السبت، ٢١ أبريل ٢٠٠٧

حكاية+حكاية


* جاءت جارية لأبى عبد الله جعفر بقصعة بها طعام تقدمها اليه وعنده قوم...فأسرعت بها فسقطت من يدها فانكسرت فأصابه و اصحابه مما كان فى القصعة...فارتاعت الجارية عند ذلك...فقال لها : انت حرة لوجه الله تعالى..لعله ان يكون كفارة للروع الذى اصابك!!
* لما مرض قيس بن سعد استبطأ إخوانه فى العبادة فسأل عنهم فقيل له: انهم يستحسون مما لك عليهم من المال..فقال: أخزى الله مالا يمنع الاخوان من الزيارة..ثم امر من ينادى: من كان لقيس عنده مال فهو منه فى حل " اى قيس قد تنازل عن هذا الدين"..فكسرت عتبة باب قيس لكثرة الزائرين له!!
* حضر رجل بين يدى أحد السلاطين فاغلظ له السلطان..فقال له الرجل: انما انت كالسماء اذا ارعدت و ابرقت فقد قرب خيرها..فسكن غضب السلطان و احسن الى الرجل.
* غلام هاشمى اراد عمه ان يجازيه بسهو منه" فقال ياعم..إنى قد اسأت وليس لى عقل..فلا تسىء ومعك عقلك"..فابتسم عمه وعفا عنه لفصاحة لسانه.
"الدين ليس بمتعة عقلية منفصلة عن تصرفات الإنسان وسلوكه"...فيلسوف قديم

الأحد، ٨ أبريل ٢٠٠٧

كوابيسى الجميلة

السلام عليكم
الكلام اللى جاى ناتج من نشوة قلبى بحبها...او يمكن من سهام عينيها المخدرة لعقلى
انا عارف انى انسان لا اطاق...عرفت منين؟...الجواب بسيط...لأنى مش طايق نفسى اساسا...وعشان كده باتخيل انها ساعات قررت تتخلص منى حرفيا...حاسس اننا لو انفصلنا بس ممكن تقابلنى صدفة وارجع اقلب عليها المواجع...لكن لو اختفيت خالص من على وش الدنيا هيكون ده اخر حاجة حلوة اعملهالها
عشان كده فكرت فى كام طريقة للموت على ايديها وسرحت بخيالى فى كل طريقة...اسمحولى اشارككم عشان تعرفوا اد اية انا غبى واد اية هى حنينة زى ما انا تخليتها حتى وهى بتموتنى
الطريقة الأولى ( الشنق ) :-
اليوم: الجمعة
الساعة: 10 مساءا
كعادتها كانت دقيقة فى كل حاجة...تعبتها معايا طول الأسبوع عشان تدور على حبل يصلح للشنق...للاسف ما قدرتش انزل معاها ادور...بس هى قالتلى مش مهم....وهى بتجهزه كنت بأراقبها...اية ده...أول مرة أخد بالى من رقة صوابعها وقعدتها على كرسى الصالون كأنها بتغوص فيه...كانت فين عينيا قبل كده...ربطت الحبل زى ما شافت على الموقع الأجنبى الموجه لسكان سويسرا...كنت باشوفها وهى قاعدة على النت ماسكة فى ايديها حبل رفيع على سبيل التجربة عشان تعرف ازاى يتربط...منتهى الدقة فى التعلم...ودلوقتى هى خلصت خلاص...كنت انا قاعد فى الاوضة اللى هتتم فيها عملية الشنق الجميلة على ايديها...حاولت تبعد عينيها عن عينى...بس انا ما قدرتش وكأنى بأشوفها لأول مرة....ربطت الحبل فى سقف الأوضة وجابتلى كرسى صغير عشان اقف عليه ووقفت بمنتهى الهدوء بعيد عنه...كان دورى عشان ارفع عنها الحرج وقمت وقفت على الكرسى...طلبت منها انها تساعدنى...بكل حزن وافقت ولفت الحبل على راسى...كانت عارفة انى مش عايز قطعة القماشة السودة تتحط على راسى...يعنى كانت امنية اخيرة منى ان اخر وجه اشوفه يكون وجها الملائكى...اية ده الحبل مش خشن زى ما كنت متوقع....عشان كده كانت بتتعب نفسها وتنزل كل يوم تدور على حبل مناسب عشان رقبتى مش تتجرح...لمسات ايديها على رقبتى ونفسها على وشى...خلونى اعرف اد اية الحياة حلوة فعلا...خلاص الحبل بقى على رقبتى...نزلت وبقت على بعد خطوة من الكرسى..بتمد رجليها عشان تزق الكرسى... بترفع الجيبة الجينز الجميلة بتاعتها...جزء من رجليها المنحوتة على ايدين ابرع النحاتين فى العالم انكشف...ياترى لو طلبت منها انى القى قبلة على رجلها قبل ما اموت توافق؟...لا مش مشكلة...انا عارف ان ديه لحظة صعبة عليها اصلا مفيش داعى اصعبها اكتر من كده...لو تشوفوا مدى رشاقة وجمال رجليها وهى بتزق الكرسى.....مع السلامة يا.......

