السبت، ٢٨ يوليو ٢٠٠٧

حاجة تغيظ

طبعا كل واحد فينا بيشوف كل يوم مناظر حلوة ومناظر وحشة...لكن برده الواحد بيشوف مناظر تغييييييظ واسمحولى اقولكم على بعض المناظر او المشاهد اللى بتغيطنى وبتوصلنى لدرجة الغليان وقسمتهم من اللى بيوصلنى لدرجة الاحتراق لحد الغليان فقط

خطيبتى و خطيبتك
لا يمكن اكون شفت منظر وصلنى لدرجة الاحتراق و الغليان و الغيظ اكتر من المشهد ده...بأشوف بنات شغالين فى مولات كمبيوتر بحكم شغلى او حتى فى محلات شغالين لحد 9 واحيانا 10 بالليل وممكن اكتر من كده كمان بمعدل 8 او 10 ساعات يوميا وفى كل يوم بتتعرض لكل انواع السخافات ابتداءا من زميلها فى الشغل او مديرها او الزباين اللى بيحلوا وفيهم الامور و الكتكوت والدبدوب...مش عارف ليه بأشوف فى كل بنت من دول خطيبتى او خطيبتك..طبعا قد تكون اختى او اختك او حتى والدتك بس لو أختك هتقول عادى ما كلنا فى الهم سوا وبعدين انت عارف اختك وهتكون واثق انها هتعرف توقف اى واحد عند حده وتقول بكرة تتجوز واحد كويس يبعدها عن الجو ده ولو والدتك فأكيد برده هتصعب عليك لكن برده انت عارف انها ست كبيرة و المطامع فيها مش هتكون كتيرة ده غير انك ممكن تقنع نفسك انها اتعودت على الشقاء ده فخلاص بقى عادى...وحتى لو شفتها مراتك فبرده هتكون واثق فيها ده غير انك بحكم التعود و الجرى وراء لقمة العيش ممكن تتغاضى عن حاجات...اما بقى لما تشوفها خطيبتك فهتحس انك عايز تهد المحل او المكان اللى هى واقفة فيه وحتى لو كنت واثق فيها فانت اكيد مش واثق فى الناس اللى معاها ده غير ان الشخص اللى انت مفترض انه هيتجوزها زى اختك هو حضرتك مش حد تانى...حاجة تخلى الواحد يغلى فعلا... وكل ده عشان اية...عشان المرتب المغرى اللى بتلاقى كل محل بيكتب انه هيديه لصاحب الحظ السعيد اللى هينجح فى اقتناص الوظيفة العظيمة ديه...وطبعا المرتب بيكون حوالى 300 او 400 او حتى 500 جنيه والصراحة المرتب ده مغرى فعلا بس لحاجة واحدة...انك تنتحر او تهج من البلد

احنا بتوع الأوتوبيس
لازم كلنا نعترف ان البلد بقت زحمة فعلا وده شىء طبيعى...لكن اللى مش طبيعى ان الاوتوبيس يبقى زحمة الـ 24 ساعة صبح و ليل...بقت حاجة تخنق...فى الصيف بنقول بسبب المصيفيين و فى الشتاء بسبب المدارس...ممكن حد يقولى نخرج امتى؟...ودلوقتى مابقاش فيه حاجة اسمها صبح او ليل...البلد كلها سهرانة...امبارح الساعة 2 بالليل الاتوبيس زحمة جدااااااا...رجالة على ستات...منظر اقل ما يقال عنه هو انه منظر.....ثانية واحدة خلونى اختار الفاظى بعناية....منظر وسخ....انا اسف بس هو فعلا كده...انا عايز اسمع واحد بس يقدر يقولى انه على استعداد انه يشوف اخته او خطيبته من ساعة ما تركب الاوتوبيس لحد ما تنزل من غير ما اعصابه تغلى او دمه يتحرق...واللى يغيظك انه مهما يحطوا من وسائل مواصلات برده هتلاقى الزحمة بتطاردك...حتى بعد ما عملوا الاوتوبيس الازرق الـ MCV اللى فى رايى انه لا يقل عن اختراع الطائرة او التليفون وانا باعتبره وسيلة المواصلات المفضلة عندى برده بتلاقيه زحمة...اللعنة على الأوتوبيسات...اللعنة عليكم جميعا

