الأربعاء، ٣٠ مايو ٢٠٠٧

الحقيبة

مشرف البوابة : صباح الخير يا صديقى
أنا : صباح الخير سيدى
مشرف البوابة : أرى أن حقيبتك ثقيلة ، أيها الأحمق يبدو أنك احضرت كرامتك وشرفك مجددا
!!أنا : لا يا سيدى ، إنهم غرورى وبرودى هما ما يثقلان الحقيبة

الثلاثاء، ٢٩ مايو ٢٠٠٧

تخاريف

هى: الساعة كام لو سمحت؟
أنا: بتحبيه؟
!!! :هى
أنا: بقولك بتحبيه؟
هى: خلاص هأركب تاكسى
!!!أنا: طيب مش تتأخرى لاحسن فيه فيلم حلو انهاردة

الأحد، ٢٧ مايو ٢٠٠٧

اشتم وتف

إقلع غماك يا تور و ارفض تلف
إكسر تروس الساقية و اشتم وتف
قال : بس خطوة كمان..وخطوة كمان
يا أوصل نهاية السكة يا البير يجف
!!عجبى

السبت، ١٩ مايو ٢٠٠٧

رسالة إليها

عزيزتى........بعد التحية و السلام
أحب ان اعلمك ان حياتى تسير على ما يرام بدونك...فقط لو استثنيت خوفى المتزايد من الموت...والام رأسى التى لا تنتهى وكثرة التفكير فيكى وشعورى بالغباء الشديد واحساسى بنقص الإيمان وإفتقادى لصوتك...ولمسة يدك وحنيتك الشديدة عليا وصبرك على أخطائى ومساندتك لى فى حياتى وعملى...دعائك لى بالصلاح و الخير...اتصالك بى لتذكيرى بصيام يوم عاشوراء...شعورى بالسعادة وانا اعمل من أجلك..افتقادى لفطرتى كرجل ان اسعد امرأتى...شعورى بالوحدة الرهيبة و الفراغ القاتل...احساسى بعدم جدوى حياتى...خوفى من ان القاكى فى الشارع فلا اعرف ماذا أفعل؟...ولا تنسى مشاكلى النفسية التى انتى اكثر اهل الأرض دراية بها
لو استثنينا كل هذا فحياتى تسير على افضل ما يرام...أتمنى لكى حياة اكثر من سعيدة وليكن أسوء ما فى مستقبلك هو احسن ما فى ماضيكى...والسلام ختام
"فى عينيك كلام من غير كلام...باحس بيه قرب كمان...حضنك أمان..خبينى فيه"..أصالة

