عشان منظمين
انهاردة شفت برنامجين على قناة او تى فى
البرنامج الاول عبارة عن فيلم تسجيلى قصير لمايكل مور المخرج العبقرى ابو دم خفيف...اللى خدت شهرته من شجاعته لما واجه جورج بوش الابن وعمل فيلم تسجيلى عن حرب العراق
بس المرة ديه هو عمل فيلم تسجيلى عن استغلال الشركات للموظفين عندها...وطبعا قابل مسؤولين من شركات عملاقة زى نايكى و بروكتر ان جامبل وغيرها كتير...طبعا اسلوبه اكتر من رائع و الستاف اللى معاه ناس شغالة بجد...وبيحبوا شغلهم فعلا
اهم مقابلتين عملهم كانت مع اتنين من اكبر المديرين فى شركة بروكتر اند جامبل وطبعا هزأهم بالادب واداهم شهادة الجائزة الاولى فى تقليل عدد الموظفين...لانهم "نجحوا" فى تقليل عدد الموظفين من سنة 93 بحوالى 13 الف موظف!!..بس طبعا المديرين دول واجهوا الشهادة و الموقف كله بمنتهى البرود كعادة المديرين...حتى لما جه سألهم لو كان فى نيتهم انهم يرجعو ا الموظفين دول خصوصا بعد ما بدأوا يحققوا ارباح..ردوا عليه بمنتهى البرود بانهم لسه مش عارفين!!!
المقابلة التانية كانت مع رئيس شركة نايكى شخصيا...واول ما قابله مايكل مور قاله اناجايبلك معايا هدية وهى عبارة عن تذكرتين لاندونيسيا عشان يروح يشوف الاطفال اللى عمرهم 12 سنة وبيصنعوا احذية نايكى الفخمة وطبعا المدير رفض...والحوار كان مليان ضحك كتير بس برده كان مليان تهزىء بالادب لرئيس نايكى...وطبعا المعلومة اللى يمكن البعض يستغربلها هى ان شركة نايكى مالهاش ولا فرع فى امريكا نفسها...ايونننننننن...لان مصانعها موجودة فى اندونيسيا و الصين وغيرها من الدول اللى العامل فيها بيرضى بـ 40 سنت فى الساعة...وحجة رئيس نايكى هى ان الامريكان مش بيحبوا يصنعوا أحذية...وطبعا مايكل مور عرض عليه انه يجيبله 500 عامل بعد يومين يطلعوا على التليفزيون يقولوا انهم مستعدين يصنعوا الاحذية ديه لان مش عندهم وظايف اصلا...وفعلا عملها!!!
بس برده رئيس نايكى رفض لان ده معناه انخفاض مؤشر المبيعات و بالتالى الأرباح وده شىء غير مسموح به طبعا!!!
فعلا مايكل مور فضح كل الشركات ديه ووضح ازاى المنتجات اللى كلنا بنستخدمها اتصنعت بالقهر و الخوف و القلق وان فيه ناس بتدفع التمن احنا مش عارفينها
البرنامج التانى كان بيتكلم عن الستاف اللى شغال فى سيارات ماكلارين – مرسيدس...طبعا دقة ونظام مالهمش حل...كل حاجة مسحوبة ومتراجعة بدل المرة ألف...كل واحد هو عارف هو بيعمل اية بالضبط...مفيش مجال للخطأ...الناس اللى احنا بنقول عليهم صنايعية بره يكادوا يبقوا مهندسين من كتر النظام اللى هما شغالين به...للاسف لما شفتهم وهما شغالين لقيت عينيا دمعت لانى صعبت عليا نفسى و الناس اللى هنا...ليه هما تفوقوا واحنا لا...بقى احنا اللى........مش هاقول ما انتم عارفين قصة الاهرامات و الفراعنة و الكلام ده كله...شوية ناس عمرهم حوالى 500 سنة يوصلوا لتقدم ده كله واحنا ناخد خازوق...كل ما اشوف برنامج من البرامج ديه مش بالاقى غير جواب واحد لسر تقدم الامم ديه سواء كانوا امريكان او فرنسيين او الامان او انجليز...النظام مفيش غيره...مش عارف ليه حاسس ان كلامى شبه كلام عادل إمام فى فيلم الإرهاب و الكباب لما قعد يسأل كل موظف عن احلامه ولما سمع احلامهم اكتشف ان كلها بتدور حول مفهوم واحد بس هو العدل...الوزير زى الغفير فى موقف الأوتوبيس...عامل محطة البنزين مشترك فى نفس البرنامج الصحى اللى مشترك فيه وزير الصحة شخصيا....مفيش حد أحسن من حد الا بالعمل وبس...يارب نبقى منظمين بقى
"طيب يا حضرة الناظر...انت عارف انت بتطلب منى اية...انت بتطلب منى الحق ناس سابقانا بـ 100 سنة ضوئية...حضرتك مسلمينا ليهم من غير ملابس داخلية!!!"...ليلة سقوط بغداد
البرنامج الاول عبارة عن فيلم تسجيلى قصير لمايكل مور المخرج العبقرى ابو دم خفيف...اللى خدت شهرته من شجاعته لما واجه جورج بوش الابن وعمل فيلم تسجيلى عن حرب العراق
بس المرة ديه هو عمل فيلم تسجيلى عن استغلال الشركات للموظفين عندها...وطبعا قابل مسؤولين من شركات عملاقة زى نايكى و بروكتر ان جامبل وغيرها كتير...طبعا اسلوبه اكتر من رائع و الستاف اللى معاه ناس شغالة بجد...وبيحبوا شغلهم فعلا
اهم مقابلتين عملهم كانت مع اتنين من اكبر المديرين فى شركة بروكتر اند جامبل وطبعا هزأهم بالادب واداهم شهادة الجائزة الاولى فى تقليل عدد الموظفين...لانهم "نجحوا" فى تقليل عدد الموظفين من سنة 93 بحوالى 13 الف موظف!!..بس طبعا المديرين دول واجهوا الشهادة و الموقف كله بمنتهى البرود كعادة المديرين...حتى لما جه سألهم لو كان فى نيتهم انهم يرجعو ا الموظفين دول خصوصا بعد ما بدأوا يحققوا ارباح..ردوا عليه بمنتهى البرود بانهم لسه مش عارفين!!!