عربيات...عربيات
مصر من دول العالم الثالث...خدناها كده واحنا فى المدرسة...وانا فعلا نفسى اصدق الكلام ده...بس لو كان الكلام ده صحيح ممكن افهم الناس بنت الجزمة اللى عندها عربيات حديثة ديه جابتها منين وانا هنا مش باتكلم عن لادا اخر موديل ولا الابيزا ولا الماتريكس...انا باتكلم عن اللى معاه بيجو 307 ولا الياريس ولا المرسيدس اخر موديل..جبتم فلوس منين؟...هذا هو السؤال...من اين لك هذا؟ واوعى تقول هذا من فضل ربى!!!! يا سيدى ربنا يزيدكم كمان وكمان...بس بالذمة مش حاجة تغيظ...والله العظيم تلاتة كذا مرة أظبط نفسى لما انزل اى مشوار ابص على العربيات اللى باشوفها واعد كام عربية قديمة وجديدة شفتها...وكل مرة الاقى الجديدة تكسب...
والاجانسات دلوقتى هى ومعارض السيارات بقت اكتر من السوبرماركتات فى مصر...كله دلوقتى بقى بيستورد عربيات ويبيعها للرأسمالين الأوغاد هنا...وتلاقى الواحد من دول ماشى بعربيته...قافل ازازه...مشغل تكييفه...كاسيت بصوت هادى...واول ما يقف فى اشارة تلاقيه بيلعن الزحمة ويبص للناس الماشية على رجلها او بتوع الميكروباصات بقرف ومش عاجبه...طيب يا بن الغبية ماجاش فى دماغك ان لو حضرتك سبت العربية وخدت مواصلة عامة هتوفر مكان فى الشارع وعدد العريبات هيقل..ولو عايز تاخدها يبقى خدها لما يكون عندك اسرة بس...الحاجة بقى اللى على طول بالاحظها فى بتوع العربيات الحديثة انه دايما بيسيب مسافة رهيبة بينه وبين اى عربية فى اى اشارة...فى حين ان اصحاب العربيات القديمة بيكون لازق تقريبا فى العربية اللى قصاده...حاجة غريبة فعلا...يارب تولعوا بجاز وسخ ياللى فاكرين انكم اشتريتم البلد
"يا ولاد الكلب....يا ولاد الكلب....يا ولاد الكلب...."...سواق الأوتوبيس

الاثنين، ٢٣ يوليو ٢٠٠٧

حقيقة للأسف

انا باحب الفلوس...او بالاصح انا باحب التمتع بالفلوس لان الفلوس فى حد ذاتها عبارة عن شوية ورق..لكن الورق ده اكتسب قوته الحقيقية من ثقة الناس فيه المستمدة من دعم الحكومة و البنك المركزى له...احنا اتعلمنا كده
الفلوس جميلة و اللى يقولك غير كده يبقى انسان بيكدب على نفسه...انا عارف ان الرضا عن النفس أهم حاجة...بس انا اقدر ااكد ان الفلوس بتساهم ولو بجزء بسيط فى الرضا عن النفس...يعنى مثلا لو حضرتك غنى هتقدر تطلع فلوس كتيرة للفقراء وبكده هتقدر تحس برضا نفسى لا بأس به ما يخلكش تفكر كتير لما تسرق او على الأقل تأذى حد...مش انت بتطلع خير كتير يبقى تزعل ليه بقى؟
ده غير ان الفلوس ما تخلكش تقلق على بكرة...بكرة غلوا سعر تذكرة الترام مش فارقة معاك لانك اصلا بتركب الأوتوبيس المكيف...غلوا سعر العيش برده مش مهم لانك بتأكل الرغيف ابو ريال...ساعتها الاخبار الاستراتيجية ديه بالنسبة لك هى نوع من التجديد و الاثارة اللى بتدور عليه اول ما تفتح الجرنال الصبح...
فاكر مرة ابو صلاح صديقى بيقولى انه يعرف ناس اغنياء من اللى بنشوفهم فى التليفزيون...بيقولى تلاقى الواحد من دول ساكن فى فيلا فى 6 أكتوبر يأخد طريق المحور ويطلع على شغله فى المهندسين وبعد الضهر ينزل يتمشى فى الزمالك...وتلاقيه بعد كده يقولك أمال فين الزحمة اللى بيقولوا عليها ديه؟...أما شعب نمرود صحيح بن........، الصراحة اتغاظت بس برده حسدت الناس دول
مين فينا مش عايز يسكن فى اى مدينة من المدن الحديثة اللى بيقولوا عليها ديه زى مدينتى ولا الرحاب..وعشان تتأكدوا من كلامى أتحداكم لو شفتم فى إعلان من إعلانات المدن دول جايبين واحد بيشتغل ابدا...كلهم يا اما قاعدين على البسين او فى حفلة باربكيو او بيلعبوا جولف فى منتهى السعادة...لكن شغل مستحيل...ليه؟...عشان معاهم فلوس يا أغبياء ومش محتاجين يشتغلوا...شفتم بقى؟
وطبعا ما ننساش السفر و المتعة...مين فينا ما نفسوش ياخد يخت ويطلع به اسبوع فى البحر او حتى يأجره شاليه فى المنتزة او مارينا بعيد عن الزحمة و الخنقة و المصيفين الحمقى...او حتى تطلع تسافر بعيد..تروح أماكن نفسك تروحها لانها فعلا تستحق الواحد يروحها...تروح لبنان تتمتع بالطبيعة الرهيبة و تتزحلق على الجليد هناك وتتعرف على بنت مثقفة جميلة هناك...مش بس تستمتع بجمالها لكن بالكلام معاها...تنسى معاها الدنيا بحالها...او تروح فرنسا وتفضل ماشى فى الشوارع وتشوف الرخيص و الغالى...مين قال ان الفلوس وحشة؟!!
ده غير احترام الناس ليك فى الشارع...أحمد به وصل...أحمد به راح...أحمد به جه...صباح الفل يا باشا...عيشة حلوة...يبقى بالنسبة ليك كل يوم هو حياة فى حد ذاتها...مفيش مانع انك تكون بتشتغل...بس شغل لذيذ مفيهوش أم حمادة ولا مدام شفاعات ولا زميلك اسمه سيد أو برعى...لالالالا....شغل زميلتك فيه يبقى اسمها ليلى او هيام...رئيسك فى الشغل يبقى اسمه حافظ به...قاعد فى تكييف...كمبيوتر...تروح بيتكم الساعة 3 زى الباشا...وبعدها انت حر نفسك..مش تجرى تتغدى عشان تنزل تروح شغل بعد الضهر...يا سلاااااااام..أوعدنا يارب

