السبت، ٣٠ يونيو ٢٠٠٧

عشان منظمين

انهاردة شفت برنامجين على قناة او تى فى
البرنامج الاول عبارة عن فيلم تسجيلى قصير لمايكل مور المخرج العبقرى ابو دم خفيف...اللى خدت شهرته من شجاعته لما واجه جورج بوش الابن وعمل فيلم تسجيلى عن حرب العراق
بس المرة ديه هو عمل فيلم تسجيلى عن استغلال الشركات للموظفين عندها...وطبعا قابل مسؤولين من شركات عملاقة زى نايكى و بروكتر ان جامبل وغيرها كتير...طبعا اسلوبه اكتر من رائع و الستاف اللى معاه ناس شغالة بجد...وبيحبوا شغلهم فعلا
اهم مقابلتين عملهم كانت مع اتنين من اكبر المديرين فى شركة بروكتر اند جامبل وطبعا هزأهم بالادب واداهم شهادة الجائزة الاولى فى تقليل عدد الموظفين...لانهم "نجحوا" فى تقليل عدد الموظفين من سنة 93 بحوالى 13 الف موظف!!..بس طبعا المديرين دول واجهوا الشهادة و الموقف كله بمنتهى البرود كعادة المديرين...حتى لما جه سألهم لو كان فى نيتهم انهم يرجعو ا الموظفين دول خصوصا بعد ما بدأوا يحققوا ارباح..ردوا عليه بمنتهى البرود بانهم لسه مش عارفين!!!
المقابلة التانية كانت مع رئيس شركة نايكى شخصيا...واول ما قابله مايكل مور قاله اناجايبلك معايا هدية وهى عبارة عن تذكرتين لاندونيسيا عشان يروح يشوف الاطفال اللى عمرهم 12 سنة وبيصنعوا احذية نايكى الفخمة وطبعا المدير رفض...والحوار كان مليان ضحك كتير بس برده كان مليان تهزىء بالادب لرئيس نايكى...وطبعا المعلومة اللى يمكن البعض يستغربلها هى ان شركة نايكى مالهاش ولا فرع فى امريكا نفسها...ايونننننننن...لان مصانعها موجودة فى اندونيسيا و الصين وغيرها من الدول اللى العامل فيها بيرضى بـ 40 سنت فى الساعة...وحجة رئيس نايكى هى ان الامريكان مش بيحبوا يصنعوا أحذية...وطبعا مايكل مور عرض عليه انه يجيبله 500 عامل بعد يومين يطلعوا على التليفزيون يقولوا انهم مستعدين يصنعوا الاحذية ديه لان مش عندهم وظايف اصلا...وفعلا عملها!!!
بس برده رئيس نايكى رفض لان ده معناه انخفاض مؤشر المبيعات و بالتالى الأرباح وده شىء غير مسموح به طبعا!!!
فعلا مايكل مور فضح كل الشركات ديه ووضح ازاى المنتجات اللى كلنا بنستخدمها اتصنعت بالقهر و الخوف و القلق وان فيه ناس بتدفع التمن احنا مش عارفينها
البرنامج التانى كان بيتكلم عن الستاف اللى شغال فى سيارات ماكلارين – مرسيدس...طبعا دقة ونظام مالهمش حل...كل حاجة مسحوبة ومتراجعة بدل المرة ألف...كل واحد هو عارف هو بيعمل اية بالضبط...مفيش مجال للخطأ...الناس اللى احنا بنقول عليهم صنايعية بره يكادوا يبقوا مهندسين من كتر النظام اللى هما شغالين به...للاسف لما شفتهم وهما شغالين لقيت عينيا دمعت لانى صعبت عليا نفسى و الناس اللى هنا...ليه هما تفوقوا واحنا لا...بقى احنا اللى........مش هاقول ما انتم عارفين قصة الاهرامات و الفراعنة و الكلام ده كله...شوية ناس عمرهم حوالى 500 سنة يوصلوا لتقدم ده كله واحنا ناخد خازوق...كل ما اشوف برنامج من البرامج ديه مش بالاقى غير جواب واحد لسر تقدم الامم ديه سواء كانوا امريكان او فرنسيين او الامان او انجليز...النظام مفيش غيره...مش عارف ليه حاسس ان كلامى شبه كلام عادل إمام فى فيلم الإرهاب و الكباب لما قعد يسأل كل موظف عن احلامه ولما سمع احلامهم اكتشف ان كلها بتدور حول مفهوم واحد بس هو العدل...الوزير زى الغفير فى موقف الأوتوبيس...عامل محطة البنزين مشترك فى نفس البرنامج الصحى اللى مشترك فيه وزير الصحة شخصيا....مفيش حد أحسن من حد الا بالعمل وبس...يارب نبقى منظمين بقى
"طيب يا حضرة الناظر...انت عارف انت بتطلب منى اية...انت بتطلب منى الحق ناس سابقانا بـ 100 سنة ضوئية...حضرتك مسلمينا ليهم من غير ملابس داخلية!!!"...ليلة سقوط بغداد

