرود صحيح بن........، الصراحة اتغاظت بس برده حسدت الناس دول
مين فينا مش عايز يسكن فى اى مدينة من المدن الحديثة اللى بيقولوا عليها ديه زى مدينتى ولا الرحاب..وعشان تتأكدوا من كلامى أتحداكم لو شفتم فى إعلان من إعلانات المدن دول جايبين واحد بيشتغل ابدا...كلهم يا اما قاعدين على البسين او فى حفلة باربكيو او بيلعبوا جولف فى منتهى السعادة...لكن شغل مستحيل...ليه؟...عشان معاهم فلوس يا أغبياء ومش محتاجين يشتغلوا...شفتم بقى؟
وطبعا ما ننساش السفر و المتعة...مين فينا ما نفسوش ياخد يخت ويطلع به اسبوع فى البحر او حتى يأجره شاليه فى المنتزة او مارينا بعيد عن الزحمة و الخنقة و المصيفين الحمقى...او حتى تطلع تسافر بعيد..تروح أماكن نفسك تروحها لانها فعلا تستحق الواحد يروحها...تروح لبنان تتمتع بالطبيعة الرهيبة و تتزحلق على الجليد هناك وتتعرف على بنت مثقفة جميلة هناك...مش بس تستمتع بجمالها لكن بالكلام معاها...تنسى معاها الدنيا بحالها...او تروح فرنسا وتفضل ماشى فى الشوارع وتشوف الرخيص و الغالى...مين قال ان الفلوس وحشة؟!!
ده غير احترام الناس ليك فى الشارع...أحمد به وصل...أحمد به راح...أحمد به جه...صباح الفل يا باشا...عيشة حلوة...يبقى بالنسبة ليك كل يوم هو حياة فى حد ذاتها...مفيش مانع انك تكون بتشتغل...بس شغل لذيذ مفيهوش أم حمادة ولا مدام شفاعات ولا زميلك اسمه سيد أو برعى...لالالالا....شغل زميلتك فيه يبقى اسمها ليلى او هيام...رئيسك فى الشغل يبقى اسمه حافظ به...قاعد فى تكييف...كمبيوتر...تروح بيتكم الساعة 3 زى الباشا...وبعدها انت حر نفسك..مش تجرى تتغدى عشان تنزل تروح شغل بعد الضهر...يا سلاااااااام..أوعدنا يارب

"حسنا أنت تعتقد أن المال هو أصل كل الشرور...هلا تساءلت عن أصل المال من قبل؟"...اين رايد

السبت، ٢١ يوليو ٢٠٠٧

فلتذهبوا إلى الجحيم

طبعا انتم عارفين انى من المؤمنين بنظرية المؤامرة...خصوصا مع حالة الركود اللى بيقولوا عليها استقرار الموجودة فى البلد...نفس الوجوه ونفس الأشخاص و نفس الاحداث...يبقى مين الاحمق اللى يجرؤ على نفى نظرية المؤامرة..
انهاردة انا عايز اتكلم عن حاجة او بالاصح نشاط جديد ماشى فى البلد الا وهو النشاط العقارى...الناس كلها بقت بتهد عمارات قديمة وتبنى بدالها عمارات جديدة...ده غير اعلانات المدن الجديدة اللى بيبنوها وكأنهم بيبنوا مكتب كمبيوتر مش مدينة بحالها...شقق تتباع وشقق تتشرى...كل ده جميل جدا
بس اللى مش جميل ويغيظ كمان هو الأسعار الوهمية اللى بتتباع بيها الشقق...اقل شقة فى محرم بك تعمل 100 الف جنيه...اما سموحة و رشدى فبتلعب حضرتك فى حوالى 200 الف جنيه...طبعا اللى بنى العمارة مادفعش المبلغ ده كله فى بناء اى شقة بس هو بيعتمد على العرض والطلب...وطالما فيه مغفلين بيشتروا يبقى يتحكم فى السعر براحته
انا مش هأسال الاسئلة التقليدية بتاعت شاب بيبتدى لسه اول حياته يجيب المبلغ ده منين؟ ولا سبب ارتفاع الاسعار ده اية...هو بس انا ليا ملاحظة...من المعروف اننا اول ناس اخترعوا نظرية عصير القصب و هى باختصار بتقول ان لو واحد فى بلدنا فتح محل عصير قصب هتلاقى فتح جنبه الف واحد...يعنى المفروض الوضع ده ينطبق على الشقق و العمارات...يعنى المفروض الاسعار ترخص طالما الشق هتبقى كتير...بس اللى يغيظ ان الاسعار ما نزلتش...برغم ان النظرية مطبقة وافتحوا الوسيط او امشوا فى الشارع هتلاقوا اعلانات بالعبيط عن شقق او هتشوفوا بعينيكم عمارات وابراج بتتبنى...ومع ذلك الاسعار مش بتنزل...حاجة تغيظ
بس انا اتوقع ان الاسعار هتنزل فى القريب العاجل...وده لسببين...اولا ان النشاط بتاع البناء ده لسه هيزيد كمان وكمان لان كل الشعب بجميع طبقاته هيجرب فيه كالعادة مش بس الحيتان الكبيرة اللى مالهمش هم غير جمع اكبر قدر من الفلوس ولتذهب البلد و الشباب إلى الجحيم
ثانيا ان مفيش حد بيتجوز اساسا...يبقى مين اللى هيعيش فى الشقق ديه غير الاشباح...حتى برغم ان الاهالى بيجيبوا الشقق ديه لولادهم بس برده نسبة الشراء مش زى البيع...هو بس لو الاخ احمد عز يسيب احتكار الحديد شوية...وحد غيره يدخل فى الموضوع...ساعتها الاسعار اكيد هتنزل
مش عارف ليه افتكرت لما سألت صديقى ابو صلاح وهو خريج اقتصاد وعلوم سياسية وحاليا بيعمل ماجستير فى الاقتصاد فى إحدى جامعات فرنسا...يعنى على الاقل بيفهم شوية...سألته فى مرة الا قولى يا ابو صلاح هو احنا النظام الاقتصادى بتاعنا اية؟...سكت شوية وقالى هو مش اشتراكى ومش رأسمالى وبرده مش مختلط...أحنا حاجة جديدة!!!...يا سنة سوخة يا ولاد...امال احنا نظامنا اية؟
انا بقى عندا مش هأشترى شقة دلوقتى...وهاتفرج على الاسعار الجنونية ديه اشوف هتوصل لحد فين...والله يرحمك يا امى لما كانت بتدعى وتقول..ربنا على الظالم و المفترى و بن الحرام و اللى شايف نفسه!!

"حسابي في المصرف دليل على أن الله راض عما أفعله"...شعار روكفلر

الخميس، ١٩ يوليو ٢٠٠٧

باولو كويلهو - مكتوب

نزلت السيدة العذراء ، حاملة يسوع بين ذراعيها ، إلى الأرض لزيارة دير ، وقف الرهبان ، شديدى الفخر ، صفا لتكريمها. ألقى أحدهم قصائد ، أخرج لها أخر كتابا مقدسا مزخرفا ، وعدد أخر أمامها أسماء القديسين.
فى أخر الصف وقف راهب متواضع لم تتح له فرصة الدراسة مع حكماء زمانه ، كان أبواه من البسطاء العاملين فى السيرك.
عندما وصل دوره أراد الاخرون إنهاء مظاهر التكريم خوفا من الإساءة إلى صورة الدير ، لكنه أراد هو أيضا إظهار حبه للعذراء ، فاخرج من جيبه ، محرجا ، وشاعرا بنظرة إخوته المستهجنة ، بضع برتقالات و أخذ يرمى بها فى الجو و يلتقطها مثلما علمه أبواه.
عندها فقط ضحك يسوع ، وصفق بيديه فرحا ، مدت العذراء يديها إلى ذلك الراهب و عهدت إليه بطفلها لبعض الوقت.....
باولو كويلهو

الجمعة، ١٣ يوليو ٢٠٠٧

النظام كلاكيت الف مرة

للمرة رقم الف بقولها يا اغبياء ان النظام هو الحل...انا فكرت كتير ومالقتش غيره...الحب مش هو كل حاجة زى ما الاخ جون لينون قال...طبعا الحب مطلوب ومهم جدا بس برده مش كل حاجة يعنى...كنت عايز اقول انه الدين هو الحل وهو فعلا الحل بس ماتنسوش ان فيه بلاد كافرة لكن ناجحين جدا وده ليه؟...عشان النظام..والدين لما جه جه عشان يعملنا نظام نعيش عليه من اول العبادات لحد التعامل الدنيوى...الضهر اربع ركعات و الفقير له زكاة لازم تطلعها..حاجة سهلة جدا
صديقى ابو صلاح لسه راجع من فرنسا من حوالى اسبوع..سافر وهو دماغه خربانة ورجع وهو دماغه لسه خربانة...ولو انى الصراحة و الحق يقال مالاحظتش انه بقى مواطن فرنساوى ولا حتى اتطبع بعادتهم زى اى فرفور بيسافر لمنغوليا حتى مش فرنسا ولو يوم حتى مش سنة...لا مش سنة هى اللى تخلى ولاد الهرمة اللى بره يأثروا على ابو صلاح صديقى..
مكن الخصلكم ابو صلاح ده فى كذا اقتباس سواء من كلامه او كلام الناس اللى بيؤمن بيهم...الشعب هو اللى لازم يتغير...البلد بتتقدم بس بضهرها...وغيرها من الكلام الفلسفى الجميل ولكنه صعب التطبيق لسبب بسيط جدا هو ان حضرتك فى مصر مش فى امريكا ولا حتى موزمبيق البلد
بس فعلا النظام هو اللى ممكن يظبط احوالنا..بل اكيد هو اللى يقدر يحل كل مشاكلنا بدون سفسطة او كلام مالوش لازمة...متهيالى النظام بالنسبة لينا زى ما وصف برنارد شو سيدنا محمد بانه لو كان عايش بيننا حاليا لكان حل كل مشاكل العالم قبل أن ينتهى من شرب فنجان القهوة !!
من ضمن الكلام اللى قاله ابو صلاح حاجة جميلة جدا جدا...هو حاجتنا لنشر ثقافة الديمقراطية قبل ما نشر الديمقراطية نفسها...ومثال على ده هو اننا لو نجحنا اننا نوقف فى طابور واحنا بنركب المواصلات هنبقى من احسن شعوب الارض...ايوة مش مبالغة بس ده كلام منطقى جدا
غياب النظام مش بس ادى للجهل و الفقر و المرض اللى هما الثالوث المرعب لاى دولة فى العالم..لا ده ادى اللى اننا بقينا متبلدين المشاعر...يعنى ممكن حضرتك تزاحم واحدة ست حامل عشان تركب الاوتوبيس او المشروع قبلها...كارثة طبعا
واحد صاحبى اسمه حسن ركب مرة مع سواق تاكسى و السواق طول السكة مكانش بيقول غير النظام..النظام..النظام...لحد ما نزل من التاكسى وهو بيقول اية السواق بن المجنونة ده..ولو ان السواق طبعا مش غلطان
لو فيه نظام هيبقى فيه قوانين هيبقى فيه عدل...حاجة سهلة جدا...وبكده انا لا يمكن اجى على حقك ولا حضرتك تاخد حقى...لكن طول ما فيه بلطجة وقلة ادب...يبقى هتهزمنى بعضلاتك وانا هاقهرك بنفوذى وده هيذلنا بفلوسه...ما هى غابة بقى ويالا ناكل فى بعضينا...
واحنا ماشيين امبارح وعلى البحر كانت عربية اسعاف ماشية والسواق بيحاول يجرى عشان المريض اللى معاه بس طبعا ده عند امه يا أدهم...ابو صلاح استغرب وقالى هو ليه العربيات مش بتوسع لعربية الاسعاف..عبيط ده ولا اية...توسع مين يا عم الحاج...ربنا يشفى
انا شايف ان الحل الوحيد هو النظام...لو انتم عندكم حل تانى احب اسمعه...
"لعل الكشوف الكثيرة قد أقنعت أكثر الباحثين بأن الرفض بغير برهان أضر بالبحث من القبول بغير برهان"...العقاد

الخميس، ١٢ يوليو ٢٠٠٧

محتار

مشكلة صغيرة بس اكيد رايكم ممكن يساعدنى...كعادتى دائما فى إيجاد فتاة لاحلامى ويقظتى عشان تشغل تفكيرى ومش اتجن او يجرالى حاجة...بس المشكلة المرة ديه انى لقيت فتاتين اقتحموا حياتى بمنتهى العنف ومنتهى الهدوء فى نفس الوقت متفوقين على فريق القوات الخاصة الامريكانى...وانا محتار جدا جدا فى اختيار انهى واحدة فيهم
الاولى بنت جميلة جدااااااااااااااااااااااا بس اصغر منى بحوالى 8 سنين وهى نفس الوقت قريبتى من بعيد شوية...يعنى عشان انا مش باكلم قرايبى دول...شبه الخواجات جدا بس محتفظة بشرقيتها واحلامها كفتاة مصرية..عندها دلال وخجل يكفى بنات اسكندرية كلهن...بقيت باختلق القصص الوهمية عشان احاول اشوفها...عارفين القاعدة اللى بتقول ان البنت اللى صوتها حلو فى التليفون بتكون وحشة و العكس صحيح...اسمحولى اقولكم ان البنت ديه هى الاستثناء اللى بيؤكد القاعدة لان صوتها حلو وهى قمر 14 بدون مبالغة...الحقيقة انا مش عارف لو كنت باحبها ولا ده مجرد اعجاب...انا مقدرش اخد اى خطوة لان دول قرايبنا برده ولو لا قدر الله حصل اى حاجة فأعتقد ان ابويا سيكون رحيم بيا ويكتفى بقطع اذنى...المشكلة التانية فى القمر ده ان تقريبا والله اعلم صديق غالى عليا جدا فوق ما تتصوروا بيحبها بس انا مش متاكد بس غالبا هى مش بتحبه بس على الاقل هو بيحبها...مشكلة مش كده؟...ده غير طبعا انى هاضطر انى انتظر لما القمر الصغير ده يكبر لانها لسه صغيرة على الحب...الله اعلم اية اللى ممكن يحصل لحد ما هى تكبر شوية
الثانية بقى بنت جميلة وتقريبا فى سنى...هى زميلتى فى الشغل ولو انها شغالة بعيد عنى لكن والدتها زميلتى برده فى الشغل...اخلاقها عالية جدا ومحترمة جدا وما تتخيرش عن الاولى...وبرده المشكلة انى لو مشيت فى الموضوع ده لازم اكمله لان والدتها ست طيبة جدا ولو الموضوع ما نفعش فوالدتها هتزعل جدا واعتقد ان زمايلها فى الشغل هيجاملوها كل واحد بطريقته الخاصة...فمثلا مدير الادارة ممكن يجبرنى على تلميع حذائه بلسانى كل يوم...مدير بقى...اما رئيسى المباشر فعشان قلبه طيب فأكيد مش هيعمل حاجة اكتر من انه ينقلى مكتبى فى دورة المياه...اما المدير العام فانا هاسيب لخيالكم العنان...وبرده مش عارف هل انا معجب بيها ولا ممكن احبها فعلا...
كل ده بقى بالاضافة لشوية التحابيش اللى فى حياتى زى مثلا ابويا اللى مش عايز يجيبلى شقة الا لما اشوف عروسة وفى نفس الوقت هو مش عايزنى اشوف عروسة الا لما تعدى سنتين وانا قررت انى مش هاخطب الا لما يكون عندى شقة...بالاضافة انى مازلت مدمر من خطوبتى السابقة وفقدت الثقة فى نفسى نهائيا عشان كده بأميل لقريبتى اكتر بحكم انها يعنى قريبتى وكده ومش لسه هاتعرف عليها...بس فى نفس الوقت بحكم انى وسواس فأنا خايف من اللى بيحصل نتيجة زواج الاقارب اللى هو الاطفال المنغوليين وده موضوع راعبنى جدا...وبعدين صحيح البنتين غاية فى الاحترام و الجمال بس على راى المثل تعرف فلان اه...عاشرته لا...تبقى ما تعرفوش...انا لا قادر اسيب قريبتى و الصراحة مستخسر الجمال ده يروح لحد غيرى وبرده شكى من حب صديقى لها قالقنى...اما زميلتى فى الشغل فبرده هى انسانة لا تتكرر زى مذنب هالى كل 76 سنة مرة واحدة...
يبقى اية الحل..انا اللى وصلتله انى اسيب الموضوع ماشى عادى وربنا يقدم اللى فيه الخير...لانى بصراحة حالتى النفسية و المادية غير صالحة للجواز على الاقل دلوقتى..هو بس الخوف من انى اتعلق بواحدة فيهم وتيجى لحظة الحقيقة وبعدين تلاقونى ضارب الكسرولة على دماغى و البيجاما الخضراء وباجرى على البحر !!
"أنت رقيقة كزهرة البانسيه .. لا اعرف شكل زهرة البانسية لكني عرفته بعد ما رأيتك"...احمد خالد توفيق

الأربعاء، ١١ يوليو ٢٠٠٧

شفتها

انا : انا شفت بنت مفيش فيها غلطة
هو : مش ممكن، فين ديه؟
انا : فى عينيا انا بس يا مغفل