"حسنا أنت تعتقد أن المال هو أصل كل الشرور...هلا تساءلت عن أصل المال من قبل؟"...اين رايد

السبت، ٢١ يوليو ٢٠٠٧

فلتذهبوا إلى الجحيم

طبعا انتم عارفين انى من المؤمنين بنظرية المؤامرة...خصوصا مع حالة الركود اللى بيقولوا عليها استقرار الموجودة فى البلد...نفس الوجوه ونفس الأشخاص و نفس الاحداث...يبقى مين الاحمق اللى يجرؤ على نفى نظرية المؤامرة..
انهاردة انا عايز اتكلم عن حاجة او بالاصح نشاط جديد ماشى فى البلد الا وهو النشاط العقارى...الناس كلها بقت بتهد عمارات قديمة وتبنى بدالها عمارات جديدة...ده غير اعلانات المدن الجديدة اللى بيبنوها وكأنهم بيبنوا مكتب كمبيوتر مش مدينة بحالها...شقق تتباع وشقق تتشرى...كل ده جميل جدا
بس اللى مش جميل ويغيظ كمان هو الأسعار الوهمية اللى بتتباع بيها الشقق...اقل شقة فى محرم بك تعمل 100 الف جنيه...اما سموحة و رشدى فبتلعب حضرتك فى حوالى 200 الف جنيه...طبعا اللى بنى العمارة مادفعش المبلغ ده كله فى بناء اى شقة بس هو بيعتمد على العرض والطلب...وطالما فيه مغفلين بيشتروا يبقى يتحكم فى السعر براحته
انا مش هأسال الاسئلة التقليدية بتاعت شاب بيبتدى لسه اول حياته يجيب المبلغ ده منين؟ ولا سبب ارتفاع الاسعار ده اية...هو بس انا ليا ملاحظة...من المعروف اننا اول ناس اخترعوا نظرية عصير القصب و هى باختصار بتقول ان لو واحد فى بلدنا فتح محل عصير قصب هتلاقى فتح جنبه الف واحد...يعنى المفروض الوضع ده ينطبق على الشقق و العمارات...يعنى المفروض الاسعار ترخص طالما الشق هتبقى كتير...بس اللى يغيظ ان الاسعار ما نزلتش...برغم ان النظرية مطبقة وافتحوا الوسيط او امشوا فى الشارع هتلاقوا اعلانات بالعبيط عن شقق او هتشوفوا بعينيكم عمارات وابراج بتتبنى...ومع ذلك الاسعار مش بتنزل...حاجة تغيظ
بس انا اتوقع ان الاسعار هتنزل فى القريب العاجل...وده لسببين...اولا ان النشاط بتاع البناء ده لسه هيزيد كمان وكمان لان كل الشعب بجميع طبقاته هيجرب فيه كالعادة مش بس الحيتان الكبيرة اللى مالهمش هم غير جمع اكبر قدر من الفلوس ولتذهب البلد و الشباب إلى الجحيم
ثانيا ان مفيش حد بيتجوز اساسا...يبقى مين اللى هيعيش فى الشقق ديه غير الاشباح...حتى برغم ان الاهالى بيجيبوا الشقق ديه لولادهم بس برده نسبة الشراء مش زى البيع...هو بس لو الاخ احمد عز يسيب احتكار الحديد شوية...وحد غيره يدخل فى الموضوع...ساعتها الاسعار اكيد هتنزل
مش عارف ليه افتكرت لما سألت صديقى ابو صلاح وهو خريج اقتصاد وعلوم سياسية وحاليا بيعمل ماجستير فى الاقتصاد فى إحدى جامعات فرنسا...يعنى على الاقل بيفهم شوية...سألته فى مرة الا قولى يا ابو صلاح هو احنا النظام الاقتصادى بتاعنا اية؟...سكت شوية وقالى هو مش اشتراكى ومش رأسمالى وبرده مش مختلط...أحنا حاجة جديدة!!!...يا سنة سوخة يا ولاد...امال احنا نظامنا اية؟
انا بقى عندا مش هأشترى شقة دلوقتى...وهاتفرج على الاسعار الجنونية ديه اشوف هتوصل لحد فين...والله يرحمك يا امى لما كانت بتدعى وتقول..ربنا على الظالم و المفترى و بن الحرام و اللى شايف نفسه!!

"حسابي في المصرف دليل على أن الله راض عما أفعله"...شعار روكفلر

الخميس، ١٩ يوليو ٢٠٠٧

باولو كويلهو - مكتوب

نزلت السيدة العذراء ، حاملة يسوع بين ذراعيها ، إلى الأرض لزيارة دير ، وقف الرهبان ، شديدى الفخر ، صفا لتكريمها. ألقى أحدهم قصائد ، أخرج لها أخر كتابا مقدسا مزخرفا ، وعدد أخر أمامها أسماء القديسين.
فى أخر الصف وقف راهب متواضع لم تتح له فرصة الدراسة مع حكماء زمانه ، كان أبواه من البسطاء العاملين فى السيرك.
عندما وصل دوره أراد الاخرون إنهاء مظاهر التكريم خوفا من الإساءة إلى صورة الدير ، لكنه أراد هو أيضا إظهار حبه للعذراء ، فاخرج من جيبه ، محرجا ، وشاعرا بنظرة إخوته المستهجنة ، بضع برتقالات و أخذ يرمى بها فى الجو و يلتقطها مثلما علمه أبواه.
عندها فقط ضحك يسوع ، وصفق بيديه فرحا ، مدت العذراء يديها إلى ذلك الراهب و عهدت إليه بطفلها لبعض الوقت.....
باولو كويلهو

