الجمعة، ٢٣ فبراير ٢٠٠٧

أسد بلا انياب

السلام عليكم
كعادتى مش عارف ابتدى منين...بس لازم ابتدى..اه بس متهيألى ديه بداية كويسة....كنت واقف قدام باب الشغل بأخد راحة شوية...بأبص على الشارع وحطيت ايدى فى جيبى وايدى قعدت تشوف اللى فيه...اه ديه باقى العشرة جنيه..وديه ورقة شيكولاته مالقتش مكان ارميها فيه فحطيتها فى جيبى وديه المفاتيح...وديه.....وديه....اية ده؟...اية البلاستيكة ديه؟...طلعتها من جيبى ولقيتها الارجيه...بصيتله وضحكت
والارجيه RJ ده للى ما يعرفوش هو حتة البلاستيكة اللى بنستخدمها عشان نأرج بيها كابل النتورك واى مهندس شبكات محترم اكيد شافه واستخدمه عشرات المرات...
عايزين تعرفوا انا ليه ضحكت؟ لانى سبت مجال الكمبيوتر نهائيا...وقلت وداعا للشبكات...استنوا بس ما تستغربوش...ايوة انا احمد الكيلانى اللى بيكتب...
وحاليا شغال فى شركة مالهاش علاقة بالكمبيوتر وشغال فيها بالورقة والقلم وباتعامل مع ملفات زى بتاعت الموظفين بتوع زمان وناس مالهاش علاقة بالكمبيوتر وبدل ما تكون المناقشات اللى بادخل فيها من نوعية ما هى التكنولوجى المنتظرة؟ او مستقبل الايزا سيرفر؟ لا ده انا بادخل فى مناقشات من نوع تانى خالص
عايزين تعرفوا السبب؟...فاكرين البلوجات اللى كنت بأكتبها عنها هى...هى ديه اللى خلتنى اسيب الكمبيوتر والشبكات وكل حاجة كنت بأؤمن بيها عشان اشتغل فى وظيفة تكون مقبولة ومفهومة فى نظر اهلها ووالدى انا كمان
برغم ان حيوانى المفضل هو الثعلب لانه من انصار المواجهة الغير مباشرة زيى...بس انا شايف ان اقرب شبه ليا فى الحالة ديه هو الاسد اللى كان بدأ يدخل مرحلة الشباب مودعا مرحلة الشبولية...وبمجرد ما بدأ انه يتعلم اكل اللحمة النية وجعتله سنانه...الناس قالوله مالك انت ومال اكل اللحمة...انت لازم تاكل جاتوه...بس عشان تعرف تاكله لازم نشيلك سنانك و انيابك...قالهم ماشى...وشالوله سنانه فعلا...بس لا هو عرف يستطعم الجاتوه ولا عرف يرجع ياكل لحمة من تانى...انا دلوقتى بقيت زيه...اسد بلا انياب