الاثنين، ٩ يوليو ٢٠٠٧

صديقة

انا سعيد بسبب رجوع صداقتى لإحدى الشخصيات الغالية عليا جدا...كنت افتكرت انها النهاية بناء على رغبتها هى...بس فوجئت انها من كام يوم بتكلمنى...برغم انى مش عايز منها اى حاجة من القاذورات اللى ممكن تيجى فى بالكم بس انا كنت محتاجلها جدا ولما سابتنى كنت عمال اقول طيب ليه؟...كان فيه حاجات بيننا كويسة يبقى تسيبنى ليه؟...بس الحمد لله انها قبلت انى ارجع اكلمها تانى...عشان كده لو يسمحلى احمد زكى و محمود حميدة انى اعلق عليهم لما قال محمود حميدة فى فيلم الرجل الثالث ان احلى حاجة فى الدنيا هى الصداقة...واحمد زكى قاله احلى حاجة فى الدنيا هى المرأة الجميلة...انا بقى بأقول ان احلى حاجة فى الدنيا هى صداقة المرأة الجميلة.
"السعادة ليست مكاناً .. بل هي اتجاه!"...برنارد شو

الجمعة، ٦ يوليو ٢٠٠٧

وجهة نظرهم

اشمعنى انت اللى ليك وجهة نظر...طيب مش تعرف وجهة نظرهم هما الاول
الموضوع مش موضوع صح ولا غلط...الموضوع مين اللى كسب فى الاخر...وللأسف هذا هو الحال...من خلال تحليلى للى بيحصل حواليا فى الدنيا سواء على المستوى العالمى او الاقليمى او حتى الشخصى...لاحظت كذا حاجة ارجو انكم تشاركونى الرأى فيها...انا لاحظت ان الحاجات اللى بنسمعها وبنشوفها وكلنا بنقول عليها غلط وازاى الناس الغبية ديه بتعمل كده...لما نيجى نقعد مكانهم "مكان الناس الغبية" نلاقى انهم أذكياء جدا وعارفين كويس اوى هما بيعملوا اية...كفاية حكاية التجارالمصريين ايام الإحتلال الفرنسى اللى رفضوا انهم يبادلوا السلع بالعملات الذهبية الفرنسية وكانوا بيطلبوا الأزرار النحاسية بتاعت الجاكتات العسكرية بتاعتهم لانهم عارفين ان الإحتلال ماشى كده كده ومراد بك لما يجى ويشوف اى حد معاه العملات ديه هيعدمه...لكن لو شاف حد معاه الأزرار ديه فمعنى كده انه وطنى وقتل عساكر فرنسيين...بالإضافة لإرتفاع قيمة الأزرار ديه بمرور الوقت!!!
عشان كده انا هاضرب ثلاث امثلة انا لاحظتهم سواء على المستوى العالمى او الإقليمى او الشخصى حتى...واتمنى انكم لما تخلصوا قرايى البلوج ده تدوروا انتم كمان على ناس بتعمل كده
سياسة بريطانيا:
هو ده المثال الدولى...بصوا يا جماعة الموضوع بإختصار إن بريطانيا بتأوى اكبر نسبة إرهابيين فى العالم كله على الاقل لحد قبل 11/9!!!...ايوة ما تستغربوش خصوصا لو عرفتم كمان انهم قاعدين بعلم من المخابرات البريطانية وبرعايتها كمان...طبعا واحد يطلع يقول انهم اغبياء وأموال دافعى الضرائب الإنجليز فلوسهم بتضيع على مجموعة من الحمقى من حاملى النياشين و الأوسمة...ديه وجهة نظرنا احنا القاصرة...لكن رجال المخابرات الإنجليز بيقولوا انهم يبقوا هنا تحت عينينا افضل من انهم يكونوا بعيد عننا ومش نتعرف بيهم الا لما يفجرولنا اوتوبيس ولا كوبرى...بالإضافة كمان ان لما الإرهابيين دول يبقوا فى ارضنا ويطمأنوا لحسن المعاملة فأكيد عملياتهم هتبقى بره فى امريكا ولا الدول العربية او حتى اسيا...لأن الإرهابيين مش أغبياء واكيد واحد فيهم على الأقل عارف المثل الامريكى اللى بيقول Don't Shit Where You Eat ....بالإضافة ان بكده رجال المخابرات يقدروا يعملوا جميلة او "يوجبوا" مع الدولة اللى هتحصل فيها عملية إرهابية اول ما يعرفوا هما بده بحكم موقعهم..شفتم بقى...مش بقولكم ديه عالم صايعة
قانون الإرهاب:
ايونننننن...قانون الإرهاب اللى عملوه وظبطوه ترزية القوانين فى بلدنا مصر المحروسة و مد قانون الطوارىء عشان خاطر "الامن و الأمان" ...قال بيقولك اية يا سيدى...إن مصر فيها إرهابيين من جميع أنحاء العالم...بتقولوا مين يا ولاد....إرهابيين...مين؟...إرهابيين!!!...طبعا شعبنا اللى خرم التعريفة لا يمكن يدخل عليها الحوارات الفاشلة ديه...والدليل ايا كان عمرك او المكان اللى ساكن فيه...ممكن تقولى اخر مرة شفت فيها إرهابى كانت امتى؟...اخر عملية ارهابية حصلت فى المنطكة اللى انت ساكن فيها كانت امتى...طبعا مفيش...بس وجهة نظرهم هما صحيحة خصوصا لو كان قصدهم الأمن و الأمان بتاعهم هما مش بتاعنا إحنا!!
شباب الخريجيين:
ده بقى المثال الشخصى اللى قلتلكم عليه...بصوا يا جماعة فى القطاع الحكومى اللى انا شغال فيه...عندنا بجوار العقود الدائمة و العقود المؤقتة فى الشغل...عندنا ما يسمى بمشروع الخريجيين...وده بإختصار عبارة عن فكرة للوزير هى اننا نجيب خريجى الكليات و الثانوية العامة من الفلاحين من المحافظات الواقعة زى البحيرة وطنطا و مطروح ونشغلهم فى الشركات بتاعت الحكومة مقابل مرتب بسيط جدا او زى ما هما بيسموها مكافاة شاملة بدون حوافز او منح او أرباح...طبعا أصحاب النوايا الحسنة هيقولوا ان ده مشروع فاشل للوزير نظرا لتفاوت الأجور بين اى حد فى مشروع شباب الخريجيين و اى حد متثبت فى الشغل برغم انهم بيشتغلوا فى نفس المكان ولنفس عدد الساعات...بس لما جيت فكرت لقيت ان ده واحد من انجح المشاريع للوزير...لأن بكده هو جاب عمالة رخيصة وشغلها من غير ما يلتزم انه يدفع المرتبات اللى اى حد بيتعين فى القطاع ده بيأخدها...يبقى مشروع ناجح بقى ولا فاشل؟...
انتم كمان فكروا وقبل ما تقولوا الناس ديه غبية...حطوا نفسكم مكانهم وأسالوا هما ليه عملوا كده...فاكر مرة انى قريت ان فيه كاتب صحفى أجنبى بيحكى عن بداية تعيينه...بيقول ان اول درس رئيس التحرير قالهوله..هو مش مهم مين ولا امتى ولا ازاى...المهم ليه؟

"أعط الناس مسابقات يربحون فيها إذا ما تذكروا أسماء الأغاني الشهيرة أو أسماء عواصم الولايات .. أو كم من القمح أنتجته ولاية (أيوا) العام الماضي !.. أحشهم بالحقائق سريعة الاحتراق حتى يشعروا بأنهم أذكياء !"....رواية 451 فهرنهايت

الأربعاء، ٤ يوليو ٢٠٠٧

مشكلتى الصغيرة

بصوا يا جماعة انا عندى مشكلة صغيرة...أو على الاقل انا باقنع نفسى انها صغيرة
ولو ان المشكلة ديه اكيد عند شباب كتير مش انا بس...مفيش داعى لمقدمات سخيفة...عشان كده انا هادخل فى الموضوع على طول
الموضوع بإختصار هو انى مش عارف اتجوز...الحمد لله مش بسبب مادى او على الاقل مش هو ده الاساس...بس الحقيقة انى عينى زايغة...ايوننننن....عينى زايغة...أكدب يعنى؟
خدوا السيناريو ده...بأصحى الصبح واقول واد يا احمد انت لازم تتأهل للأولمبكيات وتتجوز يعنى...شوفلك بقى واحدة بنت حلال واخلص...وفى طريقى للشغل وانا حتى فى الشغل او حتى لما اجى منه اقول بس هى فلانة...بنت مؤدبة وبنت ناس وممكن يبقى فيه قبول...شوية الاقى زميلتى بتكلمنى فى التليفون اقول بس ديه برده حلوة وممكن يعنى...شوية واشوف واحدة زميلتى الاقينى انسى كل اللى فاتوا واقول هى ديه...اروح البيت اكلم قريبتى او زميلة تانية ليا الاقينى ركبنى مليون عفريت...
هل ده يرجع للظروف النفسية اللى بأكون فيها او للظروف اللى باقابل فيها البنات الحلوين دول...المشكلة انى باشوف فى عيون كل بنت نظرة البنت الحالمة بالجواز و السعادة و الأمل...وده طبعا بالنسبة ليا مخدر مالوش حل..
بس قبل ما حد فيكم يقول عليا قليل الادب او عينى زايغة فعلا...احب اقولكم ان كل البنات دول انا بأفكر فيهم من منطلق جواز فعلا مش لعب عيال ولا اى حاجة من القاذورات اللى فى دماغكم...
بس المشكلة ان واحدة حلوة جداااااااااااااااا وطيبة جدااااااااااااا بس أصغر منى بشوية كتير و التانية صغيرة برده ومعقولة بس اهلها ناس مرتاحين...وديه فى سنى و اهلها ناس كويسة...وديه جميلة ومثقفة جدا...وديه فيها غموض بيشدنى...وديه حلوة و بتحبنى فعلا...اهه قولولى انتم بقى اعمل اية...هم البنات بقوا حلوين ليه كده...بيشربوا اية ولا بيأكلوا اية...مش عارف...بس اللى اعرفه ان بالطريقة ديه انا لا هاتجوز فى سنتى ولا السنة اللى بعدها...خصوصا بعد الفرمان اللى السيد الوالد اصدره انه مش هيخطبلى الا بعد مرور سنتين على الاقل!!!
طيب انا المفروض انى اعمل اية فى السنتين دول يا ابويا؟...طبيعى انى شاب وعندى قلب وباحب يا ابويا...
امممم...اعتقد ان كده مفيش قدامى غير الحب يعنى احب كل بنت اشوفها واسهر افكر فيها...او انى اخدر و امارس الجنس تحت مسمى الحب عشان السنتين دول يعدوا...او الحل التالت انى اشغل وقتى بحاجة مفيدة زى القراية مثلا او المذاكرة و الفرجة على الافلام الأمريكية و المصرية الرائعة اللى بتصبرنى شوية لحد ما برده السنتين دول يعدوا...او إن تحصل معجزة وربنا يهدينى ويهدى والدى واكون انسان محترم وابويا يجوزنى...
على العموم حاليا انا للاسف مقضى حياتى فى مزيج من كل الحلول السابقة ديه....على امل انى مش أتجن قريب او يحصلى حاجة...وبرده السنتين دول يعدوا...بس المهم ان مش بس السنتين دول يعدوا...لكن المهم انى اركز ولما اختار ما ارجعش اختار تانى و تالت...أدعولى
"
يا للجو الرومانسي الساحر !.. إنه خطر داهم .. لو مشيت في هذا الجو مع أية فتاة في العالم لتخيلت أنك تحبها بجنون !"...أحمد خالد توفيق

الاثنين، ٢ يوليو ٢٠٠٧

ليلة رومانسية

انا لسه جاى حالا من إحدى الحفلات العائلية بالتحديد حفلة لعيد ميلاد بنت أختى مريم أو زى ما انا باسميها سعدية the black face يعنى نسبة لفيلم الرقص مع الذئاب برغم انها بيضاء وحلوة جدا بس اهه بأغيظ أختى شوية...ولو ان أختى جت تكحلها عميتها لأنها طبعا ما عجبهاش أسم سعدية فقررت أنها تدلعها بسعسع !!!!! وهى كملت سنة انهاردة
طبعا انا ماليش فى الحفلات و الحوار الفاشل ده...امال رحت ليه؟...رحت عشان اشوفها طبعا...لا مش مريم...ديه بنوتة تانية إنما اية...يا لهوووووووى.....يا خرااااااااابى...بصوا انا مش هأوصفها بس كفاية اقولكم انكم لو فتحتم كتاب جميلات عبر التاريخ...هتلاقوها فى صورة وتحتها مكتوب بنت مصرية بطابع أوروبى...أصلها شبه الخواجات شوية..مش فى العينين الزرق و الشعر الأصفر...لا خالص هى مش كده...بالعكس ديه عينيها سودة و شعرها أسود فاحم ناعم...بس فيه حاجة من الفتيات الأوروبيات وليس الأمريكات المتحذلقات
بس للاسف حصلى ظرف ونزلت فجأة من غير ما اسلم عليها لان مش عايز اى متطفل أحمق يلاقينى بأسلم عليها هى بالذات فتذهب به الظنون...بس اول ما نزلت لقيتها بترنلى!!!!!!بترنلى انا...طيب ليه....انا مش وسيم ولا فيا اى صفة من صفات الجان ( بطل أفلام السينما ) ومع ذلك رنتلى انا....يا بووووووى...كلمتها ولقيت نفسى باقولها إنها كانت أجمل واحدة فى الحفلة انهاردة وفعلا هى كانت كده
قولتلها انى اتمنى انى اشوفها تانى بس هى قالتلى انها هى اللى هتشوفنى قريب برده فى حفلة تانية...عايزينى تعرفوا تأثيرها اية عليا...يكفى انى نازل وانا نفسى ابوس الناس كلها...عايز ابوس حمزة زميلى فى الشغل اللى على طول بأشد معاه...خدت وعد على نفسى انى بكرة مش هاغلس على حد من زمايلى...انا بأحبكم اوى ايها الأوغاد!!!
من امبارح وانا مقرر انى هاكون فى حالة نفسية نقية...ما اتفرجتش على ولا فيلم إباحى..حتى زميلى انهاردة لما ادانى الموبايل بتاعه بصورة تلقائية عشان اتفرج على الافلام الخليعة الجديدة الى جابها على الموبايل...استغرب لما قلتله لا وقلتله انهاردة انا عايز اكون صافى نفسيا ونقى روحيا
حاليا انا باكتب و الحمقى بيصرخوا عشان الاهلى جاب جون او لاعب أخرق ضيع ضربة جزاء او اى حاجة سخيفة كده...كل ده مش مهم...المهم إن شاء الله انى انهاردة هأنام من غير كوابيس...لما باكون لوحدى بتجينى الف فكرة سيئة و بتلعب بيا الشياطين وبتصادقنى كمان...لكن لما كنت فى الحفلة انهاردة وشوفتها ولا شيطان قدر يقربلى...لدرجة انا بقيت واقف مذهول وعمال اقول امال انتم رحتم فين...مش حاسس بلا واحد فيكم جوايا ليه؟...بقى الانسانة الضعيفة ديه جداااااااا منعتكم انكم توصلولى؟...إذن فليذهب المنطق اللى فضلت عايش به للجحيم
حاجة كمان أثرت فيا انى شفت واحد و خطيبته قاعدين وهو كان بيغلس عليها بس بهزار زى مثلا انه يستغل انها تقرب منه وتقوله حاجة فى ودنه وهما بياكلوا فهو يهز رأسه ويزعق بصوت عالى و يكلم اللى مسؤولة عن الأكل ويقولها ايوة لو سمحتى عايزين هنا كمان رغيفين لمروة ( خطيبته ) عشان هى جعانة بس شوية!!!! نياهاهاهاهاها...طبعا لو كنت لوحدى كانت الشياطين اللى جوايا هتطلعلى مليون فكرة وحشة لما اشوفهم بس مالقتش ولا فكرة وحشة جاتلى...ولا حتى تلميح باى فكرة...إذن الشياطين ديه ضعيفة مش قوية زى ما انا كنت فاكر...وانا ضعيف مش قوى زى ما كنت مؤمن...و إن الحب و الفطرة السليمة أقوى من أى شيطان...ده كان درس انهاردة
"إنها تؤمن بي .. لن أعرف أبداً ما الذي تراه في"...أغنية قديمة لكيني رودجرز

الأحد، ١ يوليو ٢٠٠٧

العار

"ينتهي فيلم (العار) بنصيحة أخلاقية لا بأس بها .. تجارة المخدرات مربحة جداً بشرط أن تتعلم إخفاءها تحت البحيرات المالحة !"...أحمد خالد توفيق