الجمعة، ١٨ مايو ٢٠٠٧

حالة عامة

امبارح كنت مع صحابى...مش كلهم كانوا صحابى..فيه منهم ناس اول مرة اشوفها
كان فينا المحاسب و مهندسين زراعيين و مهندسين كمبيوتر...جروب غريب لكن لذيذ...قعدنا نتكلم فى كل حاجة ممكن شباب زهقان ومتضايق من الدنيا بحالها يتكلم فيها...كل واحد فينا كان بيخرج اللى جواه مع انفاس الشيشة اللى بيشربها...كان معانا واحد صاحبنا اسمه احمد رجب
كان قاعد بيضحك بهيسترية مش عشان هو فرحان...ابدا...انما عشان هو متضايق ومش عايز يفكر او يمكن خايف يفكر لاحسن يتجن او يحصله حاجة...هو قالنا كده بعد ما عينه دمعت من كتر الدخان و الضحك
أحمد مشكلته كلها انه عايز يتجوز...يقاله 3 سنين خاطب و داخل فى الرابعة ولسه ما اتجوزش...كلامه كان عن اقساط الشقة اللى مش عايزه تخلص...دلوقتى كلامه عن الشقة اللى فتحت بقها...وبعدين بدأ يتكلم عن خوفه انه ازاى يفتح بيت بعد كده..سألته عن مرتبه...والرقم كان معقول بس هو خايف زى بقية الشباب كلهم...انا اعرف خطيبته وهى بنت محترمة جدا وبنت ناس وعايزة تعيش...اعتقد انه من حقه انه يعيش زى اى حد
حتى صالح اللى هو اسم على مسمى مارس هوايته المفضلة فى تدخين الشيشة...بعد ما تبادلنا النكات البذيئة و البعض قعد يهزر مع صحابه و على صحابه بالألفاظ النابية جدا...سكتنا فجأة وكل واحد فينا سرح فى مشاكله وحياته لثوانى
مكناش عارفين نواسى بعض ولا نواسى نفسنا...لو حد فيكم شاف يوسف فى الكيت كات و هو قاعد مع صحابه فى محل الخواجة بيشربوا بيرة...كان هيفهم اكتر
الناس ديه كانت بتضحك مش عشان كانوا فرحانين او حياتهم وردية...لكن كانوا بيضحكوا عشان ما يتجنوش او يلعنوا كل حاجة فى الدنيا...لا المخطوبين سعداء ولا العزاب سعداء...بس اعتقد ان المخطوبين احسن مننا احنا اللى مش مرتبطين...على الاقل هما عندهم واحدة يحكولها او يخرجوا معاها ويمسكوا ايديها وينسوا الدنيا وسماجتها و غلاستها لمدة ثوانى
كلنا كنا خايفين من الموت وكل واحد فينا كان عنده قصة يحكيها عن صاحب ليه او جار مات فجأة فى حادثة او مرض او من غير سبب...بس اللى اجمعنا عليه هو اننا اتهزينا من فيلم اوقات فراغ و الولد اللى مات فجأة وهو بيعدى الشارع...كلنا كنا خايفين نبقى زيه
بعضنا استأذن وفضلنا احنا الباقيين قاعدين نضحك شوية و نهزر شوية و نزعل شوية...انا كمان من كتر زهقى قعدت اشرب شيشة بطريقة هيسترية وما سبتهاش من ايديا من الساعة 11 بالليل لحد أكتر من واحدة ونصف...كنت زهقان وملان ومش طايق الدنيا ولا مشاكلها ولا مشاكلى
حتى وانا رايح اقابل صحابى فضلت ابص للناس و اليفط و المحلات و سلوك كل بنى ادم واشتم شتيمة قذرة من كتر زهقى وغيظى...
مش عارف ليه وانا قاعد على القهوة افتكرت فيلم دعاء الكروان و الباشمهندس بيكلم امنة ويحكيلها على صحابه و قعدته فى الريف المملة وازاى ان صحابه هما كمان الملل صاببهم فى قوالب!!
بعد ما وصلنا صحابنا كلهم..مشيت انا وصالح صاحبى لحد محطة مصر وقعدنا نتكلم عن الجواز وكيفية الاختيار و ازاى ضغوط الحياة بتأثر على الاختيار..صالح كان عارف تفاصيل خطوبتى اللى فاتت من اولها لاخرها وطبعا ما نساش يذكرنى انى كنت غبى عشان نهيت الخطوبة...ولو انه مكانش فيه داعى انه يفكرنى بده لانى عارف ده وبأعيشه كل يوم...
سبت انسانة حبتنى جدا من كل قلبها وبرغم غرورى الرهيب فانا برده ما قدرتش الاقى فيها غلطة حتى بعد ما سبتها...كنت عايز اى حجة اتحجج بيها قدام نفسى عشان اعرف انام من غير عذاب بس ما لقتش
ودلوقتى انسانة تانية بتعشقنى بس برده انا مش قادر ارتبط بيها...
انا خايف ديه تكون حالة عامة فى الشباب كلهم...الزهق حاجة خطيرة جدا...اخطر مما اى حد يتصور...عارفين ليه سادة الرومان زمان كانوا بيعملوا مباريات المصارعة بين العبيد و الاسود؟...عشان يسلوا الشعب بتاعهم ومش يخلى عندهم اى وقت يحسوا فيه بالفراغ او الملل لاحسن يطلع حد متحمس ويعمل انقلاب عليهم!!

