السبت، ٣١ مارس ٢٠٠٧

مقدمة لحكايات كتير


السلام عليكم
طبعا انا بقالى فترة مش باكتب بس ده كان لظروف نفسية سيئة مريت بها و إن شاء الله أتمنى انها مش ترجع تانى...مش عشانى...أنا مش مهم...لكن عشان اغلى انسانة فى حياتى...لانى عارف اد اية هى بتكون متضايقة لما بتشوفنى فى حالة نفسية وحشة...
هو بس يا جماعة انا جت فى بالى فكرة واتمنى انها تعجبكم وهى انى هاعمل قسم جديد فى البلوج بتاعى هتكون المواضيع اللى فيه عبارة عن روايات او حكايات قديمة ممكن تكون فيها حكمة أو موعظة او دعابة أو حتى معلومة حلوة...ممكن تكون الحكاية قديمة او حديثة او خيالية...اسلامية او تاريخية أو دينية أو علمية او ثقافية او سياسية حتى...يارب الفكرة تعجبكم و إن شاء الله انتظروا اول حكاية قريب جدا...أشوفكم على خير
" سى حسين...حسين أفندى؟!...رد عليا يا سى حسين...يا حسين أفنددددددى"...البرىء

الجمعة، ٩ مارس ٢٠٠٧

المرأة الحوت

المرأة الحوت
كلما تطورت النساء وزدن تحررا ازدادت شعبية المرأة المولودة فى برج الحوت فقد تكون الوحيدة بين جنسها التى لا تزال ترفض المجد و الشهرة وتحلم فقط برجل يرعاها ويحميها.والحقيقة أنه ما من شىء يسعدها كالاتكاء على كتف قوية و الاصغاء إلى صوت واضح النبرات يرسم الخطط ويحدد الاهداف..وهى عندما تحب تعتقد عن يقين و إيمان ان فى استطاعة من تحبه أن يحكم العالم بدماغه الفذ وساعديه المفتولين.وهو بدوره يتغذى بهذا الاعجاب و هذه الثقة فيصبح بالفعل أقوى و افضل.
امرأة برج الحوت رقيقة مسالمة تشعر الاخرين بانها شاطىء الامان وواحة السكينة، إنها أنثى بكل معنى الكلمة مهما اختلفت الأوقات و المناسبات.
عندما تحدث مع الرجل يشعر حالا بخدر لذيذ يسرى فى أوصاله ويرخى أعصابه المشدودة فيتخيل نفسه بحسب الفصول و الأوقات...مستلقيا إما فى ظل شجرة بعيدا عن كل ضجيج وحركة او قرب مدفأة تدفئه بنارها اللذيذة..لا تلح على الرجل فى شىء ولا تستعجله فى أمر،بل كل ما تريده منه أن يعيش و اياها فى سلام.
من الجائز ان تبدر عنها بعد الزواج تصرفات غير لائقة لم تظهر من قبل..قد يفلت لسانها مثلا بالكلام اللاذع ، او تأخذ فى التذمر و الشكوى ، ولكن عيوبا كهذه لا تعود تذكر إذا قيست بخصالها الأخرى كالرقة و العذوبة و الانوثة وحسن التكيف وغيرها.علما بأنها تفقد أحيانا معظم هذه الصفات العظيمة نتيجة تلقيها صدمات قوية متلاحقة, فتتصرف عندئذ تصرفا أعمى يحطم تدريجيا سعادتها وحياتها وتتمتع المرأة الحوت فى حياتها بالذكاء و المراوغة و التكتم و الغموض و إن كانت جميع هذه الصفات. ماعدا الذكاء مجرد أقنعة تخفى وراءها الخجل و الارتباك وعدم الثقة بالنفس.
تتظاهر امرأة برج الحوت قبل الزواج بعد حاجتها إلى رجل فى الوقت الذى تتوق فيه الى من يرعاها ويدرأ عنها الأخطار لكنها بعد الزواج تضع شريكها فى مكانة لا يبلغها حتى أولادها الذين تعبدهم، مع أنها ام فاضلة حنون تجيد فن الأضغاء و المشاركة ولكنها تفتقر الى الصلابة الضرورية لتربية الاطفال..
والمعروف عنها أنها تخص بعطفها وحنانها الضعيف بين أطفالها.
أخيرا تكره هذه المرأة العمل فى الخارج وتتمسك بالاعياد والمناسبات حيث تقدم الهدايا لافراد عائلتها وتتوقع منهم المعاملة بالمثل. وهى تنفق بكرم يقارب التبذير،لكنها تكتفى بالقليل اذا اضطرتها الظروف الى ذلك. ومهما يكن وضعها المادى او الأجتماعى تعتبر مثال المراة الحقيقية بل الأنوثة بكاملها.