السبت، ٣٠ يونيو ٢٠٠٧

عشان منظمين

انهاردة شفت برنامجين على قناة او تى فى
البرنامج الاول عبارة عن فيلم تسجيلى قصير لمايكل مور المخرج العبقرى ابو دم خفيف...اللى خدت شهرته من شجاعته لما واجه جورج بوش الابن وعمل فيلم تسجيلى عن حرب العراق
بس المرة ديه هو عمل فيلم تسجيلى عن استغلال الشركات للموظفين عندها...وطبعا قابل مسؤولين من شركات عملاقة زى نايكى و بروكتر ان جامبل وغيرها كتير...طبعا اسلوبه اكتر من رائع و الستاف اللى معاه ناس شغالة بجد...وبيحبوا شغلهم فعلا
اهم مقابلتين عملهم كانت مع اتنين من اكبر المديرين فى شركة بروكتر اند جامبل وطبعا هزأهم بالادب واداهم شهادة الجائزة الاولى فى تقليل عدد الموظفين...لانهم "نجحوا" فى تقليل عدد الموظفين من سنة 93 بحوالى 13 الف موظف!!..بس طبعا المديرين دول واجهوا الشهادة و الموقف كله بمنتهى البرود كعادة المديرين...حتى لما جه سألهم لو كان فى نيتهم انهم يرجعو ا الموظفين دول خصوصا بعد ما بدأوا يحققوا ارباح..ردوا عليه بمنتهى البرود بانهم لسه مش عارفين!!!
المقابلة التانية كانت مع رئيس شركة نايكى شخصيا...واول ما قابله مايكل مور قاله اناجايبلك معايا هدية وهى عبارة عن تذكرتين لاندونيسيا عشان يروح يشوف الاطفال اللى عمرهم 12 سنة وبيصنعوا احذية نايكى الفخمة وطبعا المدير رفض...والحوار كان مليان ضحك كتير بس برده كان مليان تهزىء بالادب لرئيس نايكى...وطبعا المعلومة اللى يمكن البعض يستغربلها هى ان شركة نايكى مالهاش ولا فرع فى امريكا نفسها...ايونننننننن...لان مصانعها موجودة فى اندونيسيا و الصين وغيرها من الدول اللى العامل فيها بيرضى بـ 40 سنت فى الساعة...وحجة رئيس نايكى هى ان الامريكان مش بيحبوا يصنعوا أحذية...وطبعا مايكل مور عرض عليه انه يجيبله 500 عامل بعد يومين يطلعوا على التليفزيون يقولوا انهم مستعدين يصنعوا الاحذية ديه لان مش عندهم وظايف اصلا...وفعلا عملها!!!
بس برده رئيس نايكى رفض لان ده معناه انخفاض مؤشر المبيعات و بالتالى الأرباح وده شىء غير مسموح به طبعا!!!
فعلا مايكل مور فضح كل الشركات ديه ووضح ازاى المنتجات اللى كلنا بنستخدمها اتصنعت بالقهر و الخوف و القلق وان فيه ناس بتدفع التمن احنا مش عارفينها
البرنامج التانى كان بيتكلم عن الستاف اللى شغال فى سيارات ماكلارين – مرسيدس...طبعا دقة ونظام مالهمش حل...كل حاجة مسحوبة ومتراجعة بدل المرة ألف...كل واحد هو عارف هو بيعمل اية بالضبط...مفيش مجال للخطأ...الناس اللى احنا بنقول عليهم صنايعية بره يكادوا يبقوا مهندسين من كتر النظام اللى هما شغالين به...للاسف لما شفتهم وهما شغالين لقيت عينيا دمعت لانى صعبت عليا نفسى و الناس اللى هنا...ليه هما تفوقوا واحنا لا...بقى احنا اللى........مش هاقول ما انتم عارفين قصة الاهرامات و الفراعنة و الكلام ده كله...شوية ناس عمرهم حوالى 500 سنة يوصلوا لتقدم ده كله واحنا ناخد خازوق...كل ما اشوف برنامج من البرامج ديه مش بالاقى غير جواب واحد لسر تقدم الامم ديه سواء كانوا امريكان او فرنسيين او الامان او انجليز...النظام مفيش غيره...مش عارف ليه حاسس ان كلامى شبه كلام عادل إمام فى فيلم الإرهاب و الكباب لما قعد يسأل كل موظف عن احلامه ولما سمع احلامهم اكتشف ان كلها بتدور حول مفهوم واحد بس هو العدل...الوزير زى الغفير فى موقف الأوتوبيس...عامل محطة البنزين مشترك فى نفس البرنامج الصحى اللى مشترك فيه وزير الصحة شخصيا....مفيش حد أحسن من حد الا بالعمل وبس...يارب نبقى منظمين بقى
"طيب يا حضرة الناظر...انت عارف انت بتطلب منى اية...انت بتطلب منى الحق ناس سابقانا بـ 100 سنة ضوئية...حضرتك مسلمينا ليهم من غير ملابس داخلية!!!"...ليلة سقوط بغداد

الجمعة، ٢٢ يونيو ٢٠٠٧

ليه بنتحول

ايوة ليه بنتحول...ثانية واحدة بس اوضحلكم انا قصدى اية
خدوا المثال الواقعى جدا ده...شاب محترم جدا اخلاقه كويسة...فجأة بنلاقيه بقى وحش خبيث انتهازى...ليه بقى كده؟
اللى شاف فيلم معالى الوزير هيفهم اكتر انا قصدى اية...معالى الوزير كان بيحكى لعطية مدير اعماله انه كان شاب كويس وبيقول شعر ومش اى شعر كمان لا ده شعر رومانسى وفجأة بقى زى ما انتم شفتم...بقى عنده 150 مليون دولار فى بنوك سويسرا من الحوافز و الاوفر تايم!!!!
هو فسر ده انه بتوع امن الدولة قالوله يا تكون معانا يا تكون ضدنا...احنا لما بنخدم بنخدم بجد ولما بنأذى بنأذى بجد...معانا طريقك مفيهوش مطبات صناعية...والنتيجة كوابيس ابدية
هل ده بسبب ضغوط الحياة ولا زى ما هو قال ان الشر بيبقى مزاج و الانحراف متعة و السلطة إدمان...ولا كل دول على بعض؟
لاسف انا شفت امثلة قريبة جدا من الشخص ده...كانوا كويسين وفجأة بقوا وحشين...بس برده فيه ناس برغم انها اتعرضت لإغراءات كتير الا انها رفضت وقالت لا بكل قوة...يبقى اكيد ديه ترجع لطبيعة الإنسان مش اكتر
اظن كلنا فاكرين لما قبضوا على عزت حنفى الشهير بعزت شمشون امبراطور النخيلة واكبر تاجر مخدرات عرفته مصر...لقوا انه لسه محتفظ بملف فيه كل الورق اللى قدمه لما قدم فى كلية الشرطة و اترفض لان مش عنده واسطة...المف كان كامل ومش ناقصه اى ورقة!!!!
ازاى واحد زى ده بقى تاجر مخدرات ويقتل المئات ويرعب محافظة بحالها؟...إذن يبقى فيه حاجة غلط
بيريا لو حد من المهتمين بأدب الجاسوسية اكيد يعرفه...الراجل ده كان مثقف جدا ومحترم جدا ومن كتر الاحترام و شدة ثقافته بعد نجاح الثورة الروسية قرر الاخ ستالين انه يعينه مدير المخابرات الروسية عشن يبقى فيه نوع من العدل...فوجىء انه عين جزار لا يمت للبنى ادمين باى صفة...لدرجة ان بيريا ده كان بيفخر انه بيقبض ويحقق ويحاكم ويعدم المتهم فى 24 ساعة بس!!!
هل دول كانوا وحوش اصلا وكانوا منتظرين الفرصة ولا كانوا بنى ادمين و اتظلموا ولما جتهم الفرصة قرروا انهم ينتقموا انتقام اعمى؟
مثل مصرى تانى هو يوسف صديقى فى فيلم الكيت كات لما كان قاعد مع المرأة اللى جوزها سابها جوه البدروه وقالها كنت مؤدب لانى كنت خايف...جملة غاية فى القوة ومعبرة عن واقع شباب كتير للاسف...مؤدبين مش عشان هما محترمين لكن عشان خايفين يا اما من الاهل او عادات او تقاليد او.....الخ
اعتقد انها اسباب مختلفة مش سبب واحد...بس لو التربية صح فأكيد اكيد مكانش هيحصل كل ده...يمكن عزت شمشون كان فاكر انه لو بقى تاجر مخدرات هيبقى عنده فرصة انه يعوض عدم دخوله كلية الشرطة بدليل انه كان بيجامل فى الافراح وبيدفع لاهل الميت مبالغ كبيرة وغيرها من واجبات الرجالة الجدعان فى الصعيد.
بيريا يمكن اكتشف ان الثقافة و الادب مش بيحلوا حاجة او يمكن كان عايز يثبت لناس انه راجل مش بتاع كتب وبس...لا ده انا صايع ومفترى كمان...يمكن؟
معالى الوزير يمكن زى ما هو قال بنفسه انه حس ان الانحراف متعة و الشر مزاج و السلطة إدمان...مريض نفسى يمكن؟
حتى يوسف الشاب المصرى المتمرد صارح نفسه وكشفنا قدام نفسنا...بس احسن حاجة فيه انه ما عملش حاجة ما الست اللى كان معاها...يمكن عشان هو اصلا مؤدب ومش عارف او يمكن لان التعود قتل شهوة الراجل اللى جواه...يمكن؟
بصوا حواليكم وشوفوا صحابكم اللى اتغيروا و اسألوا نفسكم هما اتغيروا ليه...يمكن انتم تعرفوا
" شكرا لزميلى و استاذى دكتور عبد النور الذى اتاح لى الفرصة لكى اتطهر من اخطائى امامكم...نعم انا مثال للمحامى السىء بل انا اسوء كتيرا مما يعتقده البعض...لعبت على قانون الإنفتاح...وتفوقت...تاجرت فى القانون و فى الاخلاق....انا لا انكر شىء"...جزء من خطبة مصطفى خلف

الاثنين، ١٨ يونيو ٢٠٠٧

بصرة

الكمسارى : اية ده يا استاذ؟...ديه تذكرة قديمة
!!!أنا : طيب ما الترام كمان قديمة..وانا مش راضى أتكلم

الخميس، ٧ يونيو ٢٠٠٧

قص و لزق

طبعا انا مش جو ولا احمد صالح بس ده رايى المتواضع فى الفيلم اللى شفته مش اكتر
زى كل اللى دخلوا الفيلم مكناش عارفين اية علاقة اسم الفيلم باحداثه؟ بس فى اخر الفيلم عرفنا
قص ولزق...قبل ما اروح الفيلم ده كنت محتار ادخل انهى فيلم...بس اسم فتحى عبد الوهاب وطبعا شريف منير حسم الموضوع نهائيا
كان نفسى اشوف فيلم الكيت كات بقالى فترة...كنت مفتقد يوسف و الشيخ حسنى اوى...والغريب ان شريف منير كان طالع باسم يوسف برده...صدفة...يمكن؟
الاحداث باختصار حوالين شريف منير اللى شغال فنى دش وعايش مع اخوه اللى مش عارف يتجوز لانه مش عنده شقة وشريف منير زيه زى بقية الشباب الاحوال الاقتصادية مش مخلياه يعمل اى حاجة...خصوصا بعد ما الدش خلاص راحت عليه فى ظل الوصلات...الصدفة بتخليه يقابل حنان ترك اللى شغالة فى البيع و الشراء وحلمها انها تهاجر استراليا لانها زهقت بس المشكلة انها لازم تكمل النقط اللى فى الاستمارة والنقط ديه حلها انها تتجوز...إذن احنا محتاجين عريس...بتبص حواليها بتلاقى شريف منير اللى قرر انه يهاجر هو كمان بان باختصار معندوش حاجة تانية يعملها
بيروح يتقدم لوالدتها اللى بتفرح اوى وهى معتقدة ان بنتها هتعيش معاها ومش هتهاجر...وبالصدفة وهى بتفتش فى الشقة بتلاقى باسبورت بنتها ومع ربط شوية احداث ببعض تعرف ان بنتها هتقرر انها هتهاجر او بالاصح مقررة خلاص
كل ده ماشى بالتوازى مع الفنان الصاعد فتحى عبد الوهاب اللى ابدع مع الملف الازرق اللى كان معاه ومش راضى يسيبه من ايده اللى فيه صورته وشهادة الكلية وورق الجيش وكل ما يلزم للتقدم للوظايف اللى عمال يتقدم لها على الفاضى...وطبعا المخرجة هالة خليل خلت الملف ده ممثل فعلا لان فتحى عبد الوهاب كان بيتحرك فى كل حتة بالملف ده لحد ما اتهربد فى ايده...لحد ما يروح عشان يحضر حفلة جواز صاحبه شريف منير وهناك بيقابل فتاة طالعة من قصة حب فاشلة بيحبها ومشاهد غاية فى الروعة وهما ماشيين مع بعض وهو بيكلمها وهى بتسمعه...بجد مشاهد اثرت فيا
قص ولزق اسمه كده لان شريف منير و فتحى عبد الوهاب لما كانوا طلبة كانوا بيمشوا فى الشارع بيغنوا اى اغنية وبعد اول كوبليه ياخدوا اخر كلمة من الاغنية ويعملوا منها اغنية جديدة...يعنى بيقصوا من هنا ويلزقوا هنا...والجميل انه لعبوا اللعبة ديه هما و البنتين اللى كانوا بيحبوهم...هالة خليل ديه عبقرية...بجد غيرت وجهة نظرى فى المخرجات الستات امثال إيناس الدغيدى
الفيلم بينتهى بمشهد رومانسى جدا بإن فتحى عبد الوهاب بيمارس الحب مع البنت اللى بيحبها فى المحل اللى كانت شغالة فيه بعد ما بيقفلوه وحنان ترك بتمارس الحب مع جوزها شريف منير...وفى الاخر هالة خليل بتسيبنا من غير ما نعرف هل فعلا شريف وحنان هيسافروا ولا لا؟!!
* أداء حنان كرم مطاوع برغم انه حوالى مشهدين او تلاتة بس يستحق فيلم بحاله...الست اللى جوزها سافر وسابها عشان الفلوس وما شفتوش غير 10 مرات فى 8 سنين لا هى قادرة تروحله عشان كده مش هيعرفوا يحوشوا ولا هو عايز يجى عشان بيوفر فلوس الطيارة...النتيجة انها بتخرج مع واحد غير جوزها عشان تنسى...حوارها مع حنان ترك كان غاية فى الروعة...ست بتكلم بنت...برغم انهم امراتين فى النهاية الا ان ديه ست وديه بنت!!!
* إخراج هالة خليل واغنية هدى عمار و الملف الازرق بتاع فتحى عبد الوهاب خارج المنافسة!!
ديه بقى حتة فى الفيلم لما فندق قرر انه يهدى القاعة لشريف منير وحنان ترك بمناسبة احتفال الفندق بعيد ميلاده والصدمة اللى شافتها سوسن بدر ام حنان ترك لما شافت كل العرسان و العرايس اللى جايين حوامل واللى عملوا فرحهم قبل كده فى الفندق ده...جت المذيعة تسأل شريف منير وحنان ترك عن جوازهم اللى طبعا كان مصلحة على شبه حب على فراغ
المذيعة : جوازكم ده عن قصة حب ولا جواز تقليدى ولا اية؟
!!!هما : اية

أمانى

انا : حبيبتى أريد ان تصابى بالعمى كى لا ترى خيانتى لكى وأن أصاب انا بالطرش حتى لا اسمع بكائك الرقيق الحزين
هى : بل أريد يا حبيبى ان اصاب بفقدان حاسة الشم كى لا اشم رائحة خيانتك وتصاب انت بالعمى طالما انك لا تقدر الجمال الذى بين يديك!!

الأحد، ٣ يونيو ٢٠٠٧

إخلاص

انا : أنا ذاهب لمعاشرة عشيقتى ، هل تريدين شيئا يا حبيبتى؟
زوجتى : لا يا حبيبى..فقط احرص على إمتاعها
أنا : وانت ماذا ستفعلين؟
!!زوجتى : سأنتظر عودتك كى نتعشى سويا

السبت، ٢ يونيو ٢٠٠٧

حب

هو : انا أتعذب فى حياتى الزوجية بسبب زوجتى؟
!!أنا : لماذا لا تطلقها؟
!!هو : لأنى أحب إخوانى المسلمين

الجمعة، ١ يونيو ٢٠٠٧

رئيسى

رئيسى فى العمل: إنك تتفوق على نفسك يوم بعد يوم
أنا : أشكرك يا سيدى..تلميذك النجيب
رئيسى فى العمل: فقط احرص على الا تمارس الاعيبك معى
!!أنا : لا تقلق فإسمك فى الصفحة الثانية يا سيدى

الأربعاء، ٣٠ مايو ٢٠٠٧

الحقيبة

مشرف البوابة : صباح الخير يا صديقى
أنا : صباح الخير سيدى
مشرف البوابة : أرى أن حقيبتك ثقيلة ، أيها الأحمق يبدو أنك احضرت كرامتك وشرفك مجددا
!!أنا : لا يا سيدى ، إنهم غرورى وبرودى هما ما يثقلان الحقيبة

الثلاثاء، ٢٩ مايو ٢٠٠٧

تخاريف

هى: الساعة كام لو سمحت؟
أنا: بتحبيه؟
!!! :هى
أنا: بقولك بتحبيه؟
هى: خلاص هأركب تاكسى
!!!أنا: طيب مش تتأخرى لاحسن فيه فيلم حلو انهاردة

الأحد، ٢٧ مايو ٢٠٠٧

اشتم وتف

إقلع غماك يا تور و ارفض تلف
إكسر تروس الساقية و اشتم وتف
قال : بس خطوة كمان..وخطوة كمان
يا أوصل نهاية السكة يا البير يجف
!!عجبى