الطريقة التانية ( السم ):-
اليوم: الأحد
الساعة: 5 مساءا
قالتلى مش طايقاك...قلتلها ولا انا بقيت طايق نفسى...لو بتعزينى فعلا يبقى خلصينى من عذابى...هى اختارت السم لانها مش عندها الشجاعة تواجهنى وتموتنى بايديها فعلا...هى ليها صاحبتها شغالة فى الصيدلية...كانت موجودة يوم الفرح...وصيدليتها كانت قريبة من بيتها...سمعتها مرة فى التليفون بتسألها على سم سريع المفعول وقالتلها عشان تقضى على احد الحيوانات الشرسة...صاحبتها طبعا وافقت على طول...كنت عارف الميعاد...غذاء يوم الأحد...كنا لوحدنا كالعادة...اليوم ده قدرت بمزيج من الذكاء و التكنولوجيا انى اشوفها وهى بتجهزاخر اكلة ليا فى الدنيا...كعادتها كانت بتراعى الدقة فى كل حاجة بتعملها...بعد ما تحط الملح تدوق...بالشوكة تتأكد اذا كانت الفراخ استوت ولا لسه...السلطة عايزة شوية طماطم كمان لان احمد بيحب الطماطم الكتير فى السلطة...وفى الاخر خالص بدأت توزع كمية السم بالتساوى على الاطباق...منتهى الدقة و العدل...حطتلى الاطباق على الترابيزة..نفذت اخر طلب ليا وأجرت فستان زفاف ابيض فعلا ولبسته مع مكياج بسيط...بصتلها لاخر مرة...أكلت اول و اخر معلقة...وقلت فى بالى يا خسارة....

الطريقة التالتة ( الرصاص ):-
اليوم: الثلاثاء
الساعة: 11 مساءا المكان: احد مناطق الاسكندرية المهجورة على الطريق الصحراوى
حاجة طبيعية جدا بالنسبة ليا انا طبعا عملتها...شفت واحدة...اعجبت بيها...قررنا ننهل من رحيق بعض...جبتها البيت...هى رجعت فجأة...لقيتنى معاها على فراش الزوجية...اعتقد ان لها حق تختار الرصاص...المشكلة كانت فى المسدس...طبعا مع ذكائى و عبقريتى فى النت ومع موقع ebay مكانش فيه مشكلة...ايام ووصل مسدس حريمى ذا الطلقة الواحدة والعرض الخاص انه كان معاه كاتم للصوت...خسارة موقع زى ebay مش منتشر فى مصر مع ان فيه كل حاجة...الرصاص طبعا مكانش مشكلة..محلات الأسلحة بقت اقرب ليك من فروع بنك الـ CIB اشتريتلها طلقتين...على اساس واحدة احتياطى...ركبنا مواصلة عامة لانها مكانتش هتعرف ترجع بالعربية لانها مش بتعرف تسوق...بحركة كلها قلق حريمى يكاد يتحول لهيسترية طلعت المسدس...ابتسمت لما شفت ايديها الصغيرين ماسكين المسدس الصغير ده...مش عارف ليه كنت متوقع ان عشان المسدس حريمى يبقى لازم يكون ملون يعنى احمر او روز...بس للاسف كان اسود...بصتلها فى عينيها لقيتها حزينة جدا لكن كرامتها كانت مجروحة وده حقها...كما توقعت فوهة المسدس ناحية القلب...فجاة ماحستش بحاجة وبعدها.....................
طبعا أحلام ولااقول كوابيس احسن بس انا مش متخيل انى احاول متعمدا انى ازعلها...لانى اكيد بازعلها و اخليها حزينة كمان بس من غير قصدى...اعتقد ان كل راجل يكون السبب فى انتحار مراته او انها تبقى حزينة او تكره نفسها فاقل حاجة ممكن يقدمهلها هى حياته...خايف من الموت طبعا.....بس هى مالهاش حق عليك؟...اعتقد ان قرايتى لادجار الان بو اثرت على افكارى...اقولكم اعتبرونى كنت باحلم وصحيت
" فين فؤادة اللى الكلمة منها كانت بتحيينى؟...فين عتريس ابو الجلب الأبيض...خلاص غبار الرصاص خلاه اسود؟!!"...شىء من الخوف