الجمعة، ١٣ يوليو ٢٠٠٧

النظام كلاكيت الف مرة

للمرة رقم الف بقولها يا اغبياء ان النظام هو الحل...انا فكرت كتير ومالقتش غيره...الحب مش هو كل حاجة زى ما الاخ جون لينون قال...طبعا الحب مطلوب ومهم جدا بس برده مش كل حاجة يعنى...كنت عايز اقول انه الدين هو الحل وهو فعلا الحل بس ماتنسوش ان فيه بلاد كافرة لكن ناجحين جدا وده ليه؟...عشان النظام..والدين لما جه جه عشان يعملنا نظام نعيش عليه من اول العبادات لحد التعامل الدنيوى...الضهر اربع ركعات و الفقير له زكاة لازم تطلعها..حاجة سهلة جدا
صديقى ابو صلاح لسه راجع من فرنسا من حوالى اسبوع..سافر وهو دماغه خربانة ورجع وهو دماغه لسه خربانة...ولو انى الصراحة و الحق يقال مالاحظتش انه بقى مواطن فرنساوى ولا حتى اتطبع بعادتهم زى اى فرفور بيسافر لمنغوليا حتى مش فرنسا ولو يوم حتى مش سنة...لا مش سنة هى اللى تخلى ولاد الهرمة اللى بره يأثروا على ابو صلاح صديقى..
مكن الخصلكم ابو صلاح ده فى كذا اقتباس سواء من كلامه او كلام الناس اللى بيؤمن بيهم...الشعب هو اللى لازم يتغير...البلد بتتقدم بس بضهرها...وغيرها من الكلام الفلسفى الجميل ولكنه صعب التطبيق لسبب بسيط جدا هو ان حضرتك فى مصر مش فى امريكا ولا حتى موزمبيق البلد
بس فعلا النظام هو اللى ممكن يظبط احوالنا..بل اكيد هو اللى يقدر يحل كل مشاكلنا بدون سفسطة او كلام مالوش لازمة...متهيالى النظام بالنسبة لينا زى ما وصف برنارد شو سيدنا محمد بانه لو كان عايش بيننا حاليا لكان حل كل مشاكل العالم قبل أن ينتهى من شرب فنجان القهوة !!
من ضمن الكلام اللى قاله ابو صلاح حاجة جميلة جدا جدا...هو حاجتنا لنشر ثقافة الديمقراطية قبل ما نشر الديمقراطية نفسها...ومثال على ده هو اننا لو نجحنا اننا نوقف فى طابور واحنا بنركب المواصلات هنبقى من احسن شعوب الارض...ايوة مش مبالغة بس ده كلام منطقى جدا
غياب النظام مش بس ادى للجهل و الفقر و المرض اللى هما الثالوث المرعب لاى دولة فى العالم..لا ده ادى اللى اننا بقينا متبلدين المشاعر...يعنى ممكن حضرتك تزاحم واحدة ست حامل عشان تركب الاوتوبيس او المشروع قبلها...كارثة طبعا
واحد صاحبى اسمه حسن ركب مرة مع سواق تاكسى و السواق طول السكة مكانش بيقول غير النظام..النظام..النظام...لحد ما نزل من التاكسى وهو بيقول اية السواق بن المجنونة ده..ولو ان السواق طبعا مش غلطان
لو فيه نظام هيبقى فيه قوانين هيبقى فيه عدل...حاجة سهلة جدا...وبكده انا لا يمكن اجى على حقك ولا حضرتك تاخد حقى...لكن طول ما فيه بلطجة وقلة ادب...يبقى هتهزمنى بعضلاتك وانا هاقهرك بنفوذى وده هيذلنا بفلوسه...ما هى غابة بقى ويالا ناكل فى بعضينا...
واحنا ماشيين امبارح وعلى البحر كانت عربية اسعاف ماشية والسواق بيحاول يجرى عشان المريض اللى معاه بس طبعا ده عند امه يا أدهم...ابو صلاح استغرب وقالى هو ليه العربيات مش بتوسع لعربية الاسعاف..عبيط ده ولا اية...توسع مين يا عم الحاج...ربنا يشفى
انا شايف ان الحل الوحيد هو النظام...لو انتم عندكم حل تانى احب اسمعه...
"لعل الكشوف الكثيرة قد أقنعت أكثر الباحثين بأن الرفض بغير برهان أضر بالبحث من القبول بغير برهان"...العقاد