"انا عارف انت بتسأل انا بأعمل كده ليه...بس أقسملك بالله العظيم يا محسن انا مش عارف انا ليه باعمل كده؟"...فتحى نوفل

الاثنين، ١٤ مايو ٢٠٠٧

هو فيه اية؟

هو فيه اية بجد؟
هو محدش بيتجوز ليه او حتى بيرتبط و اللى بيرتبط يا اما بيسيب يا اما بيكون مش سعيد فى ارتباطه...طبعا فيه ناس بترتبط وعلاقتها بتنجح بس دول عددهم كام؟
انا عن نفسى عندى كذا مثال لعلاقة ناجحة بس برده عندى الف مثال لعلاقات فاشلة سواء لما كانوا بيحبوا بعض او لما بدأوا يرتبطوا او لما ارتبطوا فعلا...باشوف بنات زى القمرات مفيهمش غلطة بدأوا يكبروا ويوصلوا لسن القلق وهو سن الثلاثين من العمر ومع ذلك مش مرتبطات واللى ارتبطت فيهن كانت مجرد خطوبة وبعد كده مش حصل نصيب
بنات مفيهومش غلطة...جمال رائع او على الاقل اكتر من المتوسط...مال و الحمد لله عندهم فلوس...نسب وحسب أكتر من المتوسط بكتير شوية...ومش هاقول متدينين اوى لكن محافظات جدا...طيب فيه اية تانى يا بنى ادمين...رحتم فين يا رجالة؟
انا عن نفسى واحد من الاخوة اللى انا بادور عليهم دول...اية الحاجز النفسى او المعنوى او المادى اللى واقف ما بيننا كشباب وما بين الارتباط...هل هو الخوف ولا قلة الموارد الاقتصادية ولا الأهل ولا اية بالضبط؟
لحد دلوقتى ما قابلتش البنت اللى بترفض الجواز...جايز فيهم بنات بيقولوا احنا مش عايزين نتجوز دلوقتى او مش بنفكر فى الجواز اصلا...بس انا متأكد ان من جواهم عكس ده لان ده باختصار طبيعة فيهم لحد دلوقتى المجتمع و الناس لسه ما قدروش يغيروهم
اعرف زميلة ليا واحنا مروحين بتفتح ستارة الأتوبيس وكأنها بتعلن للناس كلها يا جماعة انا لسه ما اتجوزتش...ها محدش بيفكر؟...والله بتصعب عليا جدا
حالات طلاق بالعبيط...وحالات انفصال مالهاش عدد...اللعنة...هو فيه اية بجد؟
اعتقد ان بجانب الظروف النفسية اللى ممكن تخلى الشاب يفكر قبل الارتباط هى الظروف المادية الرهيبة لما نعرف ان سعر المتر فى محرم بك وصل لـ 1300 جنيه...ممكن حد يقولى المفروض شاب عادى يتجوز ازاى؟
جايز فيه ناس تقول ان الظروف المادية اصعب كتير بس صدقونى ان الظروف النفسية بتبقى صعبة وصعبة جدا...عارفين ليه؟...الجواب بسيط جدا
لانى سبت الانسانة اللى حبيتها بسبب الظروف النفسية ديه...طبعا بأقول لاى واحد خبيث وشبه النسانيس مبدئيا انى لا يمكن احكى الظروف النفسية ديه لاى حد ما عدا هى بس اللى حكيتلها ده...بس قريب اوى هاحكيلكم التفاصيل يمكن تتعلموا من حكايتى حاجة ومش تكرروا نفس الغلطة
من موقعى هذا اوجه نصيحة وطلب و رجاء لكل شاب انه يتقدم ويتجوز حتى لو فى شقة على سطوح او هتنام معاها فى بيت اهلها او حتى بيت اهلك او كل واحد فيكم هيعيش فى بيت اهله بس اتجوزوا يا جدعان...الله يخرب بيتكم

" انتهى العالم البارحة...بينما كنت نائما...سرقوا منى حبيبتى وألوان الفرحة...بقيت انا وحيدا وسمعت اصواتا..انتهى العالم البارحة"...يورى مرقدى