الجمعة، ٦ أبريل ٢٠٠٧

بنات يومى

السلام عليكم
ازيكم يا اللى هناك ويا للى هنا....يا بنات حلوين وولاد جدعان...انا مش عايز اتكلم دلوقتى غير عن اجمل المخلوقات وارق الكائنات...فيلذهب للجحيم كل واحد شايفهم وحشين او قاسيين او انانيين
على فكرة كل الاحداث اللى جاية بتدور الصبح بدرى
انا عايز اتكلم عن المخلوقات الجميلة اللى باشوفها كل يوم الصبح بدرى...احيانا باشوف جزء منهم واحيانا باشوفهم كلهم كل يوم...من كتر جمالهم مش عارف ابتدى منين...لا استنوا انا عارف
هو وهى...ما شفتهمش غير مرتين بس...اول مرة كانت هى بلبس الثانوى ماسكة ايده وكأنها بتقول هو ده راجلى اللى هيوريكم النجوم فى عز الضهر يا كل واحد بتفكر تعاكسنى او تسمعنى كلمة بذيئة...كان عنده عرج بسيط فى رجله ومع ذلك هى كانت شايفاه ارجل راجل فى الدنيا...بجد منظر لا يمكن انساه..هو كمان مكانش ماسك ايديها عشان شكله بيتسلى..بالعكس كانت كل نظراته فيها رجولة وخوف عليها وحرص على مشاعرها وكرامتها...بجد دول يستحقوا المركز الأول
- بنت حلوة شعرها عاملاه ديل حصان جسمها صغير شكلها فى اولى ثانوى...ماينفعش تتوصف لكن لازم تشوفوها...متهيألى من رقتها الشمس بتخلى بالها عليها لما تلمسها عشان ماتسمحش حتى بقطرات العرق ولا اقول الندى انها تيجى على جبهتها الرقيقة...مثال للبنت اللى تتمنى تكون اختك او صديقتك او بنت صديقك حتى
- بنت جميلة لكن ثقتها بنفسها مش كبيرة يمكن عشان الاصابة اللى فى عينيها...لو تشوفوا شعرها بيطير ازاى فى الهوا...سمارها يأسرك...تتمنى انك تقضى الصيف فى اسوان عشان زى ما انت استمتعت بلونها الاسمر تديها لونك البرونزى هدية ليها...شنطتها على ضهرها شكلها تقيل...ومع ذلك ماشية من غير انحناء...عايز اقولها خلى ثقة عندك فى نفسك..انتى فعلا جميلة من غير حاجة
- مجموعة البنات اللى بيركبوا الترام الصفرا رايحين المدرسة...عينيهم بتيجى فى عينيا لثوانى...زى ما قلبى بيتخطف انا متأكد ان قلبهم هما كمان بيتخطف...شعرى طويل و سوالفى طويلة وسايب دقنى بطريقة هيبية نوعا ما...هما كمان شكلهم يجنن...اكاد اسمع صوتهم الرقيق من المسافة ديه...حركات ايديهم الناعمة...ياترى التذكرة لما بياخدوها من الكمسرى ويرموها على الارض هل بتطلع زهور وتبقى بستان...ليه لا؟
- كل ده كوم و منظر البنات اللى باشوفهم يوم اه ويوم لا...ساعات اه وساعات لا...طالما ابديت اعجابى بالبنت اللى بتعدى من جنبى وهى بتحاول مش تبصلى لانها متأكدة انى بابصلها و زيادة فى السيطرة على رجولتى ريحة بارفانها بتاخد روحى معاها...منظر البنت اللى حاضنة كتبها لصدرها وكانها عايزة تدى الحب اللى جوه قلبها لاى حد ولو حتى لكتب...متهيألى المسكة ديه خاصة بالبنات الساحرات...منظر البنت اللى شايلة شنتطتها على صدرها وتكون الشنطة تقيلة وتشوف صدرها يكاد يخرج من قميصها وهو بينطق بالعذرية و البكارة و الشفافية...كائنات جميلة رقيقة فعلا
- اخر حاجة شوفتها واثرت فيا لما كنت ماشى فى محطة مصر ساعة خروج المدارس المسائى وانا باحاول اخترق الجموع عشان اروح...جموع ولاد وبنات...موظفين وصنايعية...شباب جدعان وبنات قمرات....كل ما اعدى جنب جمع من البنات او اخترق مجموعة منهم اسمع صوتهم الساحر وبقايا برفان الصباح لسه موجود فى قمصانهم كانى بأخترق مجموعة من ريش نعام....الصدفة اللى تخلينى المس ايديهم او حتى شنطتهم تخلينى أعشق الكهرباء الخفيفة اللى بتمشى فى جسمى...فعلا مفيش بنت وحشة
ومع كل البنات اللى باشوفهم وباحس بدقات قلبهم...لكن مع ذلك قلبى بيفضل غريب عنهم...وبأنتظر انى اروح عشان اسمع صوتها هى فى التليفون او انى اسمع رنتها على الموبايل...احساسى بالامان مش بأحسه الا لما اتخيل انها بقربى...عايز اصرخ اقولها انا محتاجلك...ياريتك تلمسينى
" ايديا فى جيوبى وقلبى طرب...سارح فى غربة لكن مش مغترب...وحدى لكن ونسانى وماشى كده"...منير