الأربعاء، ٧ مارس ٢٠٠٧

حياتى-4

السلام عليكم
دلوقتى الجزء الرابع و الاخير من حياة نفسى الحيرانة واللى نفسها تستقر
اشهد انى احمد الكيلانى باحاول اتغير وانى بدات اتغير فعلا فى اجزاء معينة من افكارى وتصرفاتى ولو حد سألنى فهقول ان ربنا طبعا كان هو سبب التغيير ده وهى كانت مجرد وسيلة لده
انا بأدعى ربنا دلوقتى انه يكون ليا فيها نصيب وانى اقدر اسعدها وانها تكون وسيلة ليا لدخول الجنة على الارض وفى الاخرة كمان...غيرتنى هى ازاى ما أعرفش...غيرتنى ليه....برده ما اعرفش...هى مازالت مصرة انى جوايا حاجة كويسة وانى زى حتة الدهب اللى وقعت على الارض وجه عليها شوية تراب مش اكتر...لكن انا طول عمرى شايف نفسى على طول غلط وعلى طول وحش...
ياترى عينيها مخلوقين من اية عشان يشوفوا غير اللى انا شايفه...عمرها ما قدمت نفسها عليا ابدا...انا وهى مختلفين نهائيا ومفيش صفة واحدة مشتركة ما بيننا...
ياما حاولت ادور على صفة واحدة ممكن تجمعنى بيها...او حتى حاجة تكون مشتكرة بيننا...هى حافظة 12 جزء قران وانا مش حافظ الا السور القصيرة...هى على طول دروس فى الجامع وكتب دينية...وانا كل وقتى على النت...هى اجتماعية جدا وانا انطوائى جدا...هى بنت مصرية جدا وانا بأحاول اتذكر شرقيتى...هى هادية جدا وانا عصبى جدا...
طيب لو جمعنا القدر وحاولنا نختار موضوع نتكلم فيه هيكون اية؟...مفيش....طيب حتى لو اخترنا موضوع عام...وبدأنا نتكلم فيه هتكون النتيجة اية...هل هأحاول افرض رأيى كالمعتاد ولو ماعرفتش ابين للطرف الاخر مدى جهله باصطياد الاخطاء فى كلامه...طيب لما هو الموضوع ملعبك اوى كده امال فيه اية...انا مشدود لها ليه كده...واية اللى شدنى فيها اوى كده...
كنت خلاص قربت اصدق انها سحرتلى حرفيا مش مجازا....بس قلت لو هى عندها القدرة على ده طيب ليه ما عملتش كده مع حد أغنى او أذكى منى؟!!!
هأقولكم على حاجة بس مش عايز ضحك لو سمحتم واللى مش هيضحك برده مايقولش انت كداب...انا مالمستش ايديها فى خلال الاربع سنين دول الا مرة واحدة بس....مش عارف لو ديه حاجة تدعو للفخر ولا العزة ولا الاحراج ولا اية بالضبط بس هو ده اللى حصل
مش باقول انى اتغيرت بنسبة 100% لكن بأقول ان فيه حاجات اتغيرت فيا نهائيا والباقى فى طريقه للتغيير...مش عن سيطرة منها او استسلام لها...لكن عن قناعة وحب ورضا...انا بقيت بأصلى ولو عديت من قدام الجامع بأدخل اصلى جماعة... قبلها كنت مؤدب لكن بعدها بقيت محترم
بطلت ابص على البنات الحلوة اللى زى القمر اللى بيمشوا فى الشارع...ولما بأشوف واحدة حلوة فى الشارع بتيجى فى بالى صور سريعة بطريقة الـ SlideShow أولهم بتكون صورتها وهى بتلومنى بعينيها وبعدها نظرة حزن جميلة وبعدها نظرة بتوعد بالجنة على الأرض لو صبرت
بقى عندى الإرادة انى اعيش وابقى كائن حى فعلا...لحد دلوقتى لسه فاكر قبل ما اعرفها انى كنت باعدى الشارع من غير ما ابص...كنت بأبقى ماشى هايم على وجهى من غير هدف أو رغبة فى الحياة...دلوقتى بقيت بأقتصد فى عدد ملاعق السكر اللى باحطها فى الشاى تفاديا لمرض السكر لانى عايز اعيش جنبها اطول فترة ممكنة...بقيت بأحارب نفسى عشان ما ارجعش لهوايتى المفضلة فى التدخين...بقيت بأتاكد من رباط الـ Shoes قبل ما انزل لاحسن اقع من على السلم واخليها تقلق عليا...بقيت عايز اخليها سعيدة
لو اقولكم ضحت عشانى اد اية...تقولوا ديه ملاك....لو اقولكم كم دمعة نزلت بسببى...تقولوا عليا وحش...انا لو اقعد خدام تحت رجلها طول عمرى لا يمكن اوفى مجرد حق المجهود اللى بتبذله عشان تقعد على الكمبيوتر وتكتبلى ميل...فى عز ما كانت هى محتاجالى...كنت انا بعيد عنها...ومع ذلك إيمانها بيا ما اهتزش ولا اتغير برغم عدم وجود اى دليل ساعتها على انى حتى حى...
نفسى مرة تبكى قدامى بس تكون دموع فرح عشان المرة ديه انا اللى أمسحهلها مش حد تانى... واقولها ان الراجل اللى انتى عملتيه باخلاقك ومشاعرك وقلبك بيقدملك نفسه وعقله وقلبه ورجولته بدون مقابل....اللهم الا نظرة حنان منك لما يحس بضعفه وصدر حنين يلاقيه لما يحتاج انه يبكى
لا يمكن انهى القصة ديه بكلمة النهاية لانها مجرد البداية...بداية حياة مابين اتنين قرروا انهم يخلصوا لربنا وانهم يكونوا فى عون بعض...انا بس باتمنى ان ربنا يقدرنى واسعدها وأكون عند حسن ظنها...نفسى مرة بقى اعمل حاجة صح