الجمعة، ٢٢ يونيو ٢٠٠٧

ليه بنتحول

ايوة ليه بنتحول...ثانية واحدة بس اوضحلكم انا قصدى اية
خدوا المثال الواقعى جدا ده...شاب محترم جدا اخلاقه كويسة...فجأة بنلاقيه بقى وحش خبيث انتهازى...ليه بقى كده؟
اللى شاف فيلم معالى الوزير هيفهم اكتر انا قصدى اية...معالى الوزير كان بيحكى لعطية مدير اعماله انه كان شاب كويس وبيقول شعر ومش اى شعر كمان لا ده شعر رومانسى وفجأة بقى زى ما انتم شفتم...بقى عنده 150 مليون دولار فى بنوك سويسرا من الحوافز و الاوفر تايم!!!!
هو فسر ده انه بتوع امن الدولة قالوله يا تكون معانا يا تكون ضدنا...احنا لما بنخدم بنخدم بجد ولما بنأذى بنأذى بجد...معانا طريقك مفيهوش مطبات صناعية...والنتيجة كوابيس ابدية
هل ده بسبب ضغوط الحياة ولا زى ما هو قال ان الشر بيبقى مزاج و الانحراف متعة و السلطة إدمان...ولا كل دول على بعض؟
لاسف انا شفت امثلة قريبة جدا من الشخص ده...كانوا كويسين وفجأة بقوا وحشين...بس برده فيه ناس برغم انها اتعرضت لإغراءات كتير الا انها رفضت وقالت لا بكل قوة...يبقى اكيد ديه ترجع لطبيعة الإنسان مش اكتر
اظن كلنا فاكرين لما قبضوا على عزت حنفى الشهير بعزت شمشون امبراطور النخيلة واكبر تاجر مخدرات عرفته مصر...لقوا انه لسه محتفظ بملف فيه كل الورق اللى قدمه لما قدم فى كلية الشرطة و اترفض لان مش عنده واسطة...المف كان كامل ومش ناقصه اى ورقة!!!!
ازاى واحد زى ده بقى تاجر مخدرات ويقتل المئات ويرعب محافظة بحالها؟...إذن يبقى فيه حاجة غلط
بيريا لو حد من المهتمين بأدب الجاسوسية اكيد يعرفه...الراجل ده كان مثقف جدا ومحترم جدا ومن كتر الاحترام و شدة ثقافته بعد نجاح الثورة الروسية قرر الاخ ستالين انه يعينه مدير المخابرات الروسية عشن يبقى فيه نوع من العدل...فوجىء انه عين جزار لا يمت للبنى ادمين باى صفة...لدرجة ان بيريا ده كان بيفخر انه بيقبض ويحقق ويحاكم ويعدم المتهم فى 24 ساعة بس!!!
هل دول كانوا وحوش اصلا وكانوا منتظرين الفرصة ولا كانوا بنى ادمين و اتظلموا ولما جتهم الفرصة قرروا انهم ينتقموا انتقام اعمى؟
مثل مصرى تانى هو يوسف صديقى فى فيلم الكيت كات لما كان قاعد مع المرأة اللى جوزها سابها جوه البدروه وقالها كنت مؤدب لانى كنت خايف...جملة غاية فى القوة ومعبرة عن واقع شباب كتير للاسف...مؤدبين مش عشان هما محترمين لكن عشان خايفين يا اما من الاهل او عادات او تقاليد او.....الخ
اعتقد انها اسباب مختلفة مش سبب واحد...بس لو التربية صح فأكيد اكيد مكانش هيحصل كل ده...يمكن عزت شمشون كان فاكر انه لو بقى تاجر مخدرات هيبقى عنده فرصة انه يعوض عدم دخوله كلية الشرطة بدليل انه كان بيجامل فى الافراح وبيدفع لاهل الميت مبالغ كبيرة وغيرها من واجبات الرجالة الجدعان فى الصعيد.
بيريا يمكن اكتشف ان الثقافة و الادب مش بيحلوا حاجة او يمكن كان عايز يثبت لناس انه راجل مش بتاع كتب وبس...لا ده انا صايع ومفترى كمان...يمكن؟
معالى الوزير يمكن زى ما هو قال بنفسه انه حس ان الانحراف متعة و الشر مزاج و السلطة إدمان...مريض نفسى يمكن؟
حتى يوسف الشاب المصرى المتمرد صارح نفسه وكشفنا قدام نفسنا...بس احسن حاجة فيه انه ما عملش حاجة ما الست اللى كان معاها...يمكن عشان هو اصلا مؤدب ومش عارف او يمكن لان التعود قتل شهوة الراجل اللى جواه...يمكن؟
بصوا حواليكم وشوفوا صحابكم اللى اتغيروا و اسألوا نفسكم هما اتغيروا ليه...يمكن انتم تعرفوا
" شكرا لزميلى و استاذى دكتور عبد النور الذى اتاح لى الفرصة لكى اتطهر من اخطائى امامكم...نعم انا مثال للمحامى السىء بل انا اسوء كتيرا مما يعتقده البعض...لعبت على قانون الإنفتاح...وتفوقت...تاجرت فى القانون و فى الاخلاق....انا لا انكر شىء"...جزء من خطبة مصطفى خلف