المقابلة التانية كانت مع رئيس شركة نايكى شخصيا...واول ما قابله مايكل مور قاله اناجايبلك معايا هدية وهى عبارة عن تذكرتين لاندونيسيا عشان يروح يشوف الاطفال اللى عمرهم 12 سنة وبيصنعوا احذية نايكى الفخمة وطبعا المدير رفض...والحوار كان مليان ضحك كتير بس برده كان مليان تهزىء بالادب لرئيس نايكى...وطبعا المعلومة اللى يمكن البعض يستغربلها هى ان شركة نايكى مالهاش ولا فرع فى امريكا نفسها...ايونننننننن...لان مصانعها موجودة فى اندونيسيا و الصين وغيرها من الدول اللى العامل فيها بيرضى بـ 40 سنت فى الساعة...وحجة رئيس نايكى هى ان الامريكان مش بيحبوا يصنعوا أحذية...وطبعا مايكل مور عرض عليه انه يجيبله 500 عامل بعد يومين يطلعوا على التليفزيون يقولوا انهم مستعدين يصنعوا الاحذية ديه لان مش عندهم وظايف اصلا...وفعلا عملها!!!
بس برده رئيس نايكى رفض لان ده معناه انخفاض مؤشر المبيعات و بالتالى الأرباح وده شىء غير مسموح به طبعا!!!
فعلا مايكل مور فضح كل الشركات ديه ووضح ازاى المنتجات اللى كلنا بنستخدمها اتصنعت بالقهر و الخوف و القلق وان فيه ناس بتدفع التمن احنا مش عارفينها
البرنامج التانى كان بيتكلم عن الستاف اللى شغال فى سيارات ماكلارين – مرسيدس...طبعا دقة ونظام مالهمش حل...كل حاجة مسحوبة ومتراجعة بدل المرة ألف...كل واحد هو عارف هو بيعمل اية بالضبط...مفيش مجال للخطأ...الناس اللى احنا بنقول عليهم صنايعية بره يكادوا يبقوا مهندسين من كتر النظام اللى هما شغالين به...للاسف لما شفتهم وهما شغالين لقيت عينيا دمعت لانى صعبت عليا نفسى و الناس اللى هنا...ليه هما تفوقوا واحنا لا...بقى احنا اللى........مش هاقول ما انتم عارفين قصة الاهرامات و الفراعنة و الكلام ده كله...شوية ناس عمرهم حوالى 500 سنة يوصلوا لتقدم ده كله واحنا ناخد خازوق...كل ما اشوف برنامج من البرامج ديه مش بالاقى غير جواب واحد لسر تقدم الامم ديه سواء كانوا امريكان او فرنسيين او الامان او انجليز...النظام مفيش غيره...مش عارف ليه حاسس ان كلامى شبه كلام عادل إمام فى فيلم الإرهاب و الكباب لما قعد يسأل كل موظف عن احلامه ولما سمع احلامهم اكتشف ان كلها بتدور حول مفهوم واحد بس هو العدل...الوزير زى الغفير فى موقف الأوتوبيس...عامل محطة البنزين مشترك فى نفس البرنامج الصحى اللى مشترك فيه وزير الصحة شخصيا....مفيش حد أحسن من حد الا بالعمل وبس...يارب نبقى منظمين بقى
"طيب يا حضرة الناظر...انت عارف انت بتطلب منى اية...انت بتطلب منى الحق ناس سابقانا بـ 100 سنة ضوئية...حضرتك مسلمينا ليهم من غير ملابس داخلية!!!"...ليلة سقوط بغداد