"المرء عادة ما يقابل قدره على الطريق الذى قرر ان يتجنبه"...جان دى لافونتين

الثلاثاء، ٦ مارس ٢٠٠٧

حياتى-3

السلام عليكم
دلوقتى اسمحولى اكمل الجزء الثالث...اتفقنا اننا نشوف بعض فى مكان غاية فى الرقة و العذوبة...لا يمكن اقدر انساه لحد دلوقتى...رحت بدرى عن الميعاد وكنت متوتر جدا وجالى الجرسون وأدانى المنيو وقالى تشرب اية...قلتله ثوانى عشان منتظر شخص...وكنت سرحان لدرجة انها لما جت قالت سلامو عليكم انا ما سمعتهاش الا فى تانى مرة...كانت جاية ومعاها هدية عيد ميلادى اللى لحد دلوقتى برغم مرور اكتر من سنة لسه ما فتحتهاش
قعدنا نتكلم ونتكلم...كلام عام وبعدين جت لحظة الحقيقة...ولقيت نفسى باقولها انى خايف من المسئولية وانى مش هأقدر ارتبط بيها...وهى قالتلى انها مش هتضغط عليا وانه مش هينفع نرتبط ببعض وانها مش هتضغط عليا...وطبع اللقاء انتهى نهاية مليودرامية...
اول ما وصلت الكافيه كانت زهرة برية بتتفتح...كانت انثى عذراء لسه الطبيعة منتهية من صنعها حالا...كانت زى شمس بتطلع بعد ايام مطر...لكن انا بخوفى حولتها لزهرة دبلانة...حولتها لانثى مرهقة الاحباط والحزن غيروا ملامحها
لحد دلوقتى لسه فاكر شكلها وهى حاطة ايديها فى جيب الجاكت وخارجة من الكافيه...اقرب شبه ليها كان DIDO فى اغنية Thank You لو شفتوها وهى بتلقى نظرة اخيرة على بيتها
ومرت الأيام وبدأت اشتغل حاجة كده مؤقتة وقابلت فيها انسانة عزيزة جدا عليا ويارب تكون هى بخير دلوقتى...واتنقلت لمكان تانى...وقابلت فيه اعز صديقة ليا اللى اتكلمت عنها قبل كده وبعدها رحت مكان تانى وكل ده وهى على طول بتسمعنى وبتصبرنى وبنظرتها الربانية كانت بتطمنى على المستقبل
لحد ما قررت انى اسيب الكمبيوتر خالص واشتغل فى حاجة تانية و قررت انى طول الفترة ديه مش اكلمها كنوع من العهد لحد ما اشتغل و الحمد لله اشتغلت و بدات مرحلة تانية خالص من حياتى...كانت هى السبب فيها...المرة الجاية هأقولكم اتغيرت ازاى وهى غيرتنى ازاى والأهم اية التضحيات اللى عملتها عشانى والمرة الجاية برده انتم مش بس هتقرأو لكن هتشاركوا فى انكم تقولوا لو كان الفيلم ده هينجح وايراداته هتوصل لبر الأمان ولا هتكون النهاية مليودرامية برده...استنونى