السبت، ١٩ مايو ٢٠٠٧

رسالة إليها

عزيزتى........بعد التحية و السلام
أحب ان اعلمك ان حياتى تسير على ما يرام بدونك...فقط لو استثنيت خوفى المتزايد من الموت...والام رأسى التى لا تنتهى وكثرة التفكير فيكى وشعورى بالغباء الشديد واحساسى بنقص الإيمان وإفتقادى لصوتك...ولمسة يدك وحنيتك الشديدة عليا وصبرك على أخطائى ومساندتك لى فى حياتى وعملى...دعائك لى بالصلاح و الخير...اتصالك بى لتذكيرى بصيام يوم عاشوراء...شعورى بالسعادة وانا اعمل من أجلك..افتقادى لفطرتى كرجل ان اسعد امرأتى...شعورى بالوحدة الرهيبة و الفراغ القاتل...احساسى بعدم جدوى حياتى...خوفى من ان القاكى فى الشارع فلا اعرف ماذا أفعل؟...ولا تنسى مشاكلى النفسية التى انتى اكثر اهل الأرض دراية بها
لو استثنينا كل هذا فحياتى تسير على افضل ما يرام...أتمنى لكى حياة اكثر من سعيدة وليكن أسوء ما فى مستقبلك هو احسن ما فى ماضيكى...والسلام ختام
"فى عينيك كلام من غير كلام...باحس بيه قرب كمان...حضنك أمان..خبينى فيه"..أصالة

الجمعة، ١٨ مايو ٢٠٠٧

حالة عامة

امبارح كنت مع صحابى...مش كلهم كانوا صحابى..فيه منهم ناس اول مرة اشوفها
كان فينا المحاسب و مهندسين زراعيين و مهندسين كمبيوتر...جروب غريب لكن لذيذ...قعدنا نتكلم فى كل حاجة ممكن شباب زهقان ومتضايق من الدنيا بحالها يتكلم فيها...كل واحد فينا كان بيخرج اللى جواه مع انفاس الشيشة اللى بيشربها...كان معانا واحد صاحبنا اسمه احمد رجب
كان قاعد بيضحك بهيسترية مش عشان هو فرحان...ابدا...انما عشان هو متضايق ومش عايز يفكر او يمكن خايف يفكر لاحسن يتجن او يحصله حاجة...هو قالنا كده بعد ما عينه دمعت من كتر الدخان و الضحك
أحمد مشكلته كلها انه عايز يتجوز...يقاله 3 سنين خاطب و داخل فى الرابعة ولسه ما اتجوزش...كلامه كان عن اقساط الشقة اللى مش عايزه تخلص...دلوقتى كلامه عن الشقة اللى فتحت بقها...وبعدين بدأ يتكلم عن خوفه انه ازاى يفتح بيت بعد كده..سألته عن مرتبه...والرقم كان معقول بس هو خايف زى بقية الشباب كلهم...انا اعرف خطيبته وهى بنت محترمة جدا وبنت ناس وعايزة تعيش...اعتقد انه من حقه انه يعيش زى اى حد
حتى صالح اللى هو اسم على مسمى مارس هوايته المفضلة فى تدخين الشيشة...بعد ما تبادلنا النكات البذيئة و البعض قعد يهزر مع صحابه و على صحابه بالألفاظ النابية جدا...سكتنا فجأة وكل واحد فينا سرح فى مشاكله وحياته لثوانى
مكناش عارفين نواسى بعض ولا نواسى نفسنا...لو حد فيكم شاف يوسف فى الكيت كات و هو قاعد مع صحابه فى محل الخواجة بيشربوا بيرة...كان هيفهم اكتر
الناس ديه كانت بتضحك مش عشان كانوا فرحانين او حياتهم وردية...لكن كانوا بيضحكوا عشان ما يتجنوش او يلعنوا كل حاجة فى الدنيا...لا المخطوبين سعداء ولا العزاب سعداء...بس اعتقد ان المخطوبين احسن مننا احنا اللى مش مرتبطين...على الاقل هما عندهم واحدة يحكولها او يخرجوا معاها ويمسكوا ايديها وينسوا الدنيا وسماجتها و غلاستها لمدة ثوانى
كلنا كنا خايفين من الموت وكل واحد فينا كان عنده قصة يحكيها عن صاحب ليه او جار مات فجأة فى حادثة او مرض او من غير سبب...بس اللى اجمعنا عليه هو اننا اتهزينا من فيلم اوقات فراغ و الولد اللى مات فجأة وهو بيعدى الشارع...كلنا كنا خايفين نبقى زيه
بعضنا استأذن وفضلنا احنا الباقيين قاعدين نضحك شوية و نهزر شوية و نزعل شوية...انا كمان من كتر زهقى قعدت اشرب شيشة بطريقة هيسترية وما سبتهاش من ايديا من الساعة 11 بالليل لحد أكتر من واحدة ونصف...كنت زهقان وملان ومش طايق الدنيا ولا مشاكلها ولا مشاكلى
حتى وانا رايح اقابل صحابى فضلت ابص للناس و اليفط و المحلات و سلوك كل بنى ادم واشتم شتيمة قذرة من كتر زهقى وغيظى...
مش عارف ليه وانا قاعد على القهوة افتكرت فيلم دعاء الكروان و الباشمهندس بيكلم امنة ويحكيلها على صحابه و قعدته فى الريف المملة وازاى ان صحابه هما كمان الملل صاببهم فى قوالب!!
بعد ما وصلنا صحابنا كلهم..مشيت انا وصالح صاحبى لحد محطة مصر وقعدنا نتكلم عن الجواز وكيفية الاختيار و ازاى ضغوط الحياة بتأثر على الاختيار..صالح كان عارف تفاصيل خطوبتى اللى فاتت من اولها لاخرها وطبعا ما نساش يذكرنى انى كنت غبى عشان نهيت الخطوبة...ولو انه مكانش فيه داعى انه يفكرنى بده لانى عارف ده وبأعيشه كل يوم...
سبت انسانة حبتنى جدا من كل قلبها وبرغم غرورى الرهيب فانا برده ما قدرتش الاقى فيها غلطة حتى بعد ما سبتها...كنت عايز اى حجة اتحجج بيها قدام نفسى عشان اعرف انام من غير عذاب بس ما لقتش
ودلوقتى انسانة تانية بتعشقنى بس برده انا مش قادر ارتبط بيها...
انا خايف ديه تكون حالة عامة فى الشباب كلهم...الزهق حاجة خطيرة جدا...اخطر مما اى حد يتصور...عارفين ليه سادة الرومان زمان كانوا بيعملوا مباريات المصارعة بين العبيد و الاسود؟...عشان يسلوا الشعب بتاعهم ومش يخلى عندهم اى وقت يحسوا فيه بالفراغ او الملل لاحسن يطلع حد متحمس ويعمل انقلاب عليهم!!

"انا عارف انت بتسأل انا بأعمل كده ليه...بس أقسملك بالله العظيم يا محسن انا مش عارف انا ليه باعمل كده؟"...فتحى نوفل

الاثنين، ١٤ مايو ٢٠٠٧

هو فيه اية؟

هو فيه اية بجد؟
هو محدش بيتجوز ليه او حتى بيرتبط و اللى بيرتبط يا اما بيسيب يا اما بيكون مش سعيد فى ارتباطه...طبعا فيه ناس بترتبط وعلاقتها بتنجح بس دول عددهم كام؟
انا عن نفسى عندى كذا مثال لعلاقة ناجحة بس برده عندى الف مثال لعلاقات فاشلة سواء لما كانوا بيحبوا بعض او لما بدأوا يرتبطوا او لما ارتبطوا فعلا...باشوف بنات زى القمرات مفيهمش غلطة بدأوا يكبروا ويوصلوا لسن القلق وهو سن الثلاثين من العمر ومع ذلك مش مرتبطات واللى ارتبطت فيهن كانت مجرد خطوبة وبعد كده مش حصل نصيب
بنات مفيهومش غلطة...جمال رائع او على الاقل اكتر من المتوسط...مال و الحمد لله عندهم فلوس...نسب وحسب أكتر من المتوسط بكتير شوية...ومش هاقول متدينين اوى لكن محافظات جدا...طيب فيه اية تانى يا بنى ادمين...رحتم فين يا رجالة؟
انا عن نفسى واحد من الاخوة اللى انا بادور عليهم دول...اية الحاجز النفسى او المعنوى او المادى اللى واقف ما بيننا كشباب وما بين الارتباط...هل هو الخوف ولا قلة الموارد الاقتصادية ولا الأهل ولا اية بالضبط؟
لحد دلوقتى ما قابلتش البنت اللى بترفض الجواز...جايز فيهم بنات بيقولوا احنا مش عايزين نتجوز دلوقتى او مش بنفكر فى الجواز اصلا...بس انا متأكد ان من جواهم عكس ده لان ده باختصار طبيعة فيهم لحد دلوقتى المجتمع و الناس لسه ما قدروش يغيروهم
اعرف زميلة ليا واحنا مروحين بتفتح ستارة الأتوبيس وكأنها بتعلن للناس كلها يا جماعة انا لسه ما اتجوزتش...ها محدش بيفكر؟...والله بتصعب عليا جدا
حالات طلاق بالعبيط...وحالات انفصال مالهاش عدد...اللعنة...هو فيه اية بجد؟
اعتقد ان بجانب الظروف النفسية اللى ممكن تخلى الشاب يفكر قبل الارتباط هى الظروف المادية الرهيبة لما نعرف ان سعر المتر فى محرم بك وصل لـ 1300 جنيه...ممكن حد يقولى المفروض شاب عادى يتجوز ازاى؟
جايز فيه ناس تقول ان الظروف المادية اصعب كتير بس صدقونى ان الظروف النفسية بتبقى صعبة وصعبة جدا...عارفين ليه؟...الجواب بسيط جدا
لانى سبت الانسانة اللى حبيتها بسبب الظروف النفسية ديه...طبعا بأقول لاى واحد خبيث وشبه النسانيس مبدئيا انى لا يمكن احكى الظروف النفسية ديه لاى حد ما عدا هى بس اللى حكيتلها ده...بس قريب اوى هاحكيلكم التفاصيل يمكن تتعلموا من حكايتى حاجة ومش تكرروا نفس الغلطة
من موقعى هذا اوجه نصيحة وطلب و رجاء لكل شاب انه يتقدم ويتجوز حتى لو فى شقة على سطوح او هتنام معاها فى بيت اهلها او حتى بيت اهلك او كل واحد فيكم هيعيش فى بيت اهله بس اتجوزوا يا جدعان...الله يخرب بيتكم

" انتهى العالم البارحة...بينما كنت نائما...سرقوا منى حبيبتى وألوان الفرحة...بقيت انا وحيدا وسمعت اصواتا..انتهى العالم البارحة"...يورى مرقدى

السبت، ١٢ مايو ٢٠٠٧

تدفع كام؟

خيال
تدفع كام وترجع لزمن التلاتينات...تدفع كام وترجع تلمس شعر إيمان قبل ما تقابل عبد الحليم...انك تكون مكان عبد الحليم فى فيلم يوم من عمرى وتخرج مع زبيدة ثروت للملاهى...ان سامية جمال ترقصلك فى ليلة البدر طالع فيها منور...انك تحضر حفلة لعبد الحليم فى اول صف...انك تكون عضو فى خلية سرية بتكافح الاستعمار وتقف الساعة 11 بالليل فى عز البرد و السيجارة على أطراف شفايفك فى مشهد سينمائى...انك تتجوز نادية لطفى لليلة واحدة فى فيلم السمان والخريف...انك تقضى سنة من عمرك زى احمد مظهر فى فيلم دعاء الكروان...انك تصرخ زى احمد زكى فى فيلم البرىء لما تشوف حاجة ظلم...يبقى ليك حياة تانية تعيشها فى ارض الخوف...انك تكون عتريس مع الظلمة و الفجرة...انه يبقى معاك مفتاح ازرق تفتح بيه كل الزنازين...
واقعية
تدفع كام وتروح ملجأ ايتام وتلمس ضفيرة بنت حلوة وتضحكلك لما تديها حتة شيكولاته...انك تروح سينما من 9 مع بنت زى القمر وتمسك ايديها لما البطل يبوس البطلة...او انك تروح سينما رويال رينسانس لوحدك وتخرج من الباب اللى ورا وتدخن سيجارة وتتخيل انك ملك الدنيا كلها...انك تصحى الصبح بدرى فى يوم اجازة وتلبس الترنج وتطلع تجرى على البحر و الام بى ثرى فى ودانك...انك تروح وانت عارف ان انهاردة هيجيبوا فيلم you've got a mail ...ان وانت قاعد على النت تلاقى بنت اسمها ايفيت او شذى تطلب انها تضيفك...انك تكون فى حالة من التوهان والسعادة و فقدان الاحساس بالزمن لما تسمع موسيقى مسرحية ريا وسكينة او موسيقى الدنيا على جناح يمامة...انك تاخد مفاتيح التاكسى بتاع صاحبك جمعة و تلف بيه من اول اليوم لاخره وتسمتع بالرحلة العجيبة فى شوارع اسكندرية مع زباين من كل نوع وكل لون...
" انا لم افشل لكنى وجدت 99 طريقة لا تعمل"....اديسون

تعالى نسامح

تعالى نسامح الأيام ونعذرها
تعالى نرجع الأحلام على دارها
تعالى نسامح الأيام ونعذرها
تعالى نرجع الاحلام على دارها
تعالى يا عمرى تانى ندوب
ولا غالب ولا مغلوب
ونتصافى مع الأيام ونتراضى مع المكتوب
تعالى...تعالى..تعالى نسامح الأيام
خايف منى؟!!..خايف من اية؟
بتظلمنى فى حبك ليه!!
خايف منى؟!!..خايف من اية؟
بتظلمنى فى حبك ليه
مهما الزمان كان يوم قاسى هأقسى عليك ازاى؟
وانت اللى مالك احساسى...عمرى اللى فات و الجاى
مهما الزمان كان يوم قاسى هأقسى عليك ازاى؟
وانت اللى مالك احساسى...عمرى اللى فات و الجاى
اه الجاى...
تعالى يا عمرى تانى ندوب
ولا غالب ولا مغلوب
ونتصافى مع الأيام ونتراضى مع المكتوب
تعالى يا عمرى تانى ندوب
ولا غالب ولا مغلوب
ونتصافى مع الأيام ونتراضى مع المكتوب
تعالى...تعالى..تعالى نسامح الأيام
"واقف بتغنى لمين...لحبيبتى وللاطفال...طيب بص ورا الفتارين...شايف مهرة وخيال"...منير