الخميس، ١٢ يوليو ٢٠٠٧

محتار

مشكلة صغيرة بس اكيد رايكم ممكن يساعدنى...كعادتى دائما فى إيجاد فتاة لاحلامى ويقظتى عشان تشغل تفكيرى ومش اتجن او يجرالى حاجة...بس المشكلة المرة ديه انى لقيت فتاتين اقتحموا حياتى بمنتهى العنف ومنتهى الهدوء فى نفس الوقت متفوقين على فريق القوات الخاصة الامريكانى...وانا محتار جدا جدا فى اختيار انهى واحدة فيهم
الاولى بنت جميلة جدااااااااااااااااااااااا بس اصغر منى بحوالى 8 سنين وهى نفس الوقت قريبتى من بعيد شوية...يعنى عشان انا مش باكلم قرايبى دول...شبه الخواجات جدا بس محتفظة بشرقيتها واحلامها كفتاة مصرية..عندها دلال وخجل يكفى بنات اسكندرية كلهن...بقيت باختلق القصص الوهمية عشان احاول اشوفها...عارفين القاعدة اللى بتقول ان البنت اللى صوتها حلو فى التليفون بتكون وحشة و العكس صحيح...اسمحولى اقولكم ان البنت ديه هى الاستثناء اللى بيؤكد القاعدة لان صوتها حلو وهى قمر 14 بدون مبالغة...الحقيقة انا مش عارف لو كنت باحبها ولا ده مجرد اعجاب...انا مقدرش اخد اى خطوة لان دول قرايبنا برده ولو لا قدر الله حصل اى حاجة فأعتقد ان ابويا سيكون رحيم بيا ويكتفى بقطع اذنى...المشكلة التانية فى القمر ده ان تقريبا والله اعلم صديق غالى عليا جدا فوق ما تتصوروا بيحبها بس انا مش متاكد بس غالبا هى مش بتحبه بس على الاقل هو بيحبها...مشكلة مش كده؟...ده غير طبعا انى هاضطر انى انتظر لما القمر الصغير ده يكبر لانها لسه صغيرة على الحب...الله اعلم اية اللى ممكن يحصل لحد ما هى تكبر شوية
الثانية بقى بنت جميلة وتقريبا فى سنى...هى زميلتى فى الشغل ولو انها شغالة بعيد عنى لكن والدتها زميلتى برده فى الشغل...اخلاقها عالية جدا ومحترمة جدا وما تتخيرش عن الاولى...وبرده المشكلة انى لو مشيت فى الموضوع ده لازم اكمله لان والدتها ست طيبة جدا ولو الموضوع ما نفعش فوالدتها هتزعل جدا واعتقد ان زمايلها فى الشغل هيجاملوها كل واحد بطريقته الخاصة...فمثلا مدير الادارة ممكن يجبرنى على تلميع حذائه بلسانى كل يوم...مدير بقى...اما رئيسى المباشر فعشان قلبه طيب فأكيد مش هيعمل حاجة اكتر من انه ينقلى مكتبى فى دورة المياه...اما المدير العام فانا هاسيب لخيالكم العنان...وبرده مش عارف هل انا معجب بيها ولا ممكن احبها فعلا...
كل ده بقى بالاضافة لشوية التحابيش اللى فى حياتى زى مثلا ابويا اللى مش عايز يجيبلى شقة الا لما اشوف عروسة وفى نفس الوقت هو مش عايزنى اشوف عروسة الا لما تعدى سنتين وانا قررت انى مش هاخطب الا لما يكون عندى شقة...بالاضافة انى مازلت مدمر من خطوبتى السابقة وفقدت الثقة فى نفسى نهائيا عشان كده بأميل لقريبتى اكتر بحكم انها يعنى قريبتى وكده ومش لسه هاتعرف عليها...بس فى نفس الوقت بحكم انى وسواس فأنا خايف من اللى بيحصل نتيجة زواج الاقارب اللى هو الاطفال المنغوليين وده موضوع راعبنى جدا...وبعدين صحيح البنتين غاية فى الاحترام و الجمال بس على راى المثل تعرف فلان اه...عاشرته لا...تبقى ما تعرفوش...انا لا قادر اسيب قريبتى و الصراحة مستخسر الجمال ده يروح لحد غيرى وبرده شكى من حب صديقى لها قالقنى...اما زميلتى فى الشغل فبرده هى انسانة لا تتكرر زى مذنب هالى كل 76 سنة مرة واحدة...
يبقى اية الحل..انا اللى وصلتله انى اسيب الموضوع ماشى عادى وربنا يقدم اللى فيه الخير...لانى بصراحة حالتى النفسية و المادية غير صالحة للجواز على الاقل دلوقتى..هو بس الخوف من انى اتعلق بواحدة فيهم وتيجى لحظة الحقيقة وبعدين تلاقونى ضارب الكسرولة على دماغى و البيجاما الخضراء وباجرى على البحر !!
"أنت رقيقة كزهرة البانسيه .. لا اعرف شكل زهرة البانسية لكني عرفته بعد ما رأيتك"...احمد خالد توفيق

الأربعاء، ١١ يوليو ٢٠٠٧

شفتها

انا : انا شفت بنت مفيش فيها غلطة
هو : مش ممكن، فين ديه؟
انا : فى عينيا انا بس يا مغفل

الاثنين، ٩ يوليو ٢٠٠٧

صديقة

انا سعيد بسبب رجوع صداقتى لإحدى الشخصيات الغالية عليا جدا...كنت افتكرت انها النهاية بناء على رغبتها هى...بس فوجئت انها من كام يوم بتكلمنى...برغم انى مش عايز منها اى حاجة من القاذورات اللى ممكن تيجى فى بالكم بس انا كنت محتاجلها جدا ولما سابتنى كنت عمال اقول طيب ليه؟...كان فيه حاجات بيننا كويسة يبقى تسيبنى ليه؟...بس الحمد لله انها قبلت انى ارجع اكلمها تانى...عشان كده لو يسمحلى احمد زكى و محمود حميدة انى اعلق عليهم لما قال محمود حميدة فى فيلم الرجل الثالث ان احلى حاجة فى الدنيا هى الصداقة...واحمد زكى قاله احلى حاجة فى الدنيا هى المرأة الجميلة...انا بقى بأقول ان احلى حاجة فى الدنيا هى صداقة المرأة الجميلة.
"السعادة ليست مكاناً .. بل هي اتجاه!"...برنارد شو