بس مع ذلك هو لسه اسد...انا ما سبتش الكمبيوتر اوالشبكات نهائيا...الحمد لله انا لسه باتابع الجديد كل يوم وباتناقش مع اصحابى على النت او القدام عن اخر تكنولوجى ولسه برده بأشتغل فى الشبكات اللى باعشقها لما بتيجى فرصة...وهما دول مخالب الاسد وصوته اللى بيخلوا اى حد يفكر قبل ما يغريه شكل الاسد اللى من غير انياب
انا ما اقدرش اسيب الشبكات ابدا لانها بالنسبة ليا مش بس هواية او حرفة او حاجة باحبها...انما هى طريقة حياة نفسها...متهيألى كل واحد بيحب حاجة معينة لدرجة العشق لا يمكن يسيبها ابدا...اتذكر ان لاعب الشطرنج العالمى الاسبانى لوبيت وهو على فراش الموت...قعد يقول هيموت بعد 4 حركات....3 حركات...حركة وحدة...المسكين كان بيتخيل نفسه بيلعب ماتش...لكن الحقيقة ان هو اللى مات!!!
طبعا الناس اللى تعرفنى عارفينى كويس وعارفين والحمد لله مستوايا شكله عامل ازاى فى الكمبيوتر بس فعلا محدش يعرف الخير فين
مش باقول انى سبت المعركة يا احمد يا شريف بس بدل ما كنت فى الصفوف الاولى انا بس هاكون فى الدفاع مش اكتر لكن لا يمكن اسيب المعركة ابدا...كل الناس اللى وثقوا فيا من هواة ومحترفين واباطرة الـ IT لا يمكن اقولهم انا اسف انا خدعتكم ونسيت انى عايز ادافع عن الناس اللى شغالة فى الشبكات واتكلم عن امالهم وطموحهم ومعاناتهم ومشاكلهم سواء فى مؤتمر او ندوة او على النت او حتى لبقية الناس اللى شغالة فى مجال الـ IT
انا قضيت اخر خمس سنين من حياتى باحاول اعرف حقيقة الشبكات...كنت عايز افهم ومتهيألى ممكن اكون وصلت لنتيجة...انا مش هأسيب كل ده...لانى جزء منه
انا خلصت كلام بس ما لسه ما خلصتش كلام عن الشبكات ومش هأبطل كلام عنها...انا مش عايز اسيب المعركة لكن باطلب انى اكون فى خط الدفاع...ممكن؟
وبأقول لاى حد لو لاحظ هبوط فى مستوايا يقولى...ينبهنى...وانا لو حسيت انى اتحولت لشخص عادى..انا من نفسى هأبطل كلام عن الشبكات....اشوفكم قريب