"الحياة فعلا سهلة ولكن نحن الذين نصر على تعقيدها"...كونشفيوس

الاثنين، ٥ مارس ٢٠٠٧

حياتى-2


السلام عليكم
دلوقتى اكمل لكم الجزء الثانى...الحاجة الرهيبة اللى عملتها هى انى حطيت على البلوج بتاعى مجموعة صور من نوعية الفن اللى مش مرحب به هنا فى مصر او حتى فى العالم الاسلامى بس انا كنت شايفه انه فن وقلت طظ فى اى حد يقولى اى حاجة...وطبعا غرورى قالى مين ده اللى يقدر يقولك انت يا أحمد الكيلانى حاجة...قريتم اية يا جهلة عشان تقولوا رأيكم...اية الشهادات اللى معاكم عشان تحاسبونى...وفعلا ما اهتمتش باى حد كان بيقول رأيه فى الصور اللى كنت حاططها...لحد ما هى بعتتلى إيميل بخط اسود رهيب بتلومنى على الصور ديه وبتقولى انها اتخدعت فيا وببتمنى ليا الهداية وانها مش هتقدر تكلمنى تانى!!!!!!!!!!
طبعا فى الظروف العادية كان زمانى بعتلها ميل اتهمها فيه بالجهل وانا اللى اقولها انى مش عايز اكلمها تانى...لكن لقيت نفسى بعد ما قريت الميل ده متنح قدامه وبأبعتلها باقولها بكل أدب انى بأشوف الصور ديه نوع من الفن وانى اسف لو كانت الصور ديه ضايقتك!!!
ردت عليا وكلمتنى بأسلوب دينى اجتماعى لحد ما لقيت نفسى بأشيل الصور!!!...اية اللى بيحصل ده يا جدعان؟..انت وقعت ولا اية يا معلم...ازاى تتأثر بكلام واحدة شفتها مرة واحدة بس ومش فاكر ملامحها حتى!!
ومن ساعتها لقيت ان عقلى سلم الراية لقلبى وقاله كمل انت لاحسن انا تعبت...وفعلا بدات صداقة جديدة مش هأقول فيها حب لكن كان فيها ارتياح لما كنت بأكلمها...بدأت تحكيلى عنها اكتر وانا بدأت احكيلها عنى اكتر...وكنت ساعتها بدات اجهز ورقى لدخول الجيش وبعد ما خلصت مركز تدريب 45 يوم لقيت نفسى بأبعتلها بافكرها بيا واقولها انى احمد الكيلانى فاكرانى؟!!
قالتلى اه طبعا فاكراك...ورجعنا نكلم تانى عادى برده...لحد ما رحت الوحدة بتاعتى واللى كانت برده فى اسكندرية وحياتى اتغيرت نهائيا...قابلت شوية من الأصدقاء اللى اكيد اثروا فيا...كنا خليط بخلفيات مختلفة وثقافات مختلفة...أبو صلاح بفكره العلمانى ونجاتى الشاب المتدين اللى بدره بيحب يعيش حياته بعيد عن اى مصطلحات سخيفة او افكار مملة وعبد الغفار اللى هو عادى جدا وانا كنت ساعتها ليبرالى...طبعا بحكم اننا كنا فى الجيش فمكانش فيه حاجة فى دماغنا...كنا بنقضيها هناك اى حاجة...وكنا بنحب جدا نخرج مع بعض يوم الخميس...نشرب سجاير او نلعب كمبيوتر او نعاكس بنات...وانا فاكر يوم رحنا نعاكس فيه بنات فى بحرى لقيت نجاتى هو أكتر واحد اتكلم فينا وانا طبعا عشان كلامى مع البنات كان من خلال شاشة فماعرفتش...لكن ده لا يمنع انى البنت اللى كنت باتعرف عليها على النت كنت ممكن اروح اقابلها...ياما عملنا مقالب فى بعض ما بينى وبين عبد الغفار او انا ونجاتى...فاكر يا نجاتى البنت اللى ضيعناها من ايدينا بسبب طمعى؟...لحد دلوقتى مش قادر انسى صورة رجليها...كانت الانوثة المتجسدة...معلهش بقى يا برنس...انت عارف الندل هيفضل طول عمره ندل
وفى خلال سنة الجيش ديه عرفت بنات اكتر من اللى عرفتهم فى حياتى قبل كده...وياما كنت بأكلمها اقولها انى عرفت ديه او باعمل كده...عمرها ما زعلت منى او زهقت منى...دايما كانت شايفة فيا حاجة حلوة...دايما كانت حاسة ان فيه حاجة حلوة جوايا...قبل ما يخلص الجيش اتأكدلى انى برغم اللى باعمله فأكيد إن اللى بقى ناحيتها لا يمكن تكون صداقة بس...كنت بانتظر إيميلاتها اكتر من اى حاجة...وبقينا بنبعت لبعض كل يوم...لحد ما خلصت الجيش وخدت فترة نقاهة زى ما كنت انا واصدقائى متفقين عليها والفترة ديه عملت فيها حاجات بشعة جدا...كنت باتحجج بالفراغ وانى لسه طالع من الجيش ومن حقى انى اعيش بقى شوية..لكن للاسف انا عانيت ولسه بأعانى من اثار اللى عملته...لحد ما جه يوم قررت انى اقابلها فيه من غير ما اعرف السبب...وهى وافقت وكل واحد فينا كان محضر مفاجأة للتانى...هأقولكم عليها فى الجزء الثالث