السبت، ١٢ مايو ٢٠٠٧

تدفع كام؟

خيال
تدفع كام وترجع لزمن التلاتينات...تدفع كام وترجع تلمس شعر إيمان قبل ما تقابل عبد الحليم...انك تكون مكان عبد الحليم فى فيلم يوم من عمرى وتخرج مع زبيدة ثروت للملاهى...ان سامية جمال ترقصلك فى ليلة البدر طالع فيها منور...انك تحضر حفلة لعبد الحليم فى اول صف...انك تكون عضو فى خلية سرية بتكافح الاستعمار وتقف الساعة 11 بالليل فى عز البرد و السيجارة على أطراف شفايفك فى مشهد سينمائى...انك تتجوز نادية لطفى لليلة واحدة فى فيلم السمان والخريف...انك تقضى سنة من عمرك زى احمد مظهر فى فيلم دعاء الكروان...انك تصرخ زى احمد زكى فى فيلم البرىء لما تشوف حاجة ظلم...يبقى ليك حياة تانية تعيشها فى ارض الخوف...انك تكون عتريس مع الظلمة و الفجرة...انه يبقى معاك مفتاح ازرق تفتح بيه كل الزنازين...
واقعية
تدفع كام وتروح ملجأ ايتام وتلمس ضفيرة بنت حلوة وتضحكلك لما تديها حتة شيكولاته...انك تروح سينما من 9 مع بنت زى القمر وتمسك ايديها لما البطل يبوس البطلة...او انك تروح سينما رويال رينسانس لوحدك وتخرج من الباب اللى ورا وتدخن سيجارة وتتخيل انك ملك الدنيا كلها...انك تصحى الصبح بدرى فى يوم اجازة وتلبس الترنج وتطلع تجرى على البحر و الام بى ثرى فى ودانك...انك تروح وانت عارف ان انهاردة هيجيبوا فيلم you've got a mail ...ان وانت قاعد على النت تلاقى بنت اسمها ايفيت او شذى تطلب انها تضيفك...انك تكون فى حالة من التوهان والسعادة و فقدان الاحساس بالزمن لما تسمع موسيقى مسرحية ريا وسكينة او موسيقى الدنيا على جناح يمامة...انك تاخد مفاتيح التاكسى بتاع صاحبك جمعة و تلف بيه من اول اليوم لاخره وتسمتع بالرحلة العجيبة فى شوارع اسكندرية مع زباين من كل نوع وكل لون...
" انا لم افشل لكنى وجدت 99 طريقة لا تعمل"....اديسون

تعالى نسامح

تعالى نسامح الأيام ونعذرها
تعالى نرجع الأحلام على دارها
تعالى نسامح الأيام ونعذرها
تعالى نرجع الاحلام على دارها
تعالى يا عمرى تانى ندوب
ولا غالب ولا مغلوب
ونتصافى مع الأيام ونتراضى مع المكتوب
تعالى...تعالى..تعالى نسامح الأيام
خايف منى؟!!..خايف من اية؟
بتظلمنى فى حبك ليه!!
خايف منى؟!!..خايف من اية؟
بتظلمنى فى حبك ليه
مهما الزمان كان يوم قاسى هأقسى عليك ازاى؟
وانت اللى مالك احساسى...عمرى اللى فات و الجاى
مهما الزمان كان يوم قاسى هأقسى عليك ازاى؟
وانت اللى مالك احساسى...عمرى اللى فات و الجاى
اه الجاى...
تعالى يا عمرى تانى ندوب
ولا غالب ولا مغلوب
ونتصافى مع الأيام ونتراضى مع المكتوب
تعالى يا عمرى تانى ندوب
ولا غالب ولا مغلوب
ونتصافى مع الأيام ونتراضى مع المكتوب
تعالى...تعالى..تعالى نسامح الأيام
"واقف بتغنى لمين...لحبيبتى وللاطفال...طيب بص ورا الفتارين...شايف مهرة وخيال"...منير