"يموت الزمار وايده بتلعب"...مثل مصرى

الثلاثاء، ١٣ فبراير ٢٠٠٧

اعز صديقة


السلام عليكم
ابتدى منين الحكاية...ولااسميها الحياة...ولا اسميها اية بالضبط
لو هى انهاردة تسمحلى انى ما اتكلمش عنها لكن هأتكلم عن انسانة تانية عزيزة جدا عليا
اول معرفتى بيها كانت عن طريق التليفون...كان فيه مشكلة واتصلت بالمهندس عندهم وهى اللى ردت عليا وقالتلى على حل عشان اعمله بس طبعا انا كنت عارف ان الحل ده لا يمكن يشتغل وقلتلها ده فى التليفون وكان صوتى كالعادة بيضحك...مرت الايام ولقيت نفسى شغال معاهم
اول يوم رحت عشان اقابل الباشمهندس لقيته متأخر وهى قعدت تقولى استنى شوية زمانه جاى...وانا قعدت اشرب فى سجاير لحد ما جه وفعلا بدأت شغل معاهم من تانى يوم
لفتت انتباهى بشخصيتها القوية والمسيطرة احيانا على الـSTAFF اللى شغال...نظرة واحدة منها تخليك تعرف موقفك اية بالضبط...ضحكتها بحساب...كلامها على الاد بالضبط...عمرها ما هزرت مع اى عميل او حتى مع حد من زمايلها بدون مناسبة...ذكية ولماحة ولو انها احيانا بتتصنع الغباء وده كمان دليل على ذكائها...كانت دراع الباشمهندس اليمين...متحمسة للشغل جدا...مثابرة جدا..باختصار ممكن تفتح الكتاب هتلاقى صورتها ومكتوب تحتها سكرتيرة ناجحة...طبعا مفيش داعى اتكلم عن اخلاقها لان ديه حاجة مش عايزة كلام
بالنسبة لشكلها فهى بنت مصرية جدا...هى ممكن تقرأ الكلام ده بس انا هأقوله برده لانى ده انا حاسه...ومتهيألى هى هتحترم صراحتى...هى بنت متوسطة الجمال لأى حد يشوفها لاول مرة ولو انى واثق ان تحت ماسك الشغل ده فيه بنت دلوعة جدا تعرف يعنى اية انوثة زى ما تعرف برده الانوثة ديه تطلع امتى
هى اقصر منى شوية...بس الصراحة مفيش حتة فى الانثى الا و الطبيعة تفننت انها تديلها منها بشكل تقول مش معقول الكيان ده بيتكلم احيانا بالحدة ديه...انا نفسى مش بانكر انى من وقت للتانى بأقع تحت تأثير انوثتها...ولو انى عمرى ما بصتلها بصة وحشة او عينى جت فى ضهرها...انا متأكد انها عارفة ده
اول صدام حصل بينا كان بسبب حاجة عبيطة جدا وهى زعلت منى على طول وخدت موقف وانا الصراحة كنت الغلطان...اول ما سابتنى ومشت لقيت نفسى متضايق انى زعلتها...ولقيت نفسى المغرورة بتقولى مين ديه اللى تزعلك...انت احمد الكيلانى يابنى..هما مش عارفين انت مين ولا اية...بس برده لقيت نفسى باقول انا اية اللى عملته ده...ازاى تزعل الشخصية ديه منك
لحد ما قعدت زى العيال الصغيرة اتقرب منها تانى يمكن تسامحنى...لحد ما فعلا سامحتنى...ومن ساعتها بدأت رحلة طويلة عشان اكسب صداقتها...وانا هنا باعترف انها واحدة من اصعب البنات اللى عرفت اكسب صداقتهم...وطلع عينى فى ده...بس انا فعلا سعيد بصداقتها لحد دلوقتى
كانت دايما بالنسبة ليا زى الجبل العالى..مكنتش اتخيل ان فيه حاجة ممكن تأثر عليها ابدا...لحد ما حصل حاجة فظيعة