الجمعة، ١١ مايو ٢٠٠٧

يوم من عمرى

مش عارف ليه عايز احكى عن يومى امبارح...يمكن عشان كنت حاسس فيه بالحزن او الخوف او انى طاير او الجنون او انى فهمت الدنيا
بدايته كانت عادية جدا...رحت الشغل وكنت منتظر ان عقرب الساعات يوصل لميعاد المرواح عشان اروح اتفرج على الدش شوية قبل ما انزل مع صحابى اللى كانوا مواعدينى الساعة 9 لان كان عندهم شغل
وفعلا رحت فى الميعاد و انتظرتهم تحت مكان شغلهم ولما اتأخروا قالولى معلهش قدامنا 5 دقايق قلتلهم انى رايح اصلى على بال ما يخلصوا
رحت صليت ورجعت انتظرهم وشوية لقيت راجل كفيف نازل من العمارة اللى شغلهم فيها...قلت اعمل خير وا واوصله وكنت ساعتها واقف فى الشاعر اللى فيه محمد أحمد بتاع الفول اللى فى المنشية...
الراجل سألنى انت رايح فين؟ قلتله انا مش رايح لانى منتظر زميلى...قالى لا خلاص ما تعطلش انت نفسك...قلتله لا عادى انا حتى هاوصل حضرتك لمسافة صغيرة...قالى انا هاروح اركب الترام بدل ما امشى لمحطة مصر؟!!!
انا قلت فى بالى تمشى من المنشية لمحطة مصر لوحدك وانت كفيف؟!!! وبعدين هى فين الترام ديه اللى بتقول عليها ياعم الحاج؟...لا حضرتك هنا مفيش ترام خالص...قالى لا فيه انا متأكد وباركبها كل يوم؟!!!
كل يوم مين ياعم الحاج؟ انا عارف محطة الرمل و المنشية وطبعا محطة مصر زى كف ايديا...مفيش ترام خالص هنا...قالى تعالى بس انا هاوريهالك!!!!
المهم فضلنا ماشيين لقينا اتنين مكفوفين ماشيين بيتسندوا مع بعض لوحدهم!! و الظاهر سمعوا صوته وواحد فيهم قال بصوت عالى:- يسرى؟...يسرى؟...الراجل رد قالهم ايوة...وبعد كلمتين سأله قاله انت معاك حد يا يسرى؟!!!
قالهم اه ده واحد بيوصلنى...تعالوا معانا..قالوله لا احنا رايحين القهوة!!!!!!!!!
قهوة وانتم مكفوفين؟ وماشيين فى المنشية يوم الخميس؟!!!...كنت عايز اقرص نفسى عشان اتأكد انى مش فى فيلم الكيت كات...المهم سبنا صحابه والراجل قالى تعالى عشان نعدى...وكل شوية يقولى لا ارجع انت خلاص عشان ما تتأخرش على زميلك...قلتله لا عادى مفيش مشكلة...وانا كل شوية اقوله هو حضرتك متأكد ان فيه ترام هنا؟...يقولى ايوة
وقعد هو اللى يمشينى مش انا اللى امشيه..من زقاق لزقاق فى شوارع ضيقة...لحد ما دخلنا شارع ضيق ضلمة وقالى ارجع انت بقى انا عارف السكة حتى بالامارة دلوقتى فوقينا فى لمبة بيضاء!!!!!!!!!!
بصيت لفوق لقيتها وكانت لمبة نيون كبيرة فوق محل مطفية...يعنى لو افترضنا ان احساسه بالحرارة زى الحرباء برده كان هيعرفها ازاى؟..الراجل ده فى علم الإحداثيات فظيع...المهم فضلنا ماشيين لحد ما بأبص قدامى لقيت فعلا فى مخزن كامل للترام!!!!...افتكرت على طول وقلت فى بالى ايوة صحيح...ازاى انا كنت ناسى ان فيه فعلا محطة ترام هنا...كبريائى قالى معلهش يا احمد هى عشان قديمة بس انت نسيتها...
ودعت الراجل بعد ما ركبته الترام واتاكد هو بنفسه انها رقم 4 بعد ما سأل الكومسارى...قلت انزل انا بقى وارجع لصحابى...خدتها جرى وقلت ادخل بقى من الشوارع الواسعة اللى انا عارفها...بعد شوية بابص حواليا لقيت نفسى تهت!!!!...والله العظيم تهت...وقفت اسال شاب قالى ما اعرفش...قلت ادخل يمين لقيت شاب وسيم ماشى فى الشارع سألته قلتله هو فين مطعم محمد احمد اللى فى المنشية...بصلى وقالى تعالى معايا لان السكة بعيدة شوية...بعيدة؟!!! هو انا رحت فين؟...فضلت ماشى جنبه...لقيت نفسى بأقوله لو قلتلك اللى حصل مش هتصدق...وحكيتله الحكاية وقلتله انى انا اللى تهت...لقيته ضحك وقالى الناس ديه بتبقى رهيبة...وربنا قال كل ذى عاهة جبار...فضلت ماشى جنبه وانا مبتسم لحد ما وصلت لحتة اعرفها..شكرته وهو قالى خلى بالك
رحت لصحابى وحكيتلهم...قعدوا هما كمان يضحكوا...طلعنا على قهوة فى المنشية شيشنا و الدنيا شتت علينا لاننا كنا قاعدين بره...قلتلهم ندخل جوه وطلبنا حجر تانى بس طبعا الحجر مجاش لان الراجل ما جرؤش يطلع فى الشتاء...قعدنا نتذكر قصص الحب الفاشلة اللى مرينا بيها كلنا...وظروف الشغل و الحياة...مكانش ناقصنا ساعتها غير انى اسمع اغنية كان اجمل يوم لمحمد عبد الوهاب او انت عمرى لام كلثوم...الظاهر ان جيم كارى كان عنده حق لما قال ان مشكلة هذا العالم هو عدم وجود موسيقى تصويرية!!
لما الشتاء طول قررنا نقوم ونخاطر بالمرواح بس طبعا صحابى مكانش عندهم مشكلة لانهم هيركبوا من المنشية لكن انا كان لازم اوقف تاكسى وطبعا ده كان عنده امه يا أدهم...كل التاكسيات جاية مليانة و اللى جاى فاضى لا يمكن يروح محرم بك لانه مشوار قريب بالنسبة له...
قررت اتغابى وامشى وفعلا فضلت اجرى فى الشارع لحد ما وصلت محطة الرمل...والشوارع كانت غرقانة بمعنى الكلمة وتقريبا كانت فاضية...قررت انى امشى برغم الشتاء اللى كان زى الفيضانات...كان شعور جميل لما الناس كلها بتجرى من حواليك تحت البلكونات او واقفة منتظر الشتاء يخلص وانت تمشى لوحدك بمنتهى الهدوء...الكل بيبصلك ويقول فى باله عبيط ده ولا اية او يقولوا ده عامل فيها صايع...كل ده مش مهم...امشى وطنش وبص لوشوش الناس هتحس بإحساس مالوش وصف...لو حد فيكم شاف Gene Kelly وهو بيغنى Singing in the Rain هيعرف انا قصدى اية...حاجة كده زى فى فيلم ماتريكس لما نيو سأله مورفيوس اية هى الـ MATRX؟..مورفيوس قاله Noone can tell u..You should see it yourself
لحد ما وصلت لجاد بتوع الفول قدام سينما امير وكان لازم اعدى شارع فؤاد...بس لقيت بحيرة فظيعة فاصلة الشارع نصين..قلت مفيش مشكلة هامشى شوية لحد ماالاقى حتة مفيهاش بحيرات...لقيت نفسى ماشى لحد ما وصلت لشارع النبى دانيال وبأكمل كمان!!!!...ده غير انى عشان اعدى حتى الشوارع الجانبية كنت بامشى لنصها لحد ما الاقى حتة الميه توصل فيها 10 سم بس عشان اعدى...الشوارع كانت ضلمة والمحلات قفلت...والشباب ماشيين فى الشوارع بيضحكوا ويهزروا...وصلت البيت بالسلامة بس وصلت وانا حزين عشان ايدين واحدة بعينها مكانتش فى ايديا...شفت منظر حلو اوى...شاب وخطيبته ماشيين فى محطة الرمل و الدنيا بتشتى جامد...كان نفسى يكون معايا شمسية اديهالهم زى ما عمل محمد فؤاد تقريبا فى اغنية فاكرك يا ناسينى...
مش عارف ليه الشجن بيزيد اوى تحت المطر...
"قالوله اقرأ زى ما القران قال...قالهم لا انا عايز فلوس زى ما الشيطان قال...عرفت ان ربنا موجود...فى الزمان...فى المكان...فى الوجود...فى قلب كل إنسان...تاب جابر...تاب جابر...تاب جابر"...أجزاء من خطبة جابر المندوه فى فيلم الحدق يفهم

الجمعة، ٤ مايو ٢٠٠٧

انا دلوقتى

أنا اللى بالأمر المحــــــــــال اغتوى
شفت القمر نطيت لفوق فى الهوا
طلته ما طلتوش اية انا يهمنـــــــى
وليه...مادام بالنشوة قلبى ارتـــوى
!!عجبــــــــــــــــــــى

السبت، ٢١ أبريل ٢٠٠٧

حكاية+حكاية


* جاءت جارية لأبى عبد الله جعفر بقصعة بها طعام تقدمها اليه وعنده قوم...فأسرعت بها فسقطت من يدها فانكسرت فأصابه و اصحابه مما كان فى القصعة...فارتاعت الجارية عند ذلك...فقال لها : انت حرة لوجه الله تعالى..لعله ان يكون كفارة للروع الذى اصابك!!
* لما مرض قيس بن سعد استبطأ إخوانه فى العبادة فسأل عنهم فقيل له: انهم يستحسون مما لك عليهم من المال..فقال: أخزى الله مالا يمنع الاخوان من الزيارة..ثم امر من ينادى: من كان لقيس عنده مال فهو منه فى حل " اى قيس قد تنازل عن هذا الدين"..فكسرت عتبة باب قيس لكثرة الزائرين له!!
* حضر رجل بين يدى أحد السلاطين فاغلظ له السلطان..فقال له الرجل: انما انت كالسماء اذا ارعدت و ابرقت فقد قرب خيرها..فسكن غضب السلطان و احسن الى الرجل.
* غلام هاشمى اراد عمه ان يجازيه بسهو منه" فقال ياعم..إنى قد اسأت وليس لى عقل..فلا تسىء ومعك عقلك"..فابتسم عمه وعفا عنه لفصاحة لسانه.
"الدين ليس بمتعة عقلية منفصلة عن تصرفات الإنسان وسلوكه"...فيلسوف قديم

الأحد، ٨ أبريل ٢٠٠٧

كوابيسى الجميلة

السلام عليكم
الكلام اللى جاى ناتج من نشوة قلبى بحبها...او يمكن من سهام عينيها المخدرة لعقلى
انا عارف انى انسان لا اطاق...عرفت منين؟...الجواب بسيط...لأنى مش طايق نفسى اساسا...وعشان كده باتخيل انها ساعات قررت تتخلص منى حرفيا...حاسس اننا لو انفصلنا بس ممكن تقابلنى صدفة وارجع اقلب عليها المواجع...لكن لو اختفيت خالص من على وش الدنيا هيكون ده اخر حاجة حلوة اعملهالها
عشان كده فكرت فى كام طريقة للموت على ايديها وسرحت بخيالى فى كل طريقة...اسمحولى اشارككم عشان تعرفوا اد اية انا غبى واد اية هى حنينة زى ما انا تخليتها حتى وهى بتموتنى
الطريقة الأولى ( الشنق ) :-
اليوم: الجمعة
الساعة: 10 مساءا
كعادتها كانت دقيقة فى كل حاجة...تعبتها معايا طول الأسبوع عشان تدور على حبل يصلح للشنق...للاسف ما قدرتش انزل معاها ادور...بس هى قالتلى مش مهم....وهى بتجهزه كنت بأراقبها...اية ده...أول مرة أخد بالى من رقة صوابعها وقعدتها على كرسى الصالون كأنها بتغوص فيه...كانت فين عينيا قبل كده...ربطت الحبل زى ما شافت على الموقع الأجنبى الموجه لسكان سويسرا...كنت باشوفها وهى قاعدة على النت ماسكة فى ايديها حبل رفيع على سبيل التجربة عشان تعرف ازاى يتربط...منتهى الدقة فى التعلم...ودلوقتى هى خلصت خلاص...كنت انا قاعد فى الاوضة اللى هتتم فيها عملية الشنق الجميلة على ايديها...حاولت تبعد عينيها عن عينى...بس انا ما قدرتش وكأنى بأشوفها لأول مرة....ربطت الحبل فى سقف الأوضة وجابتلى كرسى صغير عشان اقف عليه ووقفت بمنتهى الهدوء بعيد عنه...كان دورى عشان ارفع عنها الحرج وقمت وقفت على الكرسى...طلبت منها انها تساعدنى...بكل حزن وافقت ولفت الحبل على راسى...كانت عارفة انى مش عايز قطعة القماشة السودة تتحط على راسى...يعنى كانت امنية اخيرة منى ان اخر وجه اشوفه يكون وجها الملائكى...اية ده الحبل مش خشن زى ما كنت متوقع....عشان كده كانت بتتعب نفسها وتنزل كل يوم تدور على حبل مناسب عشان رقبتى مش تتجرح...لمسات ايديها على رقبتى ونفسها على وشى...خلونى اعرف اد اية الحياة حلوة فعلا...خلاص الحبل بقى على رقبتى...نزلت وبقت على بعد خطوة من الكرسى..بتمد رجليها عشان تزق الكرسى... بترفع الجيبة الجينز الجميلة بتاعتها...جزء من رجليها المنحوتة على ايدين ابرع النحاتين فى العالم انكشف...ياترى لو طلبت منها انى القى قبلة على رجلها قبل ما اموت توافق؟...لا مش مشكلة...انا عارف ان ديه لحظة صعبة عليها اصلا مفيش داعى اصعبها اكتر من كده...لو تشوفوا مدى رشاقة وجمال رجليها وهى بتزق الكرسى.....مع السلامة يا.......

الطريقة التانية ( السم ):-
اليوم: الأحد
الساعة: 5 مساءا
قالتلى مش طايقاك...قلتلها ولا انا بقيت طايق نفسى...لو بتعزينى فعلا يبقى خلصينى من عذابى...هى اختارت السم لانها مش عندها الشجاعة تواجهنى وتموتنى بايديها فعلا...هى ليها صاحبتها شغالة فى الصيدلية...كانت موجودة يوم الفرح...وصيدليتها كانت قريبة من بيتها...سمعتها مرة فى التليفون بتسألها على سم سريع المفعول وقالتلها عشان تقضى على احد الحيوانات الشرسة...صاحبتها طبعا وافقت على طول...كنت عارف الميعاد...غذاء يوم الأحد...كنا لوحدنا كالعادة...اليوم ده قدرت بمزيج من الذكاء و التكنولوجيا انى اشوفها وهى بتجهزاخر اكلة ليا فى الدنيا...كعادتها كانت بتراعى الدقة فى كل حاجة بتعملها...بعد ما تحط الملح تدوق...بالشوكة تتأكد اذا كانت الفراخ استوت ولا لسه...السلطة عايزة شوية طماطم كمان لان احمد بيحب الطماطم الكتير فى السلطة...وفى الاخر خالص بدأت توزع كمية السم بالتساوى على الاطباق...منتهى الدقة و العدل...حطتلى الاطباق على الترابيزة..نفذت اخر طلب ليا وأجرت فستان زفاف ابيض فعلا ولبسته مع مكياج بسيط...بصتلها لاخر مرة...أكلت اول و اخر معلقة...وقلت فى بالى يا خسارة....

الطريقة التالتة ( الرصاص ):-
اليوم: الثلاثاء
الساعة: 11 مساءا المكان: احد مناطق الاسكندرية المهجورة على الطريق الصحراوى
حاجة طبيعية جدا بالنسبة ليا انا طبعا عملتها...شفت واحدة...اعجبت بيها...قررنا ننهل من رحيق بعض...جبتها البيت...هى رجعت فجأة...لقيتنى معاها على فراش الزوجية...اعتقد ان لها حق تختار الرصاص...المشكلة كانت فى المسدس...طبعا مع ذكائى و عبقريتى فى النت ومع موقع ebay مكانش فيه مشكلة...ايام ووصل مسدس حريمى ذا الطلقة الواحدة والعرض الخاص انه كان معاه كاتم للصوت...خسارة موقع زى ebay مش منتشر فى مصر مع ان فيه كل حاجة...الرصاص طبعا مكانش مشكلة..محلات الأسلحة بقت اقرب ليك من فروع بنك الـ CIB اشتريتلها طلقتين...على اساس واحدة احتياطى...ركبنا مواصلة عامة لانها مكانتش هتعرف ترجع بالعربية لانها مش بتعرف تسوق...بحركة كلها قلق حريمى يكاد يتحول لهيسترية طلعت المسدس...ابتسمت لما شفت ايديها الصغيرين ماسكين المسدس الصغير ده...مش عارف ليه كنت متوقع ان عشان المسدس حريمى يبقى لازم يكون ملون يعنى احمر او روز...بس للاسف كان اسود...بصتلها فى عينيها لقيتها حزينة جدا لكن كرامتها كانت مجروحة وده حقها...كما توقعت فوهة المسدس ناحية القلب...فجاة ماحستش بحاجة وبعدها.....................
طبعا أحلام ولااقول كوابيس احسن بس انا مش متخيل انى احاول متعمدا انى ازعلها...لانى اكيد بازعلها و اخليها حزينة كمان بس من غير قصدى...اعتقد ان كل راجل يكون السبب فى انتحار مراته او انها تبقى حزينة او تكره نفسها فاقل حاجة ممكن يقدمهلها هى حياته...خايف من الموت طبعا.....بس هى مالهاش حق عليك؟...اعتقد ان قرايتى لادجار الان بو اثرت على افكارى...اقولكم اعتبرونى كنت باحلم وصحيت
" فين فؤادة اللى الكلمة منها كانت بتحيينى؟...فين عتريس ابو الجلب الأبيض...خلاص غبار الرصاص خلاه اسود؟!!"...شىء من الخوف

الجمعة، ٦ أبريل ٢٠٠٧

بنات يومى

السلام عليكم
ازيكم يا اللى هناك ويا للى هنا....يا بنات حلوين وولاد جدعان...انا مش عايز اتكلم دلوقتى غير عن اجمل المخلوقات وارق الكائنات...فيلذهب للجحيم كل واحد شايفهم وحشين او قاسيين او انانيين
على فكرة كل الاحداث اللى جاية بتدور الصبح بدرى
انا عايز اتكلم عن المخلوقات الجميلة اللى باشوفها كل يوم الصبح بدرى...احيانا باشوف جزء منهم واحيانا باشوفهم كلهم كل يوم...من كتر جمالهم مش عارف ابتدى منين...لا استنوا انا عارف
هو وهى...ما شفتهمش غير مرتين بس...اول مرة كانت هى بلبس الثانوى ماسكة ايده وكأنها بتقول هو ده راجلى اللى هيوريكم النجوم فى عز الضهر يا كل واحد بتفكر تعاكسنى او تسمعنى كلمة بذيئة...كان عنده عرج بسيط فى رجله ومع ذلك هى كانت شايفاه ارجل راجل فى الدنيا...بجد منظر لا يمكن انساه..هو كمان مكانش ماسك ايديها عشان شكله بيتسلى..بالعكس كانت كل نظراته فيها رجولة وخوف عليها وحرص على مشاعرها وكرامتها...بجد دول يستحقوا المركز الأول
- بنت حلوة شعرها عاملاه ديل حصان جسمها صغير شكلها فى اولى ثانوى...ماينفعش تتوصف لكن لازم تشوفوها...متهيألى من رقتها الشمس بتخلى بالها عليها لما تلمسها عشان ماتسمحش حتى بقطرات العرق ولا اقول الندى انها تيجى على جبهتها الرقيقة...مثال للبنت اللى تتمنى تكون اختك او صديقتك او بنت صديقك حتى
- بنت جميلة لكن ثقتها بنفسها مش كبيرة يمكن عشان الاصابة اللى فى عينيها...لو تشوفوا شعرها بيطير ازاى فى الهوا...سمارها يأسرك...تتمنى انك تقضى الصيف فى اسوان عشان زى ما انت استمتعت بلونها الاسمر تديها لونك البرونزى هدية ليها...شنطتها على ضهرها شكلها تقيل...ومع ذلك ماشية من غير انحناء...عايز اقولها خلى ثقة عندك فى نفسك..انتى فعلا جميلة من غير حاجة
- مجموعة البنات اللى بيركبوا الترام الصفرا رايحين المدرسة...عينيهم بتيجى فى عينيا لثوانى...زى ما قلبى بيتخطف انا متأكد ان قلبهم هما كمان بيتخطف...شعرى طويل و سوالفى طويلة وسايب دقنى بطريقة هيبية نوعا ما...هما كمان شكلهم يجنن...اكاد اسمع صوتهم الرقيق من المسافة ديه...حركات ايديهم الناعمة...ياترى التذكرة لما بياخدوها من الكمسرى ويرموها على الارض هل بتطلع زهور وتبقى بستان...ليه لا؟
- كل ده كوم و منظر البنات اللى باشوفهم يوم اه ويوم لا...ساعات اه وساعات لا...طالما ابديت اعجابى بالبنت اللى بتعدى من جنبى وهى بتحاول مش تبصلى لانها متأكدة انى بابصلها و زيادة فى السيطرة على رجولتى ريحة بارفانها بتاخد روحى معاها...منظر البنت اللى حاضنة كتبها لصدرها وكانها عايزة تدى الحب اللى جوه قلبها لاى حد ولو حتى لكتب...متهيألى المسكة ديه خاصة بالبنات الساحرات...منظر البنت اللى شايلة شنتطتها على صدرها وتكون الشنطة تقيلة وتشوف صدرها يكاد يخرج من قميصها وهو بينطق بالعذرية و البكارة و الشفافية...كائنات جميلة رقيقة فعلا
- اخر حاجة شوفتها واثرت فيا لما كنت ماشى فى محطة مصر ساعة خروج المدارس المسائى وانا باحاول اخترق الجموع عشان اروح...جموع ولاد وبنات...موظفين وصنايعية...شباب جدعان وبنات قمرات....كل ما اعدى جنب جمع من البنات او اخترق مجموعة منهم اسمع صوتهم الساحر وبقايا برفان الصباح لسه موجود فى قمصانهم كانى بأخترق مجموعة من ريش نعام....الصدفة اللى تخلينى المس ايديهم او حتى شنطتهم تخلينى أعشق الكهرباء الخفيفة اللى بتمشى فى جسمى...فعلا مفيش بنت وحشة
ومع كل البنات اللى باشوفهم وباحس بدقات قلبهم...لكن مع ذلك قلبى بيفضل غريب عنهم...وبأنتظر انى اروح عشان اسمع صوتها هى فى التليفون او انى اسمع رنتها على الموبايل...احساسى بالامان مش بأحسه الا لما اتخيل انها بقربى...عايز اصرخ اقولها انا محتاجلك...ياريتك تلمسينى
" ايديا فى جيوبى وقلبى طرب...سارح فى غربة لكن مش مغترب...وحدى لكن ونسانى وماشى كده"...منير