الجمعة، ١١ مايو ٢٠٠٧

يوم من عمرى

مش عارف ليه عايز احكى عن يومى امبارح...يمكن عشان كنت حاسس فيه بالحزن او الخوف او انى طاير او الجنون او انى فهمت الدنيا
بدايته كانت عادية جدا...رحت الشغل وكنت منتظر ان عقرب الساعات يوصل لميعاد المرواح عشان اروح اتفرج على الدش شوية قبل ما انزل مع صحابى اللى كانوا مواعدينى الساعة 9 لان كان عندهم شغل
وفعلا رحت فى الميعاد و انتظرتهم تحت مكان شغلهم ولما اتأخروا قالولى معلهش قدامنا 5 دقايق قلتلهم انى رايح اصلى على بال ما يخلصوا
رحت صليت ورجعت انتظرهم وشوية لقيت راجل كفيف نازل من العمارة اللى شغلهم فيها...قلت اعمل خير وا واوصله وكنت ساعتها واقف فى الشاعر اللى فيه محمد أحمد بتاع الفول اللى فى المنشية...
الراجل سألنى انت رايح فين؟ قلتله انا مش رايح لانى منتظر زميلى...قالى لا خلاص ما تعطلش انت نفسك...قلتله لا عادى انا حتى هاوصل حضرتك لمسافة صغيرة...قالى انا هاروح اركب الترام بدل ما امشى لمحطة مصر؟!!!
انا قلت فى بالى تمشى من المنشية لمحطة مصر لوحدك وانت كفيف؟!!! وبعدين هى فين الترام ديه اللى بتقول عليها ياعم الحاج؟...لا حضرتك هنا مفيش ترام خالص...قالى لا فيه انا متأكد وباركبها كل يوم؟!!!
كل يوم مين ياعم الحاج؟ انا عارف محطة الرمل و المنشية وطبعا محطة مصر زى كف ايديا...مفيش ترام خالص هنا...قالى تعالى بس انا هاوريهالك!!!!
المهم فضلنا ماشيين لقينا اتنين مكفوفين ماشيين بيتسندوا مع بعض لوحدهم!! و الظاهر سمعوا صوته وواحد فيهم قال بصوت عالى:- يسرى؟...يسرى؟...الراجل رد قالهم ايوة...وبعد كلمتين سأله قاله انت معاك حد يا يسرى؟!!!
قالهم اه ده واحد بيوصلنى...تعالوا معانا..قالوله لا احنا رايحين القهوة!!!!!!!!!
قهوة وانتم مكفوفين؟ وماشيين فى المنشية يوم الخميس؟!!!...كنت عايز اقرص نفسى عشان اتأكد انى مش فى فيلم الكيت كات...المهم سبنا صحابه والراجل قالى تعالى عشان نعدى...وكل شوية يقولى لا ارجع انت خلاص عشان ما تتأخرش على زميلك...قلتله لا عادى مفيش مشكلة...وانا كل شوية اقوله هو حضرتك متأكد ان فيه ترام هنا؟...يقولى ايوة
وقعد هو اللى يمشينى مش انا اللى امشيه..من زقاق لزقاق فى شوارع ضيقة...لحد ما دخلنا شارع ضيق ضلمة وقالى ارجع انت بقى انا عارف السكة حتى بالامارة دلوقتى فوقينا فى لمبة بيضاء!!!!!!!!!!
بصيت لفوق لقيتها وكانت لمبة نيون كبيرة فوق محل مطفية...يعنى لو افترضنا ان احساسه بالحرارة زى الحرباء برده كان هيعرفها ازاى؟..الراجل ده فى علم الإحداثيات فظيع...المهم فضلنا ماشيين لحد ما بأبص قدامى لقيت فعلا فى مخزن كامل للترام!!!!...افتكرت على طول وقلت فى بالى ايوة صحيح...ازاى انا كنت ناسى ان فيه فعلا محطة ترام هنا...كبريائى قالى معلهش يا احمد هى عشان قديمة بس انت نسيتها...
ودعت الراجل بعد ما ركبته الترام واتاكد هو بنفسه انها رقم 4 بعد ما سأل الكومسارى...قلت انزل انا بقى وارجع لصحابى...خدتها جرى وقلت ادخل بقى من الشوارع الواسعة اللى انا عارفها...بعد شوية بابص حواليا لقيت نفسى تهت!!!!...والله العظيم تهت...وقفت اسال شاب قالى ما اعرفش...قلت ادخل يمين لقيت شاب وسيم ماشى فى الشارع سألته قلتله هو فين مطعم محمد احمد اللى فى المنشية...بصلى وقالى تعالى معايا لان السكة بعيدة شوية...بعيدة؟!!! هو انا رحت فين؟...فضلت ماشى جنبه...لقيت نفسى بأقوله لو قلتلك اللى حصل مش هتصدق...وحكيتله الحكاية وقلتله انى انا اللى تهت...لقيته ضحك وقالى الناس ديه بتبقى رهيبة...وربنا قال كل ذى عاهة جبار...فضلت ماشى جنبه وانا مبتسم لحد ما وصلت لحتة اعرفها..شكرته وهو قالى خلى بالك