الجمعة، ٦ يوليو ٢٠٠٧

وجهة نظرهم

اشمعنى انت اللى ليك وجهة نظر...طيب مش تعرف وجهة نظرهم هما الاول
الموضوع مش موضوع صح ولا غلط...الموضوع مين اللى كسب فى الاخر...وللأسف هذا هو الحال...من خلال تحليلى للى بيحصل حواليا فى الدنيا سواء على المستوى العالمى او الاقليمى او حتى الشخصى...لاحظت كذا حاجة ارجو انكم تشاركونى الرأى فيها...انا لاحظت ان الحاجات اللى بنسمعها وبنشوفها وكلنا بنقول عليها غلط وازاى الناس الغبية ديه بتعمل كده...لما نيجى نقعد مكانهم "مكان الناس الغبية" نلاقى انهم أذكياء جدا وعارفين كويس اوى هما بيعملوا اية...كفاية حكاية التجارالمصريين ايام الإحتلال الفرنسى اللى رفضوا انهم يبادلوا السلع بالعملات الذهبية الفرنسية وكانوا بيطلبوا الأزرار النحاسية بتاعت الجاكتات العسكرية بتاعتهم لانهم عارفين ان الإحتلال ماشى كده كده ومراد بك لما يجى ويشوف اى حد معاه العملات ديه هيعدمه...لكن لو شاف حد معاه الأزرار ديه فمعنى كده انه وطنى وقتل عساكر فرنسيين...بالإضافة لإرتفاع قيمة الأزرار ديه بمرور الوقت!!!
عشان كده انا هاضرب ثلاث امثلة انا لاحظتهم سواء على المستوى العالمى او الإقليمى او الشخصى حتى...واتمنى انكم لما تخلصوا قرايى البلوج ده تدوروا انتم كمان على ناس بتعمل كده
سياسة بريطانيا:
هو ده المثال الدولى...بصوا يا جماعة الموضوع بإختصار إن بريطانيا بتأوى اكبر نسبة إرهابيين فى العالم كله على الاقل لحد قبل 11/9!!!...ايوة ما تستغربوش خصوصا لو عرفتم كمان انهم قاعدين بعلم من المخابرات البريطانية وبرعايتها كمان...طبعا واحد يطلع يقول انهم اغبياء وأموال دافعى الضرائب الإنجليز فلوسهم بتضيع على مجموعة من الحمقى من حاملى النياشين و الأوسمة...ديه وجهة نظرنا احنا القاصرة...لكن رجال المخابرات الإنجليز بيقولوا انهم يبقوا هنا تحت عينينا افضل من انهم يكونوا بعيد عننا ومش نتعرف بيهم الا لما يفجرولنا اوتوبيس ولا كوبرى...بالإضافة كمان ان لما الإرهابيين دول يبقوا فى ارضنا ويطمأنوا لحسن المعاملة فأكيد عملياتهم هتبقى بره فى امريكا ولا الدول العربية او حتى اسيا...لأن الإرهابيين مش أغبياء واكيد واحد فيهم على الأقل عارف المثل الامريكى اللى بيقول Don't Shit Where You Eat ....بالإضافة ان بكده رجال المخابرات يقدروا يعملوا جميلة او "يوجبوا" مع الدولة اللى هتحصل فيها عملية إرهابية اول ما يعرفوا هما بده بحكم موقعهم..شفتم بقى...مش بقولكم ديه عالم صايعة
قانون الإرهاب:
ايونننننن...قانون الإرهاب اللى عملوه وظبطوه ترزية القوانين فى بلدنا مصر المحروسة و مد قانون الطوارىء عشان خاطر "الامن و الأمان" ...قال بيقولك اية يا سيدى...إن مصر فيها إرهابيين من جميع أنحاء العالم...بتقولوا مين يا ولاد....إرهابيين...مين؟...إرهابيين!!!...طبعا شعبنا اللى خرم التعريفة لا يمكن يدخل عليها الحوارات الفاشلة ديه...والدليل ايا كان عمرك او المكان اللى ساكن فيه...ممكن تقولى اخر مرة شفت فيها إرهابى كانت امتى؟...اخر عملية ارهابية حصلت فى المنطكة اللى انت ساكن فيها كانت امتى...طبعا مفيش...بس وجهة نظرهم هما صحيحة خصوصا لو كان قصدهم الأمن و الأمان بتاعهم هما مش بتاعنا إحنا!!
شباب الخريجيين:
ده بقى المثال الشخصى اللى قلتلكم عليه...بصوا يا جماعة فى القطاع الحكومى اللى انا شغال فيه...عندنا بجوار العقود الدائمة و العقود المؤقتة فى الشغل...عندنا ما يسمى بمشروع الخريجيين...وده بإختصار عبارة عن فكرة للوزير هى اننا نجيب خريجى الكليات و الثانوية العامة من الفلاحين من المحافظات الواقعة زى البحيرة وطنطا و مطروح ونشغلهم فى الشركات بتاعت الحكومة مقابل مرتب بسيط جدا او زى ما هما بيسموها مكافاة شاملة بدون حوافز او منح او أرباح...طبعا أصحاب النوايا الحسنة هيقولوا ان ده مشروع فاشل للوزير نظرا لتفاوت الأجور بين اى حد فى مشروع شباب الخريجيين و اى حد متثبت فى الشغل برغم انهم بيشتغلوا فى نفس المكان ولنفس عدد الساعات...بس لما جيت فكرت لقيت ان ده واحد من انجح المشاريع للوزير...لأن بكده هو جاب عمالة رخيصة وشغلها من غير ما يلتزم انه يدفع المرتبات اللى اى حد بيتعين فى القطاع ده بيأخدها...يبقى مشروع ناجح بقى ولا فاشل؟...
انتم كمان فكروا وقبل ما تقولوا الناس ديه غبية...حطوا نفسكم مكانهم وأسالوا هما ليه عملوا كده...فاكر مرة انى قريت ان فيه كاتب صحفى أجنبى بيحكى عن بداية تعيينه...بيقول ان اول درس رئيس التحرير قالهوله..هو مش مهم مين ولا امتى ولا ازاى...المهم ليه؟