الخميس، ٥ أبريل ٢٠٠٧

البركة فى الرزق

يحكى ان رجل ذهب للإمام حنيفة يشتكيه من قلة الرزق وعدم كفايته له ولاسرته....فقال له الإمام ابو حنيفة...أذهب لصاحب العمل وقل له ان يقلل اجرك!!!!
فذهب الرجل لصاحب العمل وقال له ذلك...فطبعا صاحب العمل وافق فوراااااااا
بعد فترة ذهب الرجل مرة أخرى الى الامام ابو حنيفة يشكو له من عدم كفاية الاجر...فقال له الامام اذهب لصاحب العمل وقل له ان يخفض اجرك مرة أخرى
فذهب الرجل لصاحب العمل وقال له ذلك...ووافق طبعا على تخفيض اجره
وبعد فترة طويلة التقى هذا الرجل بالامام ابو حنيفة...فسأله الامام عن حاله؟...
فقال له الرجل...الحمد لله اجرى الان يكفينى ويفيض...ولكن كيف فعلت ذلك؟
فقال له الامام انه احس بأنه ياخذ اجر زائد عن العمل الذى يقوم به...وهذا الاجر الزائد كان ينزع البركة من الأجر...اما الان فانت تحصل على أجرك الذى تستحقه وهذا ما اعطاه البركة!!!
" الغبى غبى بأفعاله"...فورست جامب

الاثنين، ٢ أبريل ٢٠٠٧

الإخلاص فى العمل

يحكى ان كان فيه راجل تقى ورع وصالح اسمه المنصور...المهم الراجل ده مات...فواحد من تلامذته حلم إن ربنا بيحاسب أستاذه المنصور
فربنا بيسأل المنصور بيقوله جيتلى بإية يا منصور؟
المنصور: جيتلك بـ 60 حجة يارب
ربنا: ما قبلتش ولا واحدة منهم
المنصور: جيتلك بـ 2000 عمرة يارب
ربنا: ما قبلتش ولا واحدة منهم يا منصور
المنصور: حفظت يارب 7000 واحد القرأن
ربنا: ماقبلتش ولا واحد منهم
فأحس المنصور بأنها النهاية وان جهنم اتية لا ريب فيها...
لحد ما ربنا سأله اخر مرة: جيتلى باية يا منصور؟
المنصور: جيتلك بالاخلاص يارب
ربنا: قبلت منك كل اللى فات

قال سبحانه وتعالى" قال فبعزتك لأغوينهم أجمعين (82) إلا عبادك المخلصين (83) قال فالحق و الحق أقول (84) لأملأن جهنم منك وممن تبعك منهم أجمعين"...سورة ص

الأحد، ١ أبريل ٢٠٠٧

منين؟

"أنت طلعتلى منين؟"...هى
" انا طلعتلك من الأرض..لكن انتى جتيلى من السماء"...كان نفسى اقولها ده

السبت، ٣١ مارس ٢٠٠٧

مقدمة لحكايات كتير


السلام عليكم
طبعا انا بقالى فترة مش باكتب بس ده كان لظروف نفسية سيئة مريت بها و إن شاء الله أتمنى انها مش ترجع تانى...مش عشانى...أنا مش مهم...لكن عشان اغلى انسانة فى حياتى...لانى عارف اد اية هى بتكون متضايقة لما بتشوفنى فى حالة نفسية وحشة...
هو بس يا جماعة انا جت فى بالى فكرة واتمنى انها تعجبكم وهى انى هاعمل قسم جديد فى البلوج بتاعى هتكون المواضيع اللى فيه عبارة عن روايات او حكايات قديمة ممكن تكون فيها حكمة أو موعظة او دعابة أو حتى معلومة حلوة...ممكن تكون الحكاية قديمة او حديثة او خيالية...اسلامية او تاريخية أو دينية أو علمية او ثقافية او سياسية حتى...يارب الفكرة تعجبكم و إن شاء الله انتظروا اول حكاية قريب جدا...أشوفكم على خير
" سى حسين...حسين أفندى؟!...رد عليا يا سى حسين...يا حسين أفنددددددى"...البرىء

الجمعة، ٩ مارس ٢٠٠٧

المرأة الحوت

المرأة الحوت
كلما تطورت النساء وزدن تحررا ازدادت شعبية المرأة المولودة فى برج الحوت فقد تكون الوحيدة بين جنسها التى لا تزال ترفض المجد و الشهرة وتحلم فقط برجل يرعاها ويحميها.والحقيقة أنه ما من شىء يسعدها كالاتكاء على كتف قوية و الاصغاء إلى صوت واضح النبرات يرسم الخطط ويحدد الاهداف..وهى عندما تحب تعتقد عن يقين و إيمان ان فى استطاعة من تحبه أن يحكم العالم بدماغه الفذ وساعديه المفتولين.وهو بدوره يتغذى بهذا الاعجاب و هذه الثقة فيصبح بالفعل أقوى و افضل.
امرأة برج الحوت رقيقة مسالمة تشعر الاخرين بانها شاطىء الامان وواحة السكينة، إنها أنثى بكل معنى الكلمة مهما اختلفت الأوقات و المناسبات.
عندما تحدث مع الرجل يشعر حالا بخدر لذيذ يسرى فى أوصاله ويرخى أعصابه المشدودة فيتخيل نفسه بحسب الفصول و الأوقات...مستلقيا إما فى ظل شجرة بعيدا عن كل ضجيج وحركة او قرب مدفأة تدفئه بنارها اللذيذة..لا تلح على الرجل فى شىء ولا تستعجله فى أمر،بل كل ما تريده منه أن يعيش و اياها فى سلام.
من الجائز ان تبدر عنها بعد الزواج تصرفات غير لائقة لم تظهر من قبل..قد يفلت لسانها مثلا بالكلام اللاذع ، او تأخذ فى التذمر و الشكوى ، ولكن عيوبا كهذه لا تعود تذكر إذا قيست بخصالها الأخرى كالرقة و العذوبة و الانوثة وحسن التكيف وغيرها.علما بأنها تفقد أحيانا معظم هذه الصفات العظيمة نتيجة تلقيها صدمات قوية متلاحقة, فتتصرف عندئذ تصرفا أعمى يحطم تدريجيا سعادتها وحياتها وتتمتع المرأة الحوت فى حياتها بالذكاء و المراوغة و التكتم و الغموض و إن كانت جميع هذه الصفات. ماعدا الذكاء مجرد أقنعة تخفى وراءها الخجل و الارتباك وعدم الثقة بالنفس.
تتظاهر امرأة برج الحوت قبل الزواج بعد حاجتها إلى رجل فى الوقت الذى تتوق فيه الى من يرعاها ويدرأ عنها الأخطار لكنها بعد الزواج تضع شريكها فى مكانة لا يبلغها حتى أولادها الذين تعبدهم، مع أنها ام فاضلة حنون تجيد فن الأضغاء و المشاركة ولكنها تفتقر الى الصلابة الضرورية لتربية الاطفال..
والمعروف عنها أنها تخص بعطفها وحنانها الضعيف بين أطفالها.
أخيرا تكره هذه المرأة العمل فى الخارج وتتمسك بالاعياد والمناسبات حيث تقدم الهدايا لافراد عائلتها وتتوقع منهم المعاملة بالمثل. وهى تنفق بكرم يقارب التبذير،لكنها تكتفى بالقليل اذا اضطرتها الظروف الى ذلك. ومهما يكن وضعها المادى او الأجتماعى تعتبر مثال المراة الحقيقية بل الأنوثة بكاملها.

الأربعاء، ٧ مارس ٢٠٠٧

حياتى-4

السلام عليكم
دلوقتى الجزء الرابع و الاخير من حياة نفسى الحيرانة واللى نفسها تستقر
اشهد انى احمد الكيلانى باحاول اتغير وانى بدات اتغير فعلا فى اجزاء معينة من افكارى وتصرفاتى ولو حد سألنى فهقول ان ربنا طبعا كان هو سبب التغيير ده وهى كانت مجرد وسيلة لده
انا بأدعى ربنا دلوقتى انه يكون ليا فيها نصيب وانى اقدر اسعدها وانها تكون وسيلة ليا لدخول الجنة على الارض وفى الاخرة كمان...غيرتنى هى ازاى ما أعرفش...غيرتنى ليه....برده ما اعرفش...هى مازالت مصرة انى جوايا حاجة كويسة وانى زى حتة الدهب اللى وقعت على الارض وجه عليها شوية تراب مش اكتر...لكن انا طول عمرى شايف نفسى على طول غلط وعلى طول وحش...
ياترى عينيها مخلوقين من اية عشان يشوفوا غير اللى انا شايفه...عمرها ما قدمت نفسها عليا ابدا...انا وهى مختلفين نهائيا ومفيش صفة واحدة مشتركة ما بيننا...
ياما حاولت ادور على صفة واحدة ممكن تجمعنى بيها...او حتى حاجة تكون مشتكرة بيننا...هى حافظة 12 جزء قران وانا مش حافظ الا السور القصيرة...هى على طول دروس فى الجامع وكتب دينية...وانا كل وقتى على النت...هى اجتماعية جدا وانا انطوائى جدا...هى بنت مصرية جدا وانا بأحاول اتذكر شرقيتى...هى هادية جدا وانا عصبى جدا...
طيب لو جمعنا القدر وحاولنا نختار موضوع نتكلم فيه هيكون اية؟...مفيش....طيب حتى لو اخترنا موضوع عام...وبدأنا نتكلم فيه هتكون النتيجة اية...هل هأحاول افرض رأيى كالمعتاد ولو ماعرفتش ابين للطرف الاخر مدى جهله باصطياد الاخطاء فى كلامه...طيب لما هو الموضوع ملعبك اوى كده امال فيه اية...انا مشدود لها ليه كده...واية اللى شدنى فيها اوى كده...
كنت خلاص قربت اصدق انها سحرتلى حرفيا مش مجازا....بس قلت لو هى عندها القدرة على ده طيب ليه ما عملتش كده مع حد أغنى او أذكى منى؟!!!
هأقولكم على حاجة بس مش عايز ضحك لو سمحتم واللى مش هيضحك برده مايقولش انت كداب...انا مالمستش ايديها فى خلال الاربع سنين دول الا مرة واحدة بس....مش عارف لو ديه حاجة تدعو للفخر ولا العزة ولا الاحراج ولا اية بالضبط بس هو ده اللى حصل
مش باقول انى اتغيرت بنسبة 100% لكن بأقول ان فيه حاجات اتغيرت فيا نهائيا والباقى فى طريقه للتغيير...مش عن سيطرة منها او استسلام لها...لكن عن قناعة وحب ورضا...انا بقيت بأصلى ولو عديت من قدام الجامع بأدخل اصلى جماعة... قبلها كنت مؤدب لكن بعدها بقيت محترم
بطلت ابص على البنات الحلوة اللى زى القمر اللى بيمشوا فى الشارع...ولما بأشوف واحدة حلوة فى الشارع بتيجى فى بالى صور سريعة بطريقة الـ SlideShow أولهم بتكون صورتها وهى بتلومنى بعينيها وبعدها نظرة حزن جميلة وبعدها نظرة بتوعد بالجنة على الأرض لو صبرت
بقى عندى الإرادة انى اعيش وابقى كائن حى فعلا...لحد دلوقتى لسه فاكر قبل ما اعرفها انى كنت باعدى الشارع من غير ما ابص...كنت بأبقى ماشى هايم على وجهى من غير هدف أو رغبة فى الحياة...دلوقتى بقيت بأقتصد فى عدد ملاعق السكر اللى باحطها فى الشاى تفاديا لمرض السكر لانى عايز اعيش جنبها اطول فترة ممكنة...بقيت بأحارب نفسى عشان ما ارجعش لهوايتى المفضلة فى التدخين...بقيت بأتاكد من رباط الـ Shoes قبل ما انزل لاحسن اقع من على السلم واخليها تقلق عليا...بقيت عايز اخليها سعيدة
لو اقولكم ضحت عشانى اد اية...تقولوا ديه ملاك....لو اقولكم كم دمعة نزلت بسببى...تقولوا عليا وحش...انا لو اقعد خدام تحت رجلها طول عمرى لا يمكن اوفى مجرد حق المجهود اللى بتبذله عشان تقعد على الكمبيوتر وتكتبلى ميل...فى عز ما كانت هى محتاجالى...كنت انا بعيد عنها...ومع ذلك إيمانها بيا ما اهتزش ولا اتغير برغم عدم وجود اى دليل ساعتها على انى حتى حى...
نفسى مرة تبكى قدامى بس تكون دموع فرح عشان المرة ديه انا اللى أمسحهلها مش حد تانى... واقولها ان الراجل اللى انتى عملتيه باخلاقك ومشاعرك وقلبك بيقدملك نفسه وعقله وقلبه ورجولته بدون مقابل....اللهم الا نظرة حنان منك لما يحس بضعفه وصدر حنين يلاقيه لما يحتاج انه يبكى
لا يمكن انهى القصة ديه بكلمة النهاية لانها مجرد البداية...بداية حياة مابين اتنين قرروا انهم يخلصوا لربنا وانهم يكونوا فى عون بعض...انا بس باتمنى ان ربنا يقدرنى واسعدها وأكون عند حسن ظنها...نفسى مرة بقى اعمل حاجة صح

"المرء عادة ما يقابل قدره على الطريق الذى قرر ان يتجنبه"...جان دى لافونتين

الثلاثاء، ٦ مارس ٢٠٠٧

حياتى-3

السلام عليكم
دلوقتى اسمحولى اكمل الجزء الثالث...اتفقنا اننا نشوف بعض فى مكان غاية فى الرقة و العذوبة...لا يمكن اقدر انساه لحد دلوقتى...رحت بدرى عن الميعاد وكنت متوتر جدا وجالى الجرسون وأدانى المنيو وقالى تشرب اية...قلتله ثوانى عشان منتظر شخص...وكنت سرحان لدرجة انها لما جت قالت سلامو عليكم انا ما سمعتهاش الا فى تانى مرة...كانت جاية ومعاها هدية عيد ميلادى اللى لحد دلوقتى برغم مرور اكتر من سنة لسه ما فتحتهاش
قعدنا نتكلم ونتكلم...كلام عام وبعدين جت لحظة الحقيقة...ولقيت نفسى باقولها انى خايف من المسئولية وانى مش هأقدر ارتبط بيها...وهى قالتلى انها مش هتضغط عليا وانه مش هينفع نرتبط ببعض وانها مش هتضغط عليا...وطبع اللقاء انتهى نهاية مليودرامية...
اول ما وصلت الكافيه كانت زهرة برية بتتفتح...كانت انثى عذراء لسه الطبيعة منتهية من صنعها حالا...كانت زى شمس بتطلع بعد ايام مطر...لكن انا بخوفى حولتها لزهرة دبلانة...حولتها لانثى مرهقة الاحباط والحزن غيروا ملامحها
لحد دلوقتى لسه فاكر شكلها وهى حاطة ايديها فى جيب الجاكت وخارجة من الكافيه...اقرب شبه ليها كان DIDO فى اغنية Thank You لو شفتوها وهى بتلقى نظرة اخيرة على بيتها
ومرت الأيام وبدأت اشتغل حاجة كده مؤقتة وقابلت فيها انسانة عزيزة جدا عليا ويارب تكون هى بخير دلوقتى...واتنقلت لمكان تانى...وقابلت فيه اعز صديقة ليا اللى اتكلمت عنها قبل كده وبعدها رحت مكان تانى وكل ده وهى على طول بتسمعنى وبتصبرنى وبنظرتها الربانية كانت بتطمنى على المستقبل
لحد ما قررت انى اسيب الكمبيوتر خالص واشتغل فى حاجة تانية و قررت انى طول الفترة ديه مش اكلمها كنوع من العهد لحد ما اشتغل و الحمد لله اشتغلت و بدات مرحلة تانية خالص من حياتى...كانت هى السبب فيها...المرة الجاية هأقولكم اتغيرت ازاى وهى غيرتنى ازاى والأهم اية التضحيات اللى عملتها عشانى والمرة الجاية برده انتم مش بس هتقرأو لكن هتشاركوا فى انكم تقولوا لو كان الفيلم ده هينجح وايراداته هتوصل لبر الأمان ولا هتكون النهاية مليودرامية برده...استنونى