الخميس، ٥ أبريل ٢٠٠٧

البركة فى الرزق

يحكى ان رجل ذهب للإمام حنيفة يشتكيه من قلة الرزق وعدم كفايته له ولاسرته....فقال له الإمام ابو حنيفة...أذهب لصاحب العمل وقل له ان يقلل اجرك!!!!
فذهب الرجل لصاحب العمل وقال له ذلك...فطبعا صاحب العمل وافق فوراااااااا
بعد فترة ذهب الرجل مرة أخرى الى الامام ابو حنيفة يشكو له من عدم كفاية الاجر...فقال له الامام اذهب لصاحب العمل وقل له ان يخفض اجرك مرة أخرى
فذهب الرجل لصاحب العمل وقال له ذلك...ووافق طبعا على تخفيض اجره
وبعد فترة طويلة التقى هذا الرجل بالامام ابو حنيفة...فسأله الامام عن حاله؟...
فقال له الرجل...الحمد لله اجرى الان يكفينى ويفيض...ولكن كيف فعلت ذلك؟
فقال له الامام انه احس بأنه ياخذ اجر زائد عن العمل الذى يقوم به...وهذا الاجر الزائد كان ينزع البركة من الأجر...اما الان فانت تحصل على أجرك الذى تستحقه وهذا ما اعطاه البركة!!!
" الغبى غبى بأفعاله"...فورست جامب

الاثنين، ٢ أبريل ٢٠٠٧

الإخلاص فى العمل

يحكى ان كان فيه راجل تقى ورع وصالح اسمه المنصور...المهم الراجل ده مات...فواحد من تلامذته حلم إن ربنا بيحاسب أستاذه المنصور
فربنا بيسأل المنصور بيقوله جيتلى بإية يا منصور؟
المنصور: جيتلك بـ 60 حجة يارب
ربنا: ما قبلتش ولا واحدة منهم
المنصور: جيتلك بـ 2000 عمرة يارب
ربنا: ما قبلتش ولا واحدة منهم يا منصور
المنصور: حفظت يارب 7000 واحد القرأن
ربنا: ماقبلتش ولا واحد منهم
فأحس المنصور بأنها النهاية وان جهنم اتية لا ريب فيها...
لحد ما ربنا سأله اخر مرة: جيتلى باية يا منصور؟
المنصور: جيتلك بالاخلاص يارب
ربنا: قبلت منك كل اللى فات

قال سبحانه وتعالى" قال فبعزتك لأغوينهم أجمعين (82) إلا عبادك المخلصين (83) قال فالحق و الحق أقول (84) لأملأن جهنم منك وممن تبعك منهم أجمعين"...سورة ص

الأحد، ١ أبريل ٢٠٠٧

منين؟

"أنت طلعتلى منين؟"...هى
" انا طلعتلك من الأرض..لكن انتى جتيلى من السماء"...كان نفسى اقولها ده