"أعط الناس مسابقات يربحون فيها إذا ما تذكروا أسماء الأغاني الشهيرة أو أسماء عواصم الولايات .. أو كم من القمح أنتجته ولاية (أيوا) العام الماضي !.. أحشهم بالحقائق سريعة الاحتراق حتى يشعروا بأنهم أذكياء !"....رواية 451 فهرنهايت

الأربعاء، ٤ يوليو ٢٠٠٧

مشكلتى الصغيرة

بصوا يا جماعة انا عندى مشكلة صغيرة...أو على الاقل انا باقنع نفسى انها صغيرة
ولو ان المشكلة ديه اكيد عند شباب كتير مش انا بس...مفيش داعى لمقدمات سخيفة...عشان كده انا هادخل فى الموضوع على طول
الموضوع بإختصار هو انى مش عارف اتجوز...الحمد لله مش بسبب مادى او على الاقل مش هو ده الاساس...بس الحقيقة انى عينى زايغة...ايوننننن....عينى زايغة...أكدب يعنى؟
خدوا السيناريو ده...بأصحى الصبح واقول واد يا احمد انت لازم تتأهل للأولمبكيات وتتجوز يعنى...شوفلك بقى واحدة بنت حلال واخلص...وفى طريقى للشغل وانا حتى فى الشغل او حتى لما اجى منه اقول بس هى فلانة...بنت مؤدبة وبنت ناس وممكن يبقى فيه قبول...شوية الاقى زميلتى بتكلمنى فى التليفون اقول بس ديه برده حلوة وممكن يعنى...شوية واشوف واحدة زميلتى الاقينى انسى كل اللى فاتوا واقول هى ديه...اروح البيت اكلم قريبتى او زميلة تانية ليا الاقينى ركبنى مليون عفريت...
هل ده يرجع للظروف النفسية اللى بأكون فيها او للظروف اللى باقابل فيها البنات الحلوين دول...المشكلة انى باشوف فى عيون كل بنت نظرة البنت الحالمة بالجواز و السعادة و الأمل...وده طبعا بالنسبة ليا مخدر مالوش حل..
بس قبل ما حد فيكم يقول عليا قليل الادب او عينى زايغة فعلا...احب اقولكم ان كل البنات دول انا بأفكر فيهم من منطلق جواز فعلا مش لعب عيال ولا اى حاجة من القاذورات اللى فى دماغكم...
بس المشكلة ان واحدة حلوة جداااااااااااااااا وطيبة جدااااااااااااا بس أصغر منى بشوية كتير و التانية صغيرة برده ومعقولة بس اهلها ناس مرتاحين...وديه فى سنى و اهلها ناس كويسة...وديه جميلة ومثقفة جدا...وديه فيها غموض بيشدنى...وديه حلوة و بتحبنى فعلا...اهه قولولى انتم بقى اعمل اية...هم البنات بقوا حلوين ليه كده...بيشربوا اية ولا بيأكلوا اية...مش عارف...بس اللى اعرفه ان بالطريقة ديه انا لا هاتجوز فى سنتى ولا السنة اللى بعدها...خصوصا بعد الفرمان اللى السيد الوالد اصدره انه مش هيخطبلى الا بعد مرور سنتين على الاقل!!!
طيب انا المفروض انى اعمل اية فى السنتين دول يا ابويا؟...طبيعى انى شاب وعندى قلب وباحب يا ابويا...
امممم...اعتقد ان كده مفيش قدامى غير الحب يعنى احب كل بنت اشوفها واسهر افكر فيها...او انى اخدر و امارس الجنس تحت مسمى الحب عشان السنتين دول يعدوا...او الحل التالت انى اشغل وقتى بحاجة مفيدة زى القراية مثلا او المذاكرة و الفرجة على الافلام الأمريكية و المصرية الرائعة اللى بتصبرنى شوية لحد ما برده السنتين دول يعدوا...او إن تحصل معجزة وربنا يهدينى ويهدى والدى واكون انسان محترم وابويا يجوزنى...
على العموم حاليا انا للاسف مقضى حياتى فى مزيج من كل الحلول السابقة ديه....على امل انى مش أتجن قريب او يحصلى حاجة...وبرده السنتين دول يعدوا...بس المهم ان مش بس السنتين دول يعدوا...لكن المهم انى اركز ولما اختار ما ارجعش اختار تانى و تالت...أدعولى
"
يا للجو الرومانسي الساحر !.. إنه خطر داهم .. لو مشيت في هذا الجو مع أية فتاة في العالم لتخيلت أنك تحبها بجنون !"...أحمد خالد توفيق