"الحياة فعلا سهلة ولكن نحن الذين نصر على تعقيدها"...كونشفيوس

الاثنين، ٥ مارس ٢٠٠٧

حياتى-2


السلام عليكم
دلوقتى اكمل لكم الجزء الثانى...الحاجة الرهيبة اللى عملتها هى انى حطيت على البلوج بتاعى مجموعة صور من نوعية الفن اللى مش مرحب به هنا فى مصر او حتى فى العالم الاسلامى بس انا كنت شايفه انه فن وقلت طظ فى اى حد يقولى اى حاجة...وطبعا غرورى قالى مين ده اللى يقدر يقولك انت يا أحمد الكيلانى حاجة...قريتم اية يا جهلة عشان تقولوا رأيكم...اية الشهادات اللى معاكم عشان تحاسبونى...وفعلا ما اهتمتش باى حد كان بيقول رأيه فى الصور اللى كنت حاططها...لحد ما هى بعتتلى إيميل بخط اسود رهيب بتلومنى على الصور ديه وبتقولى انها اتخدعت فيا وببتمنى ليا الهداية وانها مش هتقدر تكلمنى تانى!!!!!!!!!!
طبعا فى الظروف العادية كان زمانى بعتلها ميل اتهمها فيه بالجهل وانا اللى اقولها انى مش عايز اكلمها تانى...لكن لقيت نفسى بعد ما قريت الميل ده متنح قدامه وبأبعتلها باقولها بكل أدب انى بأشوف الصور ديه نوع من الفن وانى اسف لو كانت الصور ديه ضايقتك!!!
ردت عليا وكلمتنى بأسلوب دينى اجتماعى لحد ما لقيت نفسى بأشيل الصور!!!...اية اللى بيحصل ده يا جدعان؟..انت وقعت ولا اية يا معلم...ازاى تتأثر بكلام واحدة شفتها مرة واحدة بس ومش فاكر ملامحها حتى!!
ومن ساعتها لقيت ان عقلى سلم الراية لقلبى وقاله كمل انت لاحسن انا تعبت...وفعلا بدات صداقة جديدة مش هأقول فيها حب لكن كان فيها ارتياح لما كنت بأكلمها...بدأت تحكيلى عنها اكتر وانا بدأت احكيلها عنى اكتر...وكنت ساعتها بدات اجهز ورقى لدخول الجيش وبعد ما خلصت مركز تدريب 45 يوم لقيت نفسى بأبعتلها بافكرها بيا واقولها انى احمد الكيلانى فاكرانى؟!!
قالتلى اه طبعا فاكراك...ورجعنا نكلم تانى عادى برده...لحد ما رحت الوحدة بتاعتى واللى كانت برده فى اسكندرية وحياتى اتغيرت نهائيا...قابلت شوية من الأصدقاء اللى اكيد اثروا فيا...كنا خليط بخلفيات مختلفة وثقافات مختلفة...أبو صلاح بفكره العلمانى ونجاتى الشاب المتدين اللى بدره بيحب يعيش حياته بعيد عن اى مصطلحات سخيفة او افكار مملة وعبد الغفار اللى هو عادى جدا وانا كنت ساعتها ليبرالى...طبعا بحكم اننا كنا فى الجيش فمكانش فيه حاجة فى دماغنا...كنا بنقضيها هناك اى حاجة...وكنا بنحب جدا نخرج مع بعض يوم الخميس...نشرب سجاير او نلعب كمبيوتر او نعاكس بنات...وانا فاكر يوم رحنا نعاكس فيه بنات فى بحرى لقيت نجاتى هو أكتر واحد اتكلم فينا وانا طبعا عشان كلامى مع البنات كان من خلال شاشة فماعرفتش...لكن ده لا يمنع انى البنت اللى كنت باتعرف عليها على النت كنت ممكن اروح اقابلها...ياما عملنا مقالب فى بعض ما بينى وبين عبد الغفار او انا ونجاتى...فاكر يا نجاتى البنت اللى ضيعناها من ايدينا بسبب طمعى؟...لحد دلوقتى مش قادر انسى صورة رجليها...كانت الانوثة المتجسدة...معلهش بقى يا برنس...انت عارف الندل هيفضل طول عمره ندل
وفى خلال سنة الجيش ديه عرفت بنات اكتر من اللى عرفتهم فى حياتى قبل كده...وياما كنت بأكلمها اقولها انى عرفت ديه او باعمل كده...عمرها ما زعلت منى او زهقت منى...دايما كانت شايفة فيا حاجة حلوة...دايما كانت حاسة ان فيه حاجة حلوة جوايا...قبل ما يخلص الجيش اتأكدلى انى برغم اللى باعمله فأكيد إن اللى بقى ناحيتها لا يمكن تكون صداقة بس...كنت بانتظر إيميلاتها اكتر من اى حاجة...وبقينا بنبعت لبعض كل يوم...لحد ما خلصت الجيش وخدت فترة نقاهة زى ما كنت انا واصدقائى متفقين عليها والفترة ديه عملت فيها حاجات بشعة جدا...كنت باتحجج بالفراغ وانى لسه طالع من الجيش ومن حقى انى اعيش بقى شوية..لكن للاسف انا عانيت ولسه بأعانى من اثار اللى عملته...لحد ما جه يوم قررت انى اقابلها فيه من غير ما اعرف السبب...وهى وافقت وكل واحد فينا كان محضر مفاجأة للتانى...هأقولكم عليها فى الجزء الثالث

"انا عامل زى اللى لابس بدلة حديد كل ما يزيد وزنه جواها كل ما تخنقه"...د.مستطاع التعظى

السبت، ٣ مارس ٢٠٠٧

حياتى


السلام عليكم
حد فيكم سمع عن اختراع اسمه الحب قبل كده...حد فيكم جرب الاكلة اللذيذة اللى اسمها الحب قبل كده...حد فيكم سمع Kenny Rogers قبل كده...شفتم فيلم Love Story قبل كده؟
عايز اهرب من الكلام عن نفسى بس بالاقى نفسى بأرجع لنفسى الحيرانة واللى بتطالبنى انى اتكلم عنها لانها منى وانا منها...اسمحولى اقتبس من اصدقائى الامريكان وأخلى بداية الفيلم هى صورتى وانا واقف جنب ملاكى الطاهر وبدل ما الشيخ يقول "بحكم السلطة الممنوحة لى من حى محرم بك...اعلنكما الأن زوجة وزوج...يمكنك الان تقبيل العروس"...هيكتفى بانه يقول ألف مبروك والاقى الحمقى المتحمسين المتفائلين بيمدوا ايديهم بسرعة عشان يأخدوا المنديل واللى ساعتها هيسعدنى جدا انى اكون واحد منهم واخطفه قبلهم عشان يبقى ذكرى حلوة ما بيننا...هى ديه بداية الفيلم...بس تعالوا بقى نعمل Flash Back زى ما قلتلكم
البداية من ثانوية عامة...كنت شاب عادى جدا بأحب أخرج احيانا وباحب اقعد مع نفسى أكتر واقرا أكتر لحد ما عرفت الاختراع المنيل على عينه اللى اسمه الكمبيوتر وبعده النت...والقدر حط فى طريقى شوية ناس فاهمة فيه وبدأت أتعلم من ده ومن ده...وبمرور الوقت لقيت نفسى والحمد لله بأتفوق على كل واحد علمنى حاجة وبعدها أدخل على اللى بعده واللى بعده واللى بعده...لحد ما وصلت لمرحلة ما لقتش فيها حد من اللى حواليا فى مستوايا...غرورى صورلى ان العلم اللى عندى كفيل بانه يخلينى استغنى عن أى حد وأى حاجة...وفعلا بدأت أبعد عن صحابى وأهملت المذاكرة وحتى أفكارى ومعتقداتى الثقافية و الأجتماعية و الدينية اتغيرت...لحد ما دخلت الكلية وبدأت أذاكر أكتر و أكتر والحمد لله وصلت لمرحلة يحسدنى عليها كتير من الناس....طبعا فى الوقت ده كنت برده باعيش حياتى لكن بطريقتى الخاصة...صحابى يقعدوا بالساعات قدام مدرسة الثانوى او حتى فى الكلية بالدقايق عشان يعرفوا بنت ويكلموها وانا بأكلم بنات على النت ومن كل حتة فى الدنيا...هما بيقعدوا على القهوة بيتسلوا وانا بأقعد على النت أو أقرأ ده غير هوايتى المفضلة فى الفرجة على الأفلام الأجنيى
غطلت وتفوقت فى الغلط...والنتيجة كانت اية...انى ما بقتش مهتم باى حاجة او اى حد...لحد ما قابلتها هى
كنت لسه بادرس كمبيوتر وكنت ساعتها داخل على سنة تالتة تجارة...وكنت ساعتها ماسك الـ Egypt MCSE Group قبل ما يرفدونى او يستغنوا عن خدماتى أو زى ما انا باحب اقول انى انا اللى سبتهم عشان كرامتى بس يا جدعان...وطبعا الجروب ديه كان فيها بشر من كل حتة فى الدنيا مش مصر بس...وبالصدفة لقيتها بتبعت بتقول انها نجحت لقيت نفسى بأبعتلها بأقولها مبروك...لقيتها ردت عليا وقالتلى الله يبارك فيك...من اسمها عرفت انه عربية لكن من كلامها عرفت انها مصرية...بعتلها تانى وطلبت منها كتاب معين...طيب يا بنتى انتى فين؟...اسكندرية....اسكندرية؟!!!...مستحيل...فين فى اسكندرية؟...محرم بك....مستحييييييييييييل!!!
المجموعة فيها الافات...اشمعنى ديه اللى تطلع من اسكندرية ومن محرم بك كمان؟!!!!
المهم قابلتها وكنت ساعتها لسه واخد الشكل الهيبى شوية وقابلتها وعرضت عليها انى اوصلها هى وصاحبتها بس هى رفضت وقالت ده حرام عشان ربنا...ما انكرش انى فوجئت بكلامها لان فيه كلام مكنتش باسمعه نهائى زى كلمة حرام ديه...وكلمة ربنا مكنتش باسمعها الا فى ساعة الصلاة بس
الصراحة مكانش فيها حاجة شدتنى وروحت عادى جدا...وبدأنا نبعت لبعض على الميل بس على فترات بعيدة جدا يعنى ممكن مرة كل اسبوعين او حتى مرتين بالكتير اوى...عرفت أكتر عنها ولاول مرة لقيت نفسى باحكى لحد عن نفسى...كنا مجرد اصدقاء بس...واتحولنا من أصدقاء كمبيوتر لاصدقاء عاديين والصراحة كنت بارتاح جدا لما احكيلها أو اكتبلها...هى اللى اقترحت اننا بدل ما نكتب لبعض بالانجليزى نخلى الميل بالعربى...استغربت شوية لانى مكتبتش ميل قبل كده بالعربى ومكنتش عارف اكتبه بالفصحى ولا بالعامية...حاولت أقلد نجيب محفوظ فى طريقة كتابته اللى هى اسمها الفصحى العامية ولو انها كانت بتقولى انها كانت بتضحك شوية على المصطلحات العربية اللى كنت باحطها...المهم فضلنا أصدقاء لحد ما حصلت حاجة منى رهيبة خلتها تقولى انا اسفة انى كلمت واحد زيك...عايزين تعرفوا اية هى؟...استنوا الجزء الثانى
" المرأة تحتاج من الرجل للإطمئنان،بينما يحتاج الرجل من المرأة إلى الطمأنينة"...انا

الجمعة، ٢٣ فبراير ٢٠٠٧

أسد بلا انياب

السلام عليكم
كعادتى مش عارف ابتدى منين...بس لازم ابتدى..اه بس متهيألى ديه بداية كويسة....كنت واقف قدام باب الشغل بأخد راحة شوية...بأبص على الشارع وحطيت ايدى فى جيبى وايدى قعدت تشوف اللى فيه...اه ديه باقى العشرة جنيه..وديه ورقة شيكولاته مالقتش مكان ارميها فيه فحطيتها فى جيبى وديه المفاتيح...وديه.....وديه....اية ده؟...اية البلاستيكة ديه؟...طلعتها من جيبى ولقيتها الارجيه...بصيتله وضحكت
والارجيه RJ ده للى ما يعرفوش هو حتة البلاستيكة اللى بنستخدمها عشان نأرج بيها كابل النتورك واى مهندس شبكات محترم اكيد شافه واستخدمه عشرات المرات...
عايزين تعرفوا انا ليه ضحكت؟ لانى سبت مجال الكمبيوتر نهائيا...وقلت وداعا للشبكات...استنوا بس ما تستغربوش...ايوة انا احمد الكيلانى اللى بيكتب...
وحاليا شغال فى شركة مالهاش علاقة بالكمبيوتر وشغال فيها بالورقة والقلم وباتعامل مع ملفات زى بتاعت الموظفين بتوع زمان وناس مالهاش علاقة بالكمبيوتر وبدل ما تكون المناقشات اللى بادخل فيها من نوعية ما هى التكنولوجى المنتظرة؟ او مستقبل الايزا سيرفر؟ لا ده انا بادخل فى مناقشات من نوع تانى خالص
عايزين تعرفوا السبب؟...فاكرين البلوجات اللى كنت بأكتبها عنها هى...هى ديه اللى خلتنى اسيب الكمبيوتر والشبكات وكل حاجة كنت بأؤمن بيها عشان اشتغل فى وظيفة تكون مقبولة ومفهومة فى نظر اهلها ووالدى انا كمان
برغم ان حيوانى المفضل هو الثعلب لانه من انصار المواجهة الغير مباشرة زيى...بس انا شايف ان اقرب شبه ليا فى الحالة ديه هو الاسد اللى كان بدأ يدخل مرحلة الشباب مودعا مرحلة الشبولية...وبمجرد ما بدأ انه يتعلم اكل اللحمة النية وجعتله سنانه...الناس قالوله مالك انت ومال اكل اللحمة...انت لازم تاكل جاتوه...بس عشان تعرف تاكله لازم نشيلك سنانك و انيابك...قالهم ماشى...وشالوله سنانه فعلا...بس لا هو عرف يستطعم الجاتوه ولا عرف يرجع ياكل لحمة من تانى...انا دلوقتى بقيت زيه...اسد بلا انياب
بس مع ذلك هو لسه اسد...انا ما سبتش الكمبيوتر اوالشبكات نهائيا...الحمد لله انا لسه باتابع الجديد كل يوم وباتناقش مع اصحابى على النت او القدام عن اخر تكنولوجى ولسه برده بأشتغل فى الشبكات اللى باعشقها لما بتيجى فرصة...وهما دول مخالب الاسد وصوته اللى بيخلوا اى حد يفكر قبل ما يغريه شكل الاسد اللى من غير انياب
انا ما اقدرش اسيب الشبكات ابدا لانها بالنسبة ليا مش بس هواية او حرفة او حاجة باحبها...انما هى طريقة حياة نفسها...متهيألى كل واحد بيحب حاجة معينة لدرجة العشق لا يمكن يسيبها ابدا...اتذكر ان لاعب الشطرنج العالمى الاسبانى لوبيت وهو على فراش الموت...قعد يقول هيموت بعد 4 حركات....3 حركات...حركة وحدة...المسكين كان بيتخيل نفسه بيلعب ماتش...لكن الحقيقة ان هو اللى مات!!!
طبعا الناس اللى تعرفنى عارفينى كويس وعارفين والحمد لله مستوايا شكله عامل ازاى فى الكمبيوتر بس فعلا محدش يعرف الخير فين
مش باقول انى سبت المعركة يا احمد يا شريف بس بدل ما كنت فى الصفوف الاولى انا بس هاكون فى الدفاع مش اكتر لكن لا يمكن اسيب المعركة ابدا...كل الناس اللى وثقوا فيا من هواة ومحترفين واباطرة الـ IT لا يمكن اقولهم انا اسف انا خدعتكم ونسيت انى عايز ادافع عن الناس اللى شغالة فى الشبكات واتكلم عن امالهم وطموحهم ومعاناتهم ومشاكلهم سواء فى مؤتمر او ندوة او على النت او حتى لبقية الناس اللى شغالة فى مجال الـ IT
انا قضيت اخر خمس سنين من حياتى باحاول اعرف حقيقة الشبكات...كنت عايز افهم ومتهيألى ممكن اكون وصلت لنتيجة...انا مش هأسيب كل ده...لانى جزء منه
انا خلصت كلام بس ما لسه ما خلصتش كلام عن الشبكات ومش هأبطل كلام عنها...انا مش عايز اسيب المعركة لكن باطلب انى اكون فى خط الدفاع...ممكن؟
وبأقول لاى حد لو لاحظ هبوط فى مستوايا يقولى...ينبهنى...وانا لو حسيت انى اتحولت لشخص عادى..انا من نفسى هأبطل كلام عن الشبكات....اشوفكم قريب