الاثنين، ١٨ يونيو ٢٠٠٧

بصرة

الكمسارى : اية ده يا استاذ؟...ديه تذكرة قديمة
!!!أنا : طيب ما الترام كمان قديمة..وانا مش راضى أتكلم

الخميس، ٧ يونيو ٢٠٠٧

قص و لزق

طبعا انا مش جو ولا احمد صالح بس ده رايى المتواضع فى الفيلم اللى شفته مش اكتر
زى كل اللى دخلوا الفيلم مكناش عارفين اية علاقة اسم الفيلم باحداثه؟ بس فى اخر الفيلم عرفنا
قص ولزق...قبل ما اروح الفيلم ده كنت محتار ادخل انهى فيلم...بس اسم فتحى عبد الوهاب وطبعا شريف منير حسم الموضوع نهائيا
كان نفسى اشوف فيلم الكيت كات بقالى فترة...كنت مفتقد يوسف و الشيخ حسنى اوى...والغريب ان شريف منير كان طالع باسم يوسف برده...صدفة...يمكن؟
الاحداث باختصار حوالين شريف منير اللى شغال فنى دش وعايش مع اخوه اللى مش عارف يتجوز لانه مش عنده شقة وشريف منير زيه زى بقية الشباب الاحوال الاقتصادية مش مخلياه يعمل اى حاجة...خصوصا بعد ما الدش خلاص راحت عليه فى ظل الوصلات...الصدفة بتخليه يقابل حنان ترك اللى شغالة فى البيع و الشراء وحلمها انها تهاجر استراليا لانها زهقت بس المشكلة انها لازم تكمل النقط اللى فى الاستمارة والنقط ديه حلها انها تتجوز...إذن احنا محتاجين عريس...بتبص حواليها بتلاقى شريف منير اللى قرر انه يهاجر هو كمان بان باختصار معندوش حاجة تانية يعملها
بيروح يتقدم لوالدتها اللى بتفرح اوى وهى معتقدة ان بنتها هتعيش معاها ومش هتهاجر...وبالصدفة وهى بتفتش فى الشقة بتلاقى باسبورت بنتها ومع ربط شوية احداث ببعض تعرف ان بنتها هتقرر انها هتهاجر او بالاصح مقررة خلاص
كل ده ماشى بالتوازى مع الفنان الصاعد فتحى عبد الوهاب اللى ابدع مع الملف الازرق اللى كان معاه ومش راضى يسيبه من ايده اللى فيه صورته وشهادة الكلية وورق الجيش وكل ما يلزم للتقدم للوظايف اللى عمال يتقدم لها على الفاضى...وطبعا المخرجة هالة خليل خلت الملف ده ممثل فعلا لان فتحى عبد الوهاب كان بيتحرك فى كل حتة بالملف ده لحد ما اتهربد فى ايده...لحد ما يروح عشان يحضر حفلة جواز صاحبه شريف منير وهناك بيقابل فتاة طالعة من قصة حب فاشلة بيحبها ومشاهد غاية فى الروعة وهما ماشيين مع بعض وهو بيكلمها وهى بتسمعه...بجد مشاهد اثرت فيا
قص ولزق اسمه كده لان شريف منير و فتحى عبد الوهاب لما كانوا طلبة كانوا بيمشوا فى الشارع بيغنوا اى اغنية وبعد اول كوبليه ياخدوا اخر كلمة من الاغنية ويعملوا منها اغنية جديدة...يعنى بيقصوا من هنا ويلزقوا هنا...والجميل انه لعبوا اللعبة ديه هما و البنتين اللى كانوا بيحبوهم...هالة خليل ديه عبقرية...بجد غيرت وجهة نظرى فى المخرجات الستات امثال إيناس الدغيدى