"انا عامل زى اللى لابس بدلة حديد كل ما يزيد وزنه جواها كل ما تخنقه"...د.مستطاع التعظى

السبت، ٣ مارس ٢٠٠٧

حياتى


السلام عليكم
حد فيكم سمع عن اختراع اسمه الحب قبل كده...حد فيكم جرب الاكلة اللذيذة اللى اسمها الحب قبل كده...حد فيكم سمع Kenny Rogers قبل كده...شفتم فيلم Love Story قبل كده؟
عايز اهرب من الكلام عن نفسى بس بالاقى نفسى بأرجع لنفسى الحيرانة واللى بتطالبنى انى اتكلم عنها لانها منى وانا منها...اسمحولى اقتبس من اصدقائى الامريكان وأخلى بداية الفيلم هى صورتى وانا واقف جنب ملاكى الطاهر وبدل ما الشيخ يقول "بحكم السلطة الممنوحة لى من حى محرم بك...اعلنكما الأن زوجة وزوج...يمكنك الان تقبيل العروس"...هيكتفى بانه يقول ألف مبروك والاقى الحمقى المتحمسين المتفائلين بيمدوا ايديهم بسرعة عشان يأخدوا المنديل واللى ساعتها هيسعدنى جدا انى اكون واحد منهم واخطفه قبلهم عشان يبقى ذكرى حلوة ما بيننا...هى ديه بداية الفيلم...بس تعالوا بقى نعمل Flash Back زى ما قلتلكم
البداية من ثانوية عامة...كنت شاب عادى جدا بأحب أخرج احيانا وباحب اقعد مع نفسى أكتر واقرا أكتر لحد ما عرفت الاختراع المنيل على عينه اللى اسمه الكمبيوتر وبعده النت...والقدر حط فى طريقى شوية ناس فاهمة فيه وبدأت أتعلم من ده ومن ده...وبمرور الوقت لقيت نفسى والحمد لله بأتفوق على كل واحد علمنى حاجة وبعدها أدخل على اللى بعده واللى بعده واللى بعده...لحد ما وصلت لمرحلة ما لقتش فيها حد من اللى حواليا فى مستوايا...غرورى صورلى ان العلم اللى عندى كفيل بانه يخلينى استغنى عن أى حد وأى حاجة...وفعلا بدأت أبعد عن صحابى وأهملت المذاكرة وحتى أفكارى ومعتقداتى الثقافية و الأجتماعية و الدينية اتغيرت...لحد ما دخلت الكلية وبدأت أذاكر أكتر و أكتر والحمد لله وصلت لمرحلة يحسدنى عليها كتير من الناس....طبعا فى الوقت ده كنت برده باعيش حياتى لكن بطريقتى الخاصة...صحابى يقعدوا بالساعات قدام مدرسة الثانوى او حتى فى الكلية بالدقايق عشان يعرفوا بنت ويكلموها وانا بأكلم بنات على النت ومن كل حتة فى الدنيا...هما بيقعدوا على القهوة بيتسلوا وانا بأقعد على النت أو أقرأ ده غير هوايتى المفضلة فى الفرجة على الأفلام الأجنيى