الاثنين، ٢ يوليو ٢٠٠٧

ليلة رومانسية

انا لسه جاى حالا من إحدى الحفلات العائلية بالتحديد حفلة لعيد ميلاد بنت أختى مريم أو زى ما انا باسميها سعدية the black face يعنى نسبة لفيلم الرقص مع الذئاب برغم انها بيضاء وحلوة جدا بس اهه بأغيظ أختى شوية...ولو ان أختى جت تكحلها عميتها لأنها طبعا ما عجبهاش أسم سعدية فقررت أنها تدلعها بسعسع !!!!! وهى كملت سنة انهاردة
طبعا انا ماليش فى الحفلات و الحوار الفاشل ده...امال رحت ليه؟...رحت عشان اشوفها طبعا...لا مش مريم...ديه بنوتة تانية إنما اية...يا لهوووووووى.....يا خرااااااااابى...بصوا انا مش هأوصفها بس كفاية اقولكم انكم لو فتحتم كتاب جميلات عبر التاريخ...هتلاقوها فى صورة وتحتها مكتوب بنت مصرية بطابع أوروبى...أصلها شبه الخواجات شوية..مش فى العينين الزرق و الشعر الأصفر...لا خالص هى مش كده...بالعكس ديه عينيها سودة و شعرها أسود فاحم ناعم...بس فيه حاجة من الفتيات الأوروبيات وليس الأمريكات المتحذلقات
بس للاسف حصلى ظرف ونزلت فجأة من غير ما اسلم عليها لان مش عايز اى متطفل أحمق يلاقينى بأسلم عليها هى بالذات فتذهب به الظنون...بس اول ما نزلت لقيتها بترنلى!!!!!!بترنلى انا...طيب ليه....انا مش وسيم ولا فيا اى صفة من صفات الجان ( بطل أفلام السينما ) ومع ذلك رنتلى انا....يا بووووووى...كلمتها ولقيت نفسى باقولها إنها كانت أجمل واحدة فى الحفلة انهاردة وفعلا هى كانت كده
قولتلها انى اتمنى انى اشوفها تانى بس هى قالتلى انها هى اللى هتشوفنى قريب برده فى حفلة تانية...عايزينى تعرفوا تأثيرها اية عليا...يكفى انى نازل وانا نفسى ابوس الناس كلها...عايز ابوس حمزة زميلى فى الشغل اللى على طول بأشد معاه...خدت وعد على نفسى انى بكرة مش هاغلس على حد من زمايلى...انا بأحبكم اوى ايها الأوغاد!!!
من امبارح وانا مقرر انى هاكون فى حالة نفسية نقية...ما اتفرجتش على ولا فيلم إباحى..حتى زميلى انهاردة لما ادانى الموبايل بتاعه بصورة تلقائية عشان اتفرج على الافلام الخليعة الجديدة الى جابها على الموبايل...استغرب لما قلتله لا وقلتله انهاردة انا عايز اكون صافى نفسيا ونقى روحيا
حاليا انا باكتب و الحمقى بيصرخوا عشان الاهلى جاب جون او لاعب أخرق ضيع ضربة جزاء او اى حاجة سخيفة كده...كل ده مش مهم...المهم إن شاء الله انى انهاردة هأنام من غير كوابيس...لما باكون لوحدى بتجينى الف فكرة سيئة و بتلعب بيا الشياطين وبتصادقنى كمان...لكن لما كنت فى الحفلة انهاردة وشوفتها ولا شيطان قدر يقربلى...لدرجة انا بقيت واقف مذهول وعمال اقول امال انتم رحتم فين...مش حاسس بلا واحد فيكم جوايا ليه؟...بقى الانسانة الضعيفة ديه جداااااااا منعتكم انكم توصلولى؟...إذن فليذهب المنطق اللى فضلت عايش به للجحيم
حاجة كمان أثرت فيا انى شفت واحد و خطيبته قاعدين وهو كان بيغلس عليها بس بهزار زى مثلا انه يستغل انها تقرب منه وتقوله حاجة فى ودنه وهما بياكلوا فهو يهز رأسه ويزعق بصوت عالى و يكلم اللى مسؤولة عن الأكل ويقولها ايوة لو سمحتى عايزين هنا كمان رغيفين لمروة ( خطيبته ) عشان هى جعانة بس شوية!!!! نياهاهاهاهاها...طبعا لو كنت لوحدى كانت الشياطين اللى جوايا هتطلعلى مليون فكرة وحشة لما اشوفهم بس مالقتش ولا فكرة وحشة جاتلى...ولا حتى تلميح باى فكرة...إذن الشياطين ديه ضعيفة مش قوية زى ما انا كنت فاكر...وانا ضعيف مش قوى زى ما كنت مؤمن...و إن الحب و الفطرة السليمة أقوى من أى شيطان...ده كان درس انهاردة
"إنها تؤمن بي .. لن أعرف أبداً ما الذي تراه في"...أغنية قديمة لكيني رودجرز

الأحد، ١ يوليو ٢٠٠٧

العار

"ينتهي فيلم (العار) بنصيحة أخلاقية لا بأس بها .. تجارة المخدرات مربحة جداً بشرط أن تتعلم إخفاءها تحت البحيرات المالحة !"...أحمد خالد توفيق