الفيلم بينتهى بمشهد رومانسى جدا بإن فتحى عبد الوهاب بيمارس الحب مع البنت اللى بيحبها فى المحل اللى كانت شغالة فيه بعد ما بيقفلوه وحنان ترك بتمارس الحب مع جوزها شريف منير...وفى الاخر هالة خليل بتسيبنا من غير ما نعرف هل فعلا شريف وحنان هيسافروا ولا لا؟!!
* أداء حنان كرم مطاوع برغم انه حوالى مشهدين او تلاتة بس يستحق فيلم بحاله...الست اللى جوزها سافر وسابها عشان الفلوس وما شفتوش غير 10 مرات فى 8 سنين لا هى قادرة تروحله عشان كده مش هيعرفوا يحوشوا ولا هو عايز يجى عشان بيوفر فلوس الطيارة...النتيجة انها بتخرج مع واحد غير جوزها عشان تنسى...حوارها مع حنان ترك كان غاية فى الروعة...ست بتكلم بنت...برغم انهم امراتين فى النهاية الا ان ديه ست وديه بنت!!!
* إخراج هالة خليل واغنية هدى عمار و الملف الازرق بتاع فتحى عبد الوهاب خارج المنافسة!!
ديه بقى حتة فى الفيلم لما فندق قرر انه يهدى القاعة لشريف منير وحنان ترك بمناسبة احتفال الفندق بعيد ميلاده والصدمة اللى شافتها سوسن بدر ام حنان ترك لما شافت كل العرسان و العرايس اللى جايين حوامل واللى عملوا فرحهم قبل كده فى الفندق ده...جت المذيعة تسأل شريف منير وحنان ترك عن جوازهم اللى طبعا كان مصلحة على شبه حب على فراغ
المذيعة : جوازكم ده عن قصة حب ولا جواز تقليدى ولا اية؟
!!!هما : اية

أمانى

انا : حبيبتى أريد ان تصابى بالعمى كى لا ترى خيانتى لكى وأن أصاب انا بالطرش حتى لا اسمع بكائك الرقيق الحزين
هى : بل أريد يا حبيبى ان اصاب بفقدان حاسة الشم كى لا اشم رائحة خيانتك وتصاب انت بالعمى طالما انك لا تقدر الجمال الذى بين يديك!!

الأحد، ٣ يونيو ٢٠٠٧

إخلاص

انا : أنا ذاهب لمعاشرة عشيقتى ، هل تريدين شيئا يا حبيبتى؟
زوجتى : لا يا حبيبى..فقط احرص على إمتاعها
أنا : وانت ماذا ستفعلين؟
!!زوجتى : سأنتظر عودتك كى نتعشى سويا

السبت، ٢ يونيو ٢٠٠٧

حب

هو : انا أتعذب فى حياتى الزوجية بسبب زوجتى؟
!!أنا : لماذا لا تطلقها؟
!!هو : لأنى أحب إخوانى المسلمين

الجمعة، ١ يونيو ٢٠٠٧

رئيسى

رئيسى فى العمل: إنك تتفوق على نفسك يوم بعد يوم
أنا : أشكرك يا سيدى..تلميذك النجيب
رئيسى فى العمل: فقط احرص على الا تمارس الاعيبك معى
!!أنا : لا تقلق فإسمك فى الصفحة الثانية يا سيدى