فجاة لقيناها كلنا بتعيط ولما الباشمهندس سألها فى اية...انهارت...وقالتله ان والدتها تعبانة جدا وهى لازم تروح تشوفها...وعشان انا بيتى قريب من بيتها نوعا ما...لقيت الباشمهندس بيطلب منى انى اوصلها...الصراحة ما صدقتش نفسى...نزلت انا وهى ودموعها على خدها واقترحت اننا نركب تاكسى وهى طبعا رفضت عشان مش يصح واقترحت اننا نركب مشروع وتحت ضغطها انا وافقت...وفعلا ركبنا المشروع وهى قاعدة على بعد سنتميترات منى ودموعها على خدها...انا فاكر لحد دلوقتى انى لما روحت قلت لنفسى ان لو فيه حد كان جالى و قالى انى بكرة هأشوفها بتعيط لا واية كمان...قاعدة جنبى..كنت هقوله انى اشوف بيل جيتس اقرب!!
فضلت قاعد اواسيها واطمنها انه اكيد خير وفى نفس الوقت عقلى مش مصدق انى بأشوف دموعها وكمان قاعدة جنبى انا...مستحيل...الشخصية القوية ديه انا باشوفها بتنهار قدامى..راح فين حزمك وارادتك وذكائك وكل ملمح انتى كنتى منفردة بيه...فعلا كنت مش مصدق نفسى
ومرت الايام وفضلنا انا وهى اصدقاء..هى تحكيلى وانا احكيلها...لحد ما جه اليوم اللى كنت هأمشى فيه...واكتشفت انى لحد دلوقتى عمرى ما لمست ايديها...او بالاصح سلمت عليها...وقلت فى اليوم الاخير ليا معاهم انى لازم اسلم عليها...بس جه اليوم وعدى بعد الحفلة الشيك اللى الباشمهندس كان عاملهالى فى يوم وداعى وما سلمتش عليها
ورحت شركة تانية بس فضلت محافظ على صداقتها...كنا دايما بنحكى لبعض...كنت بابقى فرحان وانا باحكيلها...حكايتها هى حكايتى بالضبط...كل ما كانت تحكيلى كنت باحس اد اية قلبها ضعيف وروحها رقيقة جدا...كنت عارف ان جواها بنت رقيقة زى النسمة...
امبارح بس اتحطت كلمة النهاية على قصتها الجميلة...بس للاسف النهاية كانت غير سعيدة...ياه لو تشوفوا دموعها فى عينيها...وانا باودعها حسيت انها عايزة تقولى حاجة....كنت متأكد انها هتروح البيت واول ما تحط راسها على المخدة هتعيط من غير ايد حنينة تسمح دموعها او صدر حنين تحط راسها عليه...ياريتنى كنت أقدر اعمل حاجة
نفسى صداقتى بيها تفضل للأبد...صداقة مفيهاش نظرة غلط او شهوة او رغبة باحاول اداريها...كل ما كانت بتكلمنى الاقى عينى تبعد عنها...كنت باخاف ان تأثيرها يمتد ليا واسلم لها واخون انسانة عزيزة عليا ولو حتى بنظرة...وانا مفيش اضعف منى
ياترى انا وفيتها حقها فى الكلام ولا ماقدرتش اتكلم عنها كفاية...انا فاكر فى يوم الصدفة جمعت ما بينى وما بين أعز انسانة فى حياتى وما بينها...هما الاتنين كانوا قاعدين بيتكلموا مع بعض..والاتنين صوتهم كان ملائكى...واحدة صوتها قيثارة من السماء و التانية صوتها نغم...انا دلوقتى باعترف ويمكن الانسانة الغالية على قلبى تزعل منى...بس متهيألى هى فاهمة روحى كويس لدرجة انها مش تفهمنى غلط او تحكم عليا بقسوة....
كنت باتمنى انى احط راسى على حجر الانسانة الغالية عليا وكنت باتمنى برده انى احط راسى على صدر صديقتى اللى باقولكم عليها...انا ممكن اكون اى حاجة انتم شايفينها وحشة او عايزين تقولوها...بس انا محتاج صديقة و الصديقة ديه كانت هى...بكرة عيد الحب...نفسى توعدنى انها هترجع زى زمان...نفسى توعدنى ان صداقتنا هتفضل للأبد...نفسى تلاقينى لما تحتاجنى...كل سنة وانتى طيبة