غطلت وتفوقت فى الغلط...والنتيجة كانت اية...انى ما بقتش مهتم باى حاجة او اى حد...لحد ما قابلتها هى
كنت لسه بادرس كمبيوتر وكنت ساعتها داخل على سنة تالتة تجارة...وكنت ساعتها ماسك الـ Egypt MCSE Group قبل ما يرفدونى او يستغنوا عن خدماتى أو زى ما انا باحب اقول انى انا اللى سبتهم عشان كرامتى بس يا جدعان...وطبعا الجروب ديه كان فيها بشر من كل حتة فى الدنيا مش مصر بس...وبالصدفة لقيتها بتبعت بتقول انها نجحت لقيت نفسى بأبعتلها بأقولها مبروك...لقيتها ردت عليا وقالتلى الله يبارك فيك...من اسمها عرفت انه عربية لكن من كلامها عرفت انها مصرية...بعتلها تانى وطلبت منها كتاب معين...طيب يا بنتى انتى فين؟...اسكندرية....اسكندرية؟!!!...مستحيل...فين فى اسكندرية؟...محرم بك....مستحييييييييييييل!!!
المجموعة فيها الافات...اشمعنى ديه اللى تطلع من اسكندرية ومن محرم بك كمان؟!!!!
المهم قابلتها وكنت ساعتها لسه واخد الشكل الهيبى شوية وقابلتها وعرضت عليها انى اوصلها هى وصاحبتها بس هى رفضت وقالت ده حرام عشان ربنا...ما انكرش انى فوجئت بكلامها لان فيه كلام مكنتش باسمعه نهائى زى كلمة حرام ديه...وكلمة ربنا مكنتش باسمعها الا فى ساعة الصلاة بس
الصراحة مكانش فيها حاجة شدتنى وروحت عادى جدا...وبدأنا نبعت لبعض على الميل بس على فترات بعيدة جدا يعنى ممكن مرة كل اسبوعين او حتى مرتين بالكتير اوى...عرفت أكتر عنها ولاول مرة لقيت نفسى باحكى لحد عن نفسى...كنا مجرد اصدقاء بس...واتحولنا من أصدقاء كمبيوتر لاصدقاء عاديين والصراحة كنت بارتاح جدا لما احكيلها أو اكتبلها...هى اللى اقترحت اننا بدل ما نكتب لبعض بالانجليزى نخلى الميل بالعربى...استغربت شوية لانى مكتبتش ميل قبل كده بالعربى ومكنتش عارف اكتبه بالفصحى ولا بالعامية...حاولت أقلد نجيب محفوظ فى طريقة كتابته اللى هى اسمها الفصحى العامية ولو انها كانت بتقولى انها كانت بتضحك شوية على المصطلحات العربية اللى كنت باحطها...المهم فضلنا أصدقاء لحد ما حصلت حاجة منى رهيبة خلتها تقولى انا اسفة انى كلمت واحد زيك...عايزين تعرفوا اية هى؟...استنوا الجزء الثانى
" المرأة تحتاج من الرجل للإطمئنان،بينما يحتاج الرجل من المرأة إلى الطمأنينة"...انا