رحت لصحابى وحكيتلهم...قعدوا هما كمان يضحكوا...طلعنا على قهوة فى المنشية شيشنا و الدنيا شتت علينا لاننا كنا قاعدين بره...قلتلهم ندخل جوه وطلبنا حجر تانى بس طبعا الحجر مجاش لان الراجل ما جرؤش يطلع فى الشتاء...قعدنا نتذكر قصص الحب الفاشلة اللى مرينا بيها كلنا...وظروف الشغل و الحياة...مكانش ناقصنا ساعتها غير انى اسمع اغنية كان اجمل يوم لمحمد عبد الوهاب او انت عمرى لام كلثوم...الظاهر ان جيم كارى كان عنده حق لما قال ان مشكلة هذا العالم هو عدم وجود موسيقى تصويرية!!
لما الشتاء طول قررنا نقوم ونخاطر بالمرواح بس طبعا صحابى مكانش عندهم مشكلة لانهم هيركبوا من المنشية لكن انا كان لازم اوقف تاكسى وطبعا ده كان عنده امه يا أدهم...كل التاكسيات جاية مليانة و اللى جاى فاضى لا يمكن يروح محرم بك لانه مشوار قريب بالنسبة له...
قررت اتغابى وامشى وفعلا فضلت اجرى فى الشارع لحد ما وصلت محطة الرمل...والشوارع كانت غرقانة بمعنى الكلمة وتقريبا كانت فاضية...قررت انى امشى برغم الشتاء اللى كان زى الفيضانات...كان شعور جميل لما الناس كلها بتجرى من حواليك تحت البلكونات او واقفة منتظر الشتاء يخلص وانت تمشى لوحدك بمنتهى الهدوء...الكل بيبصلك ويقول فى باله عبيط ده ولا اية او يقولوا ده عامل فيها صايع...كل ده مش مهم...امشى وطنش وبص لوشوش الناس هتحس بإحساس مالوش وصف...لو حد فيكم شاف Gene Kelly وهو بيغنى Singing in the Rain هيعرف انا قصدى اية...حاجة كده زى فى فيلم ماتريكس لما نيو سأله مورفيوس اية هى الـ MATRX؟..مورفيوس قاله Noone can tell u..You should see it yourself
لحد ما وصلت لجاد بتوع الفول قدام سينما امير وكان لازم اعدى شارع فؤاد...بس لقيت بحيرة فظيعة فاصلة الشارع نصين..قلت مفيش مشكلة هامشى شوية لحد ماالاقى حتة مفيهاش بحيرات...لقيت نفسى ماشى لحد ما وصلت لشارع النبى دانيال وبأكمل كمان!!!!...ده غير انى عشان اعدى حتى الشوارع الجانبية كنت بامشى لنصها لحد ما الاقى حتة الميه توصل فيها 10 سم بس عشان اعدى...الشوارع كانت ضلمة والمحلات قفلت...والشباب ماشيين فى الشوارع بيضحكوا ويهزروا...وصلت البيت بالسلامة بس وصلت وانا حزين عشان ايدين واحدة بعينها مكانتش فى ايديا...شفت منظر حلو اوى...شاب وخطيبته ماشيين فى محطة الرمل و الدنيا بتشتى جامد...كان نفسى يكون معايا شمسية اديهالهم زى ما عمل محمد فؤاد تقريبا فى اغنية فاكرك يا ناسينى...
مش عارف ليه الشجن بيزيد اوى تحت المطر...
"قالوله اقرأ زى ما القران قال...قالهم لا انا عايز فلوس زى ما الشيطان قال...عرفت ان ربنا موجود...فى الزمان...فى المكان...فى الوجود...فى قلب كل إنسان...تاب جابر...تاب جابر...تاب جابر"...أجزاء من خطبة جابر المندوه فى فيلم الحدق يفهم

الجمعة، ٤ مايو ٢٠٠٧

انا دلوقتى

أنا اللى بالأمر المحــــــــــال اغتوى
شفت القمر نطيت لفوق فى الهوا
طلته ما طلتوش اية انا يهمنـــــــى
وليه...مادام بالنشوة قلبى ارتـــوى
!!عجبــــــــــــــــــــى