"يموت الزمار وايده بتلعب"...مثل مصرى

الثلاثاء، ١٣ فبراير ٢٠٠٧

اعز صديقة


السلام عليكم
ابتدى منين الحكاية...ولااسميها الحياة...ولا اسميها اية بالضبط
لو هى انهاردة تسمحلى انى ما اتكلمش عنها لكن هأتكلم عن انسانة تانية عزيزة جدا عليا
اول معرفتى بيها كانت عن طريق التليفون...كان فيه مشكلة واتصلت بالمهندس عندهم وهى اللى ردت عليا وقالتلى على حل عشان اعمله بس طبعا انا كنت عارف ان الحل ده لا يمكن يشتغل وقلتلها ده فى التليفون وكان صوتى كالعادة بيضحك...مرت الايام ولقيت نفسى شغال معاهم
اول يوم رحت عشان اقابل الباشمهندس لقيته متأخر وهى قعدت تقولى استنى شوية زمانه جاى...وانا قعدت اشرب فى سجاير لحد ما جه وفعلا بدأت شغل معاهم من تانى يوم
لفتت انتباهى بشخصيتها القوية والمسيطرة احيانا على الـSTAFF اللى شغال...نظرة واحدة منها تخليك تعرف موقفك اية بالضبط...ضحكتها بحساب...كلامها على الاد بالضبط...عمرها ما هزرت مع اى عميل او حتى مع حد من زمايلها بدون مناسبة...ذكية ولماحة ولو انها احيانا بتتصنع الغباء وده كمان دليل على ذكائها...كانت دراع الباشمهندس اليمين...متحمسة للشغل جدا...مثابرة جدا..باختصار ممكن تفتح الكتاب هتلاقى صورتها ومكتوب تحتها سكرتيرة ناجحة...طبعا مفيش داعى اتكلم عن اخلاقها لان ديه حاجة مش عايزة كلام
بالنسبة لشكلها فهى بنت مصرية جدا...هى ممكن تقرأ الكلام ده بس انا هأقوله برده لانى ده انا حاسه...ومتهيألى هى هتحترم صراحتى...هى بنت متوسطة الجمال لأى حد يشوفها لاول مرة ولو انى واثق ان تحت ماسك الشغل ده فيه بنت دلوعة جدا تعرف يعنى اية انوثة زى ما تعرف برده الانوثة ديه تطلع امتى
هى اقصر منى شوية...بس الصراحة مفيش حتة فى الانثى الا و الطبيعة تفننت انها تديلها منها بشكل تقول مش معقول الكيان ده بيتكلم احيانا بالحدة ديه...انا نفسى مش بانكر انى من وقت للتانى بأقع تحت تأثير انوثتها...ولو انى عمرى ما بصتلها بصة وحشة او عينى جت فى ضهرها...انا متأكد انها عارفة ده
اول صدام حصل بينا كان بسبب حاجة عبيطة جدا وهى زعلت منى على طول وخدت موقف وانا الصراحة كنت الغلطان...اول ما سابتنى ومشت لقيت نفسى متضايق انى زعلتها...ولقيت نفسى المغرورة بتقولى مين ديه اللى تزعلك...انت احمد الكيلانى يابنى..هما مش عارفين انت مين ولا اية...بس برده لقيت نفسى باقول انا اية اللى عملته ده...ازاى تزعل الشخصية ديه منك
لحد ما قعدت زى العيال الصغيرة اتقرب منها تانى يمكن تسامحنى...لحد ما فعلا سامحتنى...ومن ساعتها بدأت رحلة طويلة عشان اكسب صداقتها...وانا هنا باعترف انها واحدة من اصعب البنات اللى عرفت اكسب صداقتهم...وطلع عينى فى ده...بس انا فعلا سعيد بصداقتها لحد دلوقتى
كانت دايما بالنسبة ليا زى الجبل العالى..مكنتش اتخيل ان فيه حاجة ممكن تأثر عليها ابدا...لحد ما حصل حاجة فظيعة
فجاة لقيناها كلنا بتعيط ولما الباشمهندس سألها فى اية...انهارت...وقالتله ان والدتها تعبانة جدا وهى لازم تروح تشوفها...وعشان انا بيتى قريب من بيتها نوعا ما...لقيت الباشمهندس بيطلب منى انى اوصلها...الصراحة ما صدقتش نفسى...نزلت انا وهى ودموعها على خدها واقترحت اننا نركب تاكسى وهى طبعا رفضت عشان مش يصح واقترحت اننا نركب مشروع وتحت ضغطها انا وافقت...وفعلا ركبنا المشروع وهى قاعدة على بعد سنتميترات منى ودموعها على خدها...انا فاكر لحد دلوقتى انى لما روحت قلت لنفسى ان لو فيه حد كان جالى و قالى انى بكرة هأشوفها بتعيط لا واية كمان...قاعدة جنبى..كنت هقوله انى اشوف بيل جيتس اقرب!!
فضلت قاعد اواسيها واطمنها انه اكيد خير وفى نفس الوقت عقلى مش مصدق انى بأشوف دموعها وكمان قاعدة جنبى انا...مستحيل...الشخصية القوية ديه انا باشوفها بتنهار قدامى..راح فين حزمك وارادتك وذكائك وكل ملمح انتى كنتى منفردة بيه...فعلا كنت مش مصدق نفسى
ومرت الايام وفضلنا انا وهى اصدقاء..هى تحكيلى وانا احكيلها...لحد ما جه اليوم اللى كنت هأمشى فيه...واكتشفت انى لحد دلوقتى عمرى ما لمست ايديها...او بالاصح سلمت عليها...وقلت فى اليوم الاخير ليا معاهم انى لازم اسلم عليها...بس جه اليوم وعدى بعد الحفلة الشيك اللى الباشمهندس كان عاملهالى فى يوم وداعى وما سلمتش عليها
ورحت شركة تانية بس فضلت محافظ على صداقتها...كنا دايما بنحكى لبعض...كنت بابقى فرحان وانا باحكيلها...حكايتها هى حكايتى بالضبط...كل ما كانت تحكيلى كنت باحس اد اية قلبها ضعيف وروحها رقيقة جدا...كنت عارف ان جواها بنت رقيقة زى النسمة...
امبارح بس اتحطت كلمة النهاية على قصتها الجميلة...بس للاسف النهاية كانت غير سعيدة...ياه لو تشوفوا دموعها فى عينيها...وانا باودعها حسيت انها عايزة تقولى حاجة....كنت متأكد انها هتروح البيت واول ما تحط راسها على المخدة هتعيط من غير ايد حنينة تسمح دموعها او صدر حنين تحط راسها عليه...ياريتنى كنت أقدر اعمل حاجة
نفسى صداقتى بيها تفضل للأبد...صداقة مفيهاش نظرة غلط او شهوة او رغبة باحاول اداريها...كل ما كانت بتكلمنى الاقى عينى تبعد عنها...كنت باخاف ان تأثيرها يمتد ليا واسلم لها واخون انسانة عزيزة عليا ولو حتى بنظرة...وانا مفيش اضعف منى
ياترى انا وفيتها حقها فى الكلام ولا ماقدرتش اتكلم عنها كفاية...انا فاكر فى يوم الصدفة جمعت ما بينى وما بين أعز انسانة فى حياتى وما بينها...هما الاتنين كانوا قاعدين بيتكلموا مع بعض..والاتنين صوتهم كان ملائكى...واحدة صوتها قيثارة من السماء و التانية صوتها نغم...انا دلوقتى باعترف ويمكن الانسانة الغالية على قلبى تزعل منى...بس متهيألى هى فاهمة روحى كويس لدرجة انها مش تفهمنى غلط او تحكم عليا بقسوة....
كنت باتمنى انى احط راسى على حجر الانسانة الغالية عليا وكنت باتمنى برده انى احط راسى على صدر صديقتى اللى باقولكم عليها...انا ممكن اكون اى حاجة انتم شايفينها وحشة او عايزين تقولوها...بس انا محتاج صديقة و الصديقة ديه كانت هى...بكرة عيد الحب...نفسى توعدنى انها هترجع زى زمان...نفسى توعدنى ان صداقتنا هتفضل للأبد...نفسى تلاقينى لما تحتاجنى...كل سنة وانتى طيبة

"صلى من أجلى يا لويزا الطيبة...لا تتركينى...انتى الشىء المسيحى الوحيد هنا"...فيرجينيا

الأحد، ١١ فبراير ٢٠٠٧

الرجل الدلو


الرجل الدلو
قد لا نستطيع القول ان الرجل فى برج الدلو يحب جميع الناس حبا صادقا ومجردا ولكن فى استطاعتنا التأكيد انه يعتبر جميع الناس دون استثناء اصدقاء جديرين باهتمامه و البرهان على ذلك كلمة صديقى التى تتردد على لسانه أكثر من مرة حتى فى حديثه مع خصم او عدو
ان شعور رجل برج الدلو تجاه الاخرين هو فى الواقع شعور غامض معقد اذ يحيط نفسه بالكتمان الشديد و يعتبر فى الوقت ذاته كل شخص أو حادث تجربة ذهنية تستحق منه الفضول و التحرى
حياة هذا الانسان سلسلة حوادث مفاجئة و تقلبات وتناقضات ومع ذلك يعتبر وجوده مصدر راحة نفسية للكثيرين بينما هو يقلق فى سعيه وراء الألغاز و القضايا و الاهداف البعيدة المدى..انه نموذج الانسان الواسع الصدر الذى يقنع نفسه حتى فى حالة الحب و الغرام بأن قلبه متسع لحب العالم و هو بهذه المناسبة قليل الاهتمام بالمراة الواضحة كالكتاب المفتوح بينما ينجذب بشدة نحو المرأة التى تثير حيرته بغموضها و تكتمها
يتظاهر هذه الانسان بالطاعة و الولاء فيبدو هادئا مستكينا ولكن هدوءه أقرب إلى السراب منه إلى الحقيقة...لذا ما ان يشعر باستغلال البعض ومنهم زوجته لطيبته حتى ينتفض بقوة ويرد على المستغلين بصلابة غير متوقعة ومع ذلك يمكن القول أن اعجابه بالمرأة ذات الشخصية القوية و الارادة الصلبة لا يوصف..
مثلا يتمنى الا تغفر زوجته خطاياه بسرعة كى لا يخيب أمله فى صلابة معدنها...
يتزوج هذا الرجل فى سن متأخرة بسبب انهماكه فى الصداقة دون الحب و لاعتباره الانفعالات العاطفية و العلاقات الجنسية امرا يثقل عليه ولا يمنحه السعادة المتكاملة
وهو على كل حال لا يختار سوى المراة التى تشبع غريزة الصداقة فيه و إذا صدر عنها ما يزعجه فى المستقبل تخلى عنها دون صعوبة تذكر وبقى صديقا لها لا أكثر...هذا من ناحية ومن ناحية أخرى غيرته على الزوجة قليلة وثقته بها كبيرة حتى تثبت العكس...وهو يتصرف فى حضورها و غيابها تصرفا لائقا على الرغم من كثرة الأصدقاء الذين يشغلونه عنها...انه صادق صريح يروى الحقيقة إذا سئل ولكنه يتعمد الكذب و التلفيق اذا شك فى أمره دون مبرر
رجل برج الدلو يحب النظافة إلى حد المرض مصاب ببعض العقد كعقدة الحساسية تجاه بعض الأماكن و الاشياء و العادات أما كرمه فمن نوع خاص يجعله ينفق ببذخ احيانا وينتقد تبذير زوجته احيانا أخرى..لا يعتبر المال أحد اهدافه الرئيسية ولكن الحياة بقربه مملوءة بالمفاجات ولو خلا بيته من النقود...وهو كفيل بإدخال البهجة إلى قلب زوجته فى اى وقت كان ما عدا المناسبات كالاعياد وغيرها التى يهملها عادة بسبب ضعف ذاكرته الشديد
يحب رجل برج الدلو اولاده حبا شديدا يدفعه الى الأهتمام بهم وبالعابهم وكل ما يخصهم من قريب او من بعيد..
من حسناته كأب قدرته على الاصغاء الى احاديث الصغار فترة طويلة دون الشعور بالملل او الضيق و المعروف عنه تعلقه بحبه الاول و العودة إليه اذا سمحت الظروف...بعد سنين طويلة وسواء تزوج هذا الرجل صديقة الطفولة أو لم يتزوج فما من شك فى ان المرأة التى يختارها قلبه جد نفسها كانها أليس فى بلاد العجائب!!
"ساعات كتير بأبص فى المراية...مش بأشوف حاجة وحشة...بس برده مش بالاقى حاجة حلوة اوى"...الكيت كات

الأحد، ٤ فبراير ٢٠٠٧

هى


السلام عليكم
اوعى حد فيكم يجيبلى سيرة الشبكات ولا عالم الأتصالات ولا اى كلام سخيف من النوعية ديه...عارفين ليه؟...لانى اكتشفت انى انسان...انى باحب...ايوة....احمد الكيلانى بيحب!!
انا مش هأوصف فى شكلها لان ده هيحتاج لمفردات فى اللغة لسه أساتذة اللغة العربية بيدوروا على المفردات ديه...ربنا معاهم
اللى يعرفونى عارفين انى مغرور يمكن لأنى متعلم كويس وفى الواقع ثقافتى عمرها ما خانتنى والناس اللى شغالة فى مجال الـ IT بيعملولى حساب والناس اللى مش شغالة فى مجال الـ IT بس بتتعامل معايا عارفين انى ذكى وده طبعا ميزة لصالحى...ده غير طبعا ان النت هو مملكتى ومحدش بينازعنى فيها
لكن اكتشفت ان كل ده ولا حاجة...كل ما اعدى فى الصالة واشوف شهاداتى او القى نظرة على الكتب اللى قريتها...أسألهم نفعتونى بإية...اه لو تشوفونى وانا واقف قدامها لا حول لى ولا قوة...استسلام جميل وخضوع برضا واقتناع ليها...عايز اشوفها أمى بأشوفها...عايز أشوفها اختى بأشوفها...عايزها صديقة أو حبيبة...كل ده معاها هى وبس
لو تسمحولى اقولكم بأختصار اية اللى هى شايلاه بين ضلوعها...شايلة خير ومحبة ورضا وسعادة وجمال وعفو ورحمة وصدق وذكاء وثقة وعزة ودلال وأنوثة وامومة...شايلة مشاعر وطبيعة حلوة وهدوء وأمان وطمانينة وعزة نفس وأخلاق وتدين...شايلة ثقة وأدب وخجل وقناعة...شايلة كل معنى حلو انا بادور عليه
الدنيا كلها ما تسواش لحظة أمان جنبها...مجرد بس انى احلم بأنى قاعد تحت رجلها...يخلينى أسعد انسان فى الدنيا...كل همسة بتعملها عايزة كتب و شعراء عشان يوصفوا ويفسروا اللى عملته...هى بإختصار بنت...عارفين يعنى اية بنت...بنت الطبيعة سلحتها بكل أسلحتها اللازمة عشان تروض الراجل...والانسانة ديه بالذات الطبيعة اديتها جنب اسلحتها رحمة عشان ترأف بإنسان ضعيف زيى...اه لو تسمعوا سلامو عليكم منها....لو ما دختوش...لو ما حستوش بالدنيا من حواليكم قولوا عليا كداب
فى مرة وصفتها انها اية ومعجزة ووحى...وهى فعلا ده بدون مبالغة...اى حد يشوفها لازم يسلم لها على طول...لازم يعلن استسلامه ويحسد نفسه على ده...أطهر انسانة ممكن تقابلها عينيكم او تسمع ودانكم صوتها...ملاك فى صورة بشر...عمرها ما قدمت نفسها على اى حد...الكره والحسد و الغضب كلمات هى لسه مش سمعت عنها فى النجم اللى كانت عايشة عليه...عايزين تعرفوا انا من غيرها اية...حتة خرقة...الحى الميت...ولا حاجة...ميت...من غير ذاكرة
ياما لقيت نفسى بأمسح ايدى على صدرى وباتخيل انها حاطة رأسها على صدرى وانا بأمسح على شعرها...كفاية بس أقول اسمها عشان انسى اى حاجة وحشة...مفيش داعى انى أروح سينما او اتفرج على فيلم حلو على الدش...دلوقتى هوايتى هى انى أدخل اوضتى اطفى النور أقعد افكر فيها...أقول اسمها عشان أحس براحة وهدوء...أغانى منير وتامر وفضل شاكر و فيروز...كل الناس ديه لما بيغنوا بيتحول عقلى لسينما ضخمة...مفيش على الشاشة الا صورتها وسماعات الدولبى مفيهاش غير صوتها...
انا متاكد ان وشها أحمر كالعادة لما قرأت كلامى ده بس انا قلتلها انه غصب عنى وانى مش قادر أكتم مشاعرى جوه قلبى أكتر من كده...اللى عايز يعرف مدى نجاح عملية التجميل اللى خضعت ليها روحى على ايديها يجى يشوفنى...!!!

"المرأة تستطيع أن تقول بنظرة أكثر مما يستطيع الرجل أن يقول فى خطاب!!"...أرنولد هولتين