"صلى من أجلى يا لويزا الطيبة...لا تتركينى...انتى الشىء المسيحى الوحيد هنا"...فيرجينيا

الأحد، ١١ فبراير ٢٠٠٧

الرجل الدلو


الرجل الدلو
قد لا نستطيع القول ان الرجل فى برج الدلو يحب جميع الناس حبا صادقا ومجردا ولكن فى استطاعتنا التأكيد انه يعتبر جميع الناس دون استثناء اصدقاء جديرين باهتمامه و البرهان على ذلك كلمة صديقى التى تتردد على لسانه أكثر من مرة حتى فى حديثه مع خصم او عدو
ان شعور رجل برج الدلو تجاه الاخرين هو فى الواقع شعور غامض معقد اذ يحيط نفسه بالكتمان الشديد و يعتبر فى الوقت ذاته كل شخص أو حادث تجربة ذهنية تستحق منه الفضول و التحرى
حياة هذا الانسان سلسلة حوادث مفاجئة و تقلبات وتناقضات ومع ذلك يعتبر وجوده مصدر راحة نفسية للكثيرين بينما هو يقلق فى سعيه وراء الألغاز و القضايا و الاهداف البعيدة المدى..انه نموذج الانسان الواسع الصدر الذى يقنع نفسه حتى فى حالة الحب و الغرام بأن قلبه متسع لحب العالم و هو بهذه المناسبة قليل الاهتمام بالمراة الواضحة كالكتاب المفتوح بينما ينجذب بشدة نحو المرأة التى تثير حيرته بغموضها و تكتمها
يتظاهر هذه الانسان بالطاعة و الولاء فيبدو هادئا مستكينا ولكن هدوءه أقرب إلى السراب منه إلى الحقيقة...لذا ما ان يشعر باستغلال البعض ومنهم زوجته لطيبته حتى ينتفض بقوة ويرد على المستغلين بصلابة غير متوقعة ومع ذلك يمكن القول أن اعجابه بالمرأة ذات الشخصية القوية و الارادة الصلبة لا يوصف..
مثلا يتمنى الا تغفر زوجته خطاياه بسرعة كى لا يخيب أمله فى صلابة معدنها...
يتزوج هذا الرجل فى سن متأخرة بسبب انهماكه فى الصداقة دون الحب و لاعتباره الانفعالات العاطفية و العلاقات الجنسية امرا يثقل عليه ولا يمنحه السعادة المتكاملة
وهو على كل حال لا يختار سوى المراة التى تشبع غريزة الصداقة فيه و إذا صدر عنها ما يزعجه فى المستقبل تخلى عنها دون صعوبة تذكر وبقى صديقا لها لا أكثر...هذا من ناحية ومن ناحية أخرى غيرته على الزوجة قليلة وثقته بها كبيرة حتى تثبت العكس...وهو يتصرف فى حضورها و غيابها تصرفا لائقا على الرغم من كثرة الأصدقاء الذين يشغلونه عنها...انه صادق صريح يروى الحقيقة إذا سئل ولكنه يتعمد الكذب و التلفيق اذا شك فى أمره دون مبرر
رجل برج الدلو يحب النظافة إلى حد المرض مصاب ببعض العقد كعقدة الحساسية تجاه بعض الأماكن و الاشياء و العادات أما كرمه فمن نوع خاص يجعله ينفق ببذخ احيانا وينتقد تبذير زوجته احيانا أخرى..لا يعتبر المال أحد اهدافه الرئيسية ولكن الحياة بقربه مملوءة بالمفاجات ولو خلا بيته من النقود...وهو كفيل بإدخال البهجة إلى قلب زوجته فى اى وقت كان ما عدا المناسبات كالاعياد وغيرها التى يهملها عادة بسبب ضعف ذاكرته الشديد
يحب رجل برج الدلو اولاده حبا شديدا يدفعه الى الأهتمام بهم وبالعابهم وكل ما يخصهم من قريب او من بعيد..
من حسناته كأب قدرته على الاصغاء الى احاديث الصغار فترة طويلة دون الشعور بالملل او الضيق و المعروف عنه تعلقه بحبه الاول و العودة إليه اذا سمحت الظروف...بعد سنين طويلة وسواء تزوج هذا الرجل صديقة الطفولة أو لم يتزوج فما من شك فى ان المرأة التى يختارها قلبه جد نفسها كانها أليس فى بلاد العجائب!!
"ساعات كتير بأبص فى المراية...مش بأشوف حاجة وحشة...بس برده مش بالاقى حاجة حلوة اوى"...الكيت كات

الأحد، ٤ فبراير ٢٠٠٧

هى


السلام عليكم
اوعى حد فيكم يجيبلى سيرة الشبكات ولا عالم الأتصالات ولا اى كلام سخيف من النوعية ديه...عارفين ليه؟...لانى اكتشفت انى انسان...انى باحب...ايوة....احمد الكيلانى بيحب!!
انا مش هأوصف فى شكلها لان ده هيحتاج لمفردات فى اللغة لسه أساتذة اللغة العربية بيدوروا على المفردات ديه...ربنا معاهم
اللى يعرفونى عارفين انى مغرور يمكن لأنى متعلم كويس وفى الواقع ثقافتى عمرها ما خانتنى والناس اللى شغالة فى مجال الـ IT بيعملولى حساب والناس اللى مش شغالة فى مجال الـ IT بس بتتعامل معايا عارفين انى ذكى وده طبعا ميزة لصالحى...ده غير طبعا ان النت هو مملكتى ومحدش بينازعنى فيها
لكن اكتشفت ان كل ده ولا حاجة...كل ما اعدى فى الصالة واشوف شهاداتى او القى نظرة على الكتب اللى قريتها...أسألهم نفعتونى بإية...اه لو تشوفونى وانا واقف قدامها لا حول لى ولا قوة...استسلام جميل وخضوع برضا واقتناع ليها...عايز اشوفها أمى بأشوفها...عايز أشوفها اختى بأشوفها...عايزها صديقة أو حبيبة...كل ده معاها هى وبس
لو تسمحولى اقولكم بأختصار اية اللى هى شايلاه بين ضلوعها...شايلة خير ومحبة ورضا وسعادة وجمال وعفو ورحمة وصدق وذكاء وثقة وعزة ودلال وأنوثة وامومة...شايلة مشاعر وطبيعة حلوة وهدوء وأمان وطمانينة وعزة نفس وأخلاق وتدين...شايلة ثقة وأدب وخجل وقناعة...شايلة كل معنى حلو انا بادور عليه
الدنيا كلها ما تسواش لحظة أمان جنبها...مجرد بس انى احلم بأنى قاعد تحت رجلها...يخلينى أسعد انسان فى الدنيا...كل همسة بتعملها عايزة كتب و شعراء عشان يوصفوا ويفسروا اللى عملته...هى بإختصار بنت...عارفين يعنى اية بنت...بنت الطبيعة سلحتها بكل أسلحتها اللازمة عشان تروض الراجل...والانسانة ديه بالذات الطبيعة اديتها جنب اسلحتها رحمة عشان ترأف بإنسان ضعيف زيى...اه لو تسمعوا سلامو عليكم منها....لو ما دختوش...لو ما حستوش بالدنيا من حواليكم قولوا عليا كداب
فى مرة وصفتها انها اية ومعجزة ووحى...وهى فعلا ده بدون مبالغة...اى حد يشوفها لازم يسلم لها على طول...لازم يعلن استسلامه ويحسد نفسه على ده...أطهر انسانة ممكن تقابلها عينيكم او تسمع ودانكم صوتها...ملاك فى صورة بشر...عمرها ما قدمت نفسها على اى حد...الكره والحسد و الغضب كلمات هى لسه مش سمعت عنها فى النجم اللى كانت عايشة عليه...عايزين تعرفوا انا من غيرها اية...حتة خرقة...الحى الميت...ولا حاجة...ميت...من غير ذاكرة
ياما لقيت نفسى بأمسح ايدى على صدرى وباتخيل انها حاطة رأسها على صدرى وانا بأمسح على شعرها...كفاية بس أقول اسمها عشان انسى اى حاجة وحشة...مفيش داعى انى أروح سينما او اتفرج على فيلم حلو على الدش...دلوقتى هوايتى هى انى أدخل اوضتى اطفى النور أقعد افكر فيها...أقول اسمها عشان أحس براحة وهدوء...أغانى منير وتامر وفضل شاكر و فيروز...كل الناس ديه لما بيغنوا بيتحول عقلى لسينما ضخمة...مفيش على الشاشة الا صورتها وسماعات الدولبى مفيهاش غير صوتها...
انا متاكد ان وشها أحمر كالعادة لما قرأت كلامى ده بس انا قلتلها انه غصب عنى وانى مش قادر أكتم مشاعرى جوه قلبى أكتر من كده...اللى عايز يعرف مدى نجاح عملية التجميل اللى خضعت ليها روحى على ايديها يجى يشوفنى...!!!

"المرأة تستطيع أن تقول بنظرة أكثر مما يستطيع الرجل أن يقول فى خطاب!!"...أرنولد هولتين

غزل البنات

تخيلوا أداء نجيب الريحانى فى اخر مشهد من فيلم غزل البنات لما تحسوا انكم فهمتوا الدنيا...!!!

السبت، ٣ فبراير ٢٠٠٧

أيس كريم فى جليم

مشهد من فيلم أيس كريم فى جليم...

أشرف: بتحبيه مش كده؟
أية: اه
أشرف: عشان شكله حلو؟
أية: أنت حبتنى عشان شكلى حلو؟
أشرف: حبيتك عشان أية
أية: وانا حبيته عشان